الحكمة الحكيمية وطنية جامعه

سلام محمد العامري

[email protected]

قال جَلَّ جلاله” يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ”, سورة البقرة آية 269.

“الحكمة في اللّغة تعني العلم والعمل، حيث تنقسم إلى شقّين: شق علمي أو معرفي وشق عملي أو تطبيقي، فلا يكفي أن تعلم لتكون حكيماً، بل يجب أن تعمل بما عرفت من علم”.

بناءً على ما تقدم, فقد انبثق اليوم 24/7/2017م, المصادف 30 شوال1438 تيارٌ الحكمة, يقوده السيد عمار الحكيم, تيارٌ يؤمن بثوابت الحكمة(التعليم والعمل), فلا فائدة للعلم دون عمل, ولا يمكن العمل دون علم, كي يتم من خلالهما اكتشاف الخبرة, التي تبني الوطن.

منذ الساعات الأولى, لبث البيان الخاص, بتأسيس تيار الحكمة الوطني, انهالت برقيات التهنئة, لزعيم التيار الجديد, ساسة ومسؤولين, شيوخ عشائر, وتكنوقراط من كافة الاختصاصات, مما يؤشر مقبولية منقطعة النظير عراقياً, ومن الأوساط المتعددة الاتجاهات, لم نعهده في تأسيس أي حزب!, فما هو السبب؟, يرجح بعض الساسة, تلك الحالة لاحترام السيد الحكيم, لدى أغلب الساسة, لأطروحاته المعتدلة, وعدم سعيه خلف المناصب, لروح الإيثار, وطرحه للمشاريع الوطنية الشاملة.

غادرَ السيد عمار الحكيم, تنظيم المجلس الأعلى الإسلامي, لفضاءٍ وطني أوسع, لتشمل زعامته كل من يرغب الانتماء, بغض النظر عن الدين والعرق, فالقائد العراقي الحقيقي, هو الذي لا يفرق بين فردٍ وآخر, إلا بإخلاصه للعراق, والعمل الجاد لخدمة الوطن والمواطن.

الغريب بالأمر أن السيد عمار, لم يأتي معرض خطابه, للأسباب التي دعته للمغادرة, ولم ينتقص من قياداته, فماذا سيكون رد قيادات المجلس الأعلى, ممن عاصروا شهيد المحراب, والسيد عبد العزيز؟

هل سيسير المجلس الأعلى بقيادته الجديدة, كما كان يسير بالقادة الحكيمية, وهل ستحفظ زعامته الجديدة, وصية السيد شهيد المحراب واخيه أبا عمار؟

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close