رئيس مجلس نينوى يدعو العشائر العربية للمشاركة في استفتاء كردستان

دعا رئيس مجلس محافظة نينوى، الاحد، “المكون العربي وعشائره” الى مشاركة “فعالة وحقيقية” في الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان المقرر في ايلول المقبل، مشيرا الى أن كردستان ستكون “الدولة المنتظرة” والإنموذج الحي لمصدر الاستقرار.

وقال بشار الكيكي في بيان إن “السياسات القديمة والجديدة، الرسمية وغير الرسمية، لم تتمكن، من التأثير على عمق العلاقات الكردية العربية باعتبارهما المكونين الرئيسيين في العراق”، مشيرا الى “احتضان اقليم كردستان لنحو مليوني نازح من المكون العربي في مرحلة احتلال داعش للموصل ومناطق اخرى”.

وأضاف أن “قوات البيشمركة حررت أيضا مناطق عديدة للمكون العربي في كردستان، وهم ينعمون الآن بالأمن والأمان والاحترام والتقدير”، معتبرا أن “كردستان يتجه نحو دولة مستقلة كحق طبيعي منصوص عليه في العهود والمواثيق الدولية وبدون مزايدات ولايحتاج الامر الى توضيحات أو أخذ الإذن من أية جهة”.

واشار الى أن “كردستان سيجري الاستفتاء الذي كان من المفروض ان تجريه الحكومة الاتحادية فهذا الامر من مسؤوليتها أساسا لتنفيذ المادة ١٤٠ الدستورية ولكن تم تسويفها”، موضحا أن “كردستان سوف يستفتي شعبه من كل المكونات، الكرد والعرب والتركمان والمسيحيين (السريان والكلدان والاشوريين ) والشبك والايزيديين والكاكائية وكل من يشعر بانتمائه الى كردستان”.

وبين أن “الاقليم يحترم رأيهم ويستفتيهم في اهم موضوع مصيري مرتبط بحاضرهم ومستقبلهم وهذه بداية جدا مهمة لدولة تتجه لإرساء أسس الديمقراطية في منطقة ملتهبة ومليئة بالمتناقضات والمشاكل”، داعيا “كل المكونات وبالذات المكون العربي والعشائر الأصيلة الى المشاركة الفعالة والحقيقية في الاستفتاء وممارسة هذا الحق الإنساني، لأنني واثق تماما بأنهم سيكونون معززين ومكرمين في كردستان اكثر من أية منطقة اخرى”.

ولفت الى ان “كردستان احتضن المناضلين منهم على امتداد المراحل السياسية كافراد وأحزاب”، مبينا أن “الكثيرين منهم سابقا وحاليا اعضاء في الأحزاب الكردستانية”.

واشار الى أن “موضوع آثار احتلال داعش للموصل وتداعياتها وتورط البعض من أفراد العشائر فيها ووجود نازحين من القرى العربية في مناطق الاقليم، في طريقه الى المعالجة الدقيقة”، كاشافا أن “هناك توجيه مباشر ورسمي من الرئيس البارزاني لتسهيل أمور عودتهم”.

واعتبر أن “ان كردستان ستكون دولة مدنية تعتمد المواطنة في تثبيت الحقوق والواجبات بدستورها لذلك سوف لن تكون فيها أية صراعات قومية او مذهبية وإنما حراك سياسي مدني يفتح الطريق للكل في الدخول والمشاركة السياسية”.

وقال ان “الاصوات النشاز الداعية الى اجهاض عملية الاستفتاء يجب عليها ان تنصاع لصوت الشعب الكردستاني وارادته واصراره”، معتبرا ان “كردستان الدولة المنتظرة ستكون انموذجاً حياً للدولة المتحضرة ومصدرا للاستقرار”.

وكان العبادي اعتبر، في (13 حزيران 2017)، أن إجراء الاستفتاء على استقلال كردستان “غير موقف”، وقد يعرقل حل المشاكل بين بغداد وأربيل، فيما أكد وجود قادة كرد “يشكلون” على إجرائه.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close