نيستُ أناي أتيا وحيدا

نيستُ أناي أتيا وحيدا

من شدة تحديقي نسيتُ وجهي في المرآة
بينما خطوي ضاع في زحمة مدن تترأى لي كمشاهد غامضة ..
فها هو ظلي متروكا حارسا
عند مشارف محيطات على وشك انقضاض على مدن واطئة .
كنت أرتشف الشمس من شدة ظمئي
مفترشا الغيمة سريرا في الأعالي
نسرا فريدا يشحذ جناحيه بشرارة رعد مزمجر .
و منذ ذلك الوقت لم التق مع أناي .
بعدما أهدرتُ ثلاث أرباع عمري بحثا عنها ..
فها هو الوهم يُحييني
و بدغدغة من اصابع عدم يصّحيني
و إلى لجة فناء أكيد سيرميني .

مهدي قاسم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close