فن الممكن مع الممكن

– بقلم رفعت الزبيدي

عراق المستقبل للدراسات والبحوث

‏يدور الجدل داخل الأوساط العراقية حول حدثين مهمين يعد تحولا في المشهد السياسي المتأزم . ‏وكلاهما ‏يدخلان بما يعرف ( فن الممكن ) القاسم المشترك لمن كتبوا خلال الأيام المنصرمة تأييدا لمحور الحدث . ‏أنا أضيف فن الممكن مع الممكن وفق رؤيتي المستقلة وضمن مشروعنا الوطني . الحدث الاول الخطوة المتوقعة لعمار الحكيم بخروجه من المجلس الاسلامي الأعلى الذي ورثه عن والده وعمه وقد وصفه كل من تحدث عن الحدث بالإرث التاريخي . القضية في تصوري أن السيد الحكيم تصرف من مفهوم خاص أن الرعية ملكه بمن فيهم الرعيل القديم او الكهول كمايسمونهم المداحين لعمار ، هؤلاء انتهت صلاحيتهم بعد أن لفظهم الشارع العراقي ليس بسبب فضائح فسادهم المالي وفشلهم الاداري إنما لولادة جيل جديد من السراق والانتهازيين تعلموا من ذلك الرعيل القديم فنون الدجل والنفاق الطائفي والسياسي.هم على استعداد تام بتقديم كل فروض الطاعة لسيدهم عمار الحكيم . الرعيل القديم لايستطيع عمار تنحيتهم من المجلس لذلك جاءت خطوة تاسيس حزب ( شبابي ، نسائي ) للمرحلة الجديدة . وهي ستكون أشد إيلاما على العراقيين وستزداد عمليات التصفية الجسدية ضد كل من يعارض الحكيم وتطلعاته. أما الإشارة الى فن الممكن مع الممكن فلا أعتقد أنه من الممكن حزب الحكيم سيلبي طموح المشروع الوطني المغيب تماماً. هُم بلا مشروع وشعاراتهم أوهام يبيعونها على السذج من الناس . لولا غياب المشروع الوطني في العراق لما اتخذ عمار الحكيم هذه الخطوة . إحذروا القادم يا عراقيين . يُتبع.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close