المارقة التيمية حتى وزرائهم لا ينصحون لهم!

احمد الركابي
الواقع ان النصيحة شأن عظيم في حياة الفرد والأمة على حد سواء , فهي أساس بناء الأمة , وهي السياج الواقي بإذن الله من الفرقة والتنازع والتحريش بين المسلمين
النصيحة لعامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم وتعليمهم أمور دينهم ودنياهم وتعليم جاهلهم وتذكير غافلهم وإسداء النصح لهم وستر عوراتهم وسد خلاتهم ونصرتهم على من ظلمهم ومجانبة الغش والحسد لهم وأن يحب لهم ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه
لكن هؤلاء الدواعش المارقة قد قست قلوبُهم,وفَسُدت بواطِنهُم وخَبُثت نِياتُهم,حتى كأَنهم لا يحبونَ إلا الشر,ولا يسعونَ إلا في الفسادِ ولا يَجنحونَ إلا إلى الظلم..وقتل الشعوب بصورة وحشية لا مثيل لها في التاريخ
حيث ,لا يكتفونَ بالسكوتِ والسكونِ في أجوائِهم يستحفلُ الخصامُ ويقسوا الكلام إذا علموا عن مشكلةٍ وقعت أو قرءوا عَنها رأيتَ كلامَهم وكَِتَاباتِهم كُلَّها تدعوا وتؤدي إلى مزيدٍ من الخصومةِ والشَِقاقِ والفُرقَةِ بين الناسِ والنعراتِ والعصبياتِ والزيادةِ في الخصوماتِ, هذا حال الأمة الإسلامية، فيما تتعرض له من مؤامرات، وما يُكاد لها من دسائس، لتدمير الإسلام وإنهاك أهله، وتحويلهم لعبيد يعملون في مزارع خاصة بحكامٍ خونة، حتى تنفذ غاياتهم الخسيسة ,هؤلاء التيمية رضوا لأنفسهم أن يكونوا أبواقاً للطواغيت الظالمين،ورضوا لأنفسهم أن يكونوا كشاهدي الزور،ورضوا لأنفسهم أن يكونوا أدواتٍ حادةٍ بيد الظلمة يشهرونها في وجوه أهل الصدق المخالفين والمعترضين على ظلمهم وخيانتهم للعهد وللأمانة.هؤلاء الطغاة الذين يستأسدون على شعوبهم،فيسفكون الدماء ويسرقون الأموال ويسعون في الأرض فساداً،وفي ذات الوقت هم أرانبُ خانعةٌ ذليلةٌ أمام أسيادهم سدنة الكفر في العالم
ومن هذا المنطلق فقد نبه الاستاذ المحقق الصرخي في محاضرته {31} من بحث : ” وقفات مع…. توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري” بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ_الإسلامي
6 رجب الأصب 1438 هـ 4_4_2017 وهذا مقتبس من بحثه الموسوم جاء فيه :
((ذِكْرُ مُلْكِ الْعَادِلِ الْخَابُورَ وَنَصِيبِينَ وَحَصْرِهِ سِنْجَارَ وَعَوْدِهِ عَنْهَا وَاتِّفَاقِ نُورِ الدِّينِ أَرَسْلَان شَاهْ وَمُظَفَّرِ الدِّينِ]: قال (ابن الأثير): {{فِي هَذِهِ السَّنَةِ مَلَكَ الْعَادِلُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَيُّوبَ بَلَدَ الْخَابُورِ وَنَصِيبِينَ، وَحَصَرَ مَدِينَةَ سِنْجَارَ، وَالْجَمِيعَ مِنْ أَعْمَالِ الْجَزِيرَةِ، وَهُوَ بِيَدِ قُطْبِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ زَنْكِي مَوْدُودٍ، وَسَبَبُ ذَلِكَ: 1ـ أإنَّ قُطْبَ الدِّينِ الْمَذْكُورَ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ عَمِّهِ نُورِ الدِّينِ أَرَسْلَان شَاهْ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مَوْدُودٍ، صَاحِبِ الْمَوْصِلِ، عَدَاوَةٌ مُسْتَحْكَمَةٌ. 2ـ فَلَمَّا كَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّمِائَةٍ حَصَلَتْ مُصَاهَرَةٌ بَيْنَ نُورِ الدِّينِ وَالْعَادِلِ، فَإِنَّ وَلَدًا لِلْعَادِلِ تَزَوَّجَ بِابْنَةٍ لِنُورِ الدِّينِ. 3ـ وَكَانَ لِنُورِ الدِّينِ وُزَرَاءٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَشْتَغِلَ عَنْهُمْ، فَحَسَّنُوا لَهُ مُرَاسَلَةَ الْعَادِلِ وَالِاتِّفَاقَ مَعَهُ عَلَى أَنْ يَقْتَسِمَا بِالْبِلَادِ الَّتِي لِقُطْبِ الدِّينِ، وَبِالْوِلَايَةِ الَّتِي لِوَلَدِ سَنْجَر شَاهْ بْنِ غَازِي بْنِ مَوْدُودٍ، وَهِيَ جَزِيرَةُ ابْنِ عُمَرَ وَأَعْمَالِهَا، فَيَكُونُ مُلْكُ قُطْبِ الدِّينِ لِلْعَادِلِ، وَتَكُونُ الْجَزِيرَةُ لِنُورِ الدِّينِ. 4ـ فَوَافَقَ هَذَا الْقَوْلُ هَوَى نُورِ الدِّينِ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْعَادِلِ فِي الْمَعْنَى، فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ مُسْتَبْشِرًا وَجَاءَهُ مَا لَمْ يَكُنْ يَرْجُوهُ، لِأَنَّهُ عَلِمَ: أـ إنَّهُ مَتَى مَلَكَ هَذِهِ الْبِلَادَ أَخَذَ الْمَوْصِلَ وَغَيْرَهَا، ب ـ وَأَطْمَعَ نُورَ الدِّينِ أَيْضًا فِي أَنْ يُعْطِيَ هَذِهِ الْبِلَادَ، إِذَا مَلَكَهَا، لِوَلَدِهِ الَّذِي هُوَ زَوْجُ ابْنَةِ نُورِ الدِّينِ، وَيَكُونُ مُقَامُهُ فِي خِدْمَتِهِ بِالْمَوْصِلِ. 5ـ وَاسْتَقَرَّتِ الْقَاعِدَةُ عَلَى ذَلِكَ، وَتَحَالَفَا عَلَيْهَا فَبَادَرَ الْعَادِلُ إِلَى الْمَسِيرِ مِنْ دِمَشْقَ إِلَى الْفُرَاتِ فِي عَسَاكِرِهِ، وَقَصَدَ الْخَابُورَ فَأَخَذَهُ. 6ـ فَلَمَّا سَمِعَ نُورُ الدِّينِ بِوُصُولِهِ كَأَنَّهُ خَافَ وَاسْتَشْعَرَ، فَأَحْضَرَ مَنْ يَرْجِعُ إِلَى رَأْيِهِمْ وَقَوْلِهِمْ، وَعَرَّفَهُمْ وَصُولَ الْعَادِلِ، وَاسْتَشَارَهُمْ فِيمَا يَفْعَلُهُ، فَأَمَّا مَنْ أَشَارُوا عَلَيْهِ بِذَلِكَ فَسَكَتُوا..18..}}..المورد31…))

goo.gl/sMWju4

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close