أمانة بغداد ..وجباية الضرائب.. وظلم بلدية الدورة!!

أحمد الجبوري

يبدو ان مسؤولي أمانة بغداد لم يتعاملوا حتى الان مع موضوع (جباية الضريبة) بالانصاف وقليلا من العدالة ، ولم يراعوا ظروف تدهور أحوال أصحاب المهن عندما يفرضون أوتاواتهم عليهم لدفع مبالغ خيالية لايمكن ان يصدقها عاقل!!

الكثير من أصحاب المهن في منطقة الميكانيك والعمارة الجديدة قرب الكنيسة ، التي تسمى بعمارة (وحدة الجميلي) وفيها اطباء ومختبرات أغلبهم حديثو العهد بالمهنة وما زالوا في أول الطريق لأن يجدوا عملا راحت بلدية الدورة تلاحقهم بمفارز شبه يومية تطالبهم بدفع رسوم ضريبة تتجاوز ما بين 800 – مليون دينار ، بالرغم من ان صاحب المختبر لايكاد يجمع هذا المبلغ لشهور ربما وبلا احتساب بدلات الايجارات واجور المولدات وتكلفة المواد، والامر ينطبق على العيادات الحديثة العهد في تلك العمارة!!

يناشد العاملين في تلك العمارة من اطباء جدد واصحاب مختبرات وصيدليات بتحديد اجور شهرية مخففة كأن تكون ( 25 ) الف دينار ، حتى يتمكن اصحاب تلك المهن من تسديد ما بذمتهم من ضرائب، وتحت اشراف بلدية الدورة، لكن ليس بالطريقة المهينة والمذلة والمكلفة جدا وبمبالغ لايمكن ان يصدقها عافل، لتذهب في نهاية المطاف الى جيوب من يجمعها، وتبق البلدية المتضررة في كل الاحوال، إذ يضطر اصحاب تلك المهن الى (اخلاء ) مكاتبهم ، حال سماعهم وجود موظف الضريبة وهو يحمل بوصولاته مبالغ خيالية جدا عن (ضرائب وهمية) عن رسوم مهنة واعلان لوحة واعمال تنظيف، ما انزل الله بها من سلطان!!

أملنا كبير ان تتابع السيدة أمينة بغداد ومدير عام بلدية الدورة حالات فرض ضرائب باهضة من هذا النوع ، وهي تعلم ان احوال البشر عموما والمهن متدنية والموارد محدودة، وليس من المنطقي تحميل اصحاب المهن كل تلك المبالغ، مئات الالاف من الدنانير وبهذه الطريقة القسرية، مع اساليب مراوغة وغش عن جمعها بطرق احتيال مختلفة على الدولة تكون الاخيرة هي المتضرر الأكبر، ولو تم تخفيض تلك المبالغ الى مائة الف دينار سنويا لكان في الأمر معقولية، وان كان كبيرا، لكنه يكون وسيلة لانظلم هؤلاء البشر، وبالتالي نضمن حصول الدولة على موارد!!

نكرر رجاءنا للسيدة امينة بغداد والجهات المسؤولة عن الضريبة في بلدية الدورة اعادة النظر بتلك الاجراءات التي تكرس(ظلما) لامبرر له، وكلما أسهمت البلدية في معاونة هؤلاء على تسهيل اعمالهم، بسبب توقف الحياة شبه الكلي لحصلت على سمعة جيدة، ويكون دفع رسومها الاعتيادية ووفقا لمقترحاتنا اعلاه أكثر يسرا..والله من وراء القصد!!

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close