ال سعود افلسوا ماليا وسياسيا

لا شك ا ن ال سعود أفلسوا ماليا وسياسيا ودينيا وان دولة ال سعود بدأت بالانهيار وانها سائرة الى التلاشي والزوال
فكل مخططاتهم فشلت وكل امانيهم و احلامهم تلاشت ولم يبق لها اثر لهذا شعروا بالأحباط واليأس والحيرة لا يدرون ماذا يفعلون اي حركة يتحركوها اي كلمة يقولها تزيد في سرعة تلاشيهم وزوالهم
وهذه الحقيقة بدأ يدركها كل افراد عائلة ال سعود وادركوا ان زوالهم آت انه مجرد وقت وسيكون مصيرهم اكثر سوءا من مصير الطغاة الذين قبرتهم الشعوب كآل صدام والقذافي وغيرهم من الطغاة لهذا بدأ افراد عائلة ال سعود التخلي عن بيوتهم في الجزيرة والرحيل عنها والعيش في قصور وحصون خارج الجزيرة في دول اخرى تحت حماية الموساد الاسرائيلي والمخابرات الامريكية ومن هؤلاء سلمان الخرف الذي ترك الجزيرة واخذ غلمانه وجواريه الى قصور الدعارة والبغاء واللواطة في المغرب
عندما سأله احد غلمانه لماذا الرحيل عن بيوتنا في الجزيرة والذين يحموننا في المغرب هم انفسهم يحموننا في الجزيرة
فقال اننا لا نثق بأبناء الجزيرة ابناء الانصار والمهاجرين فهؤلاء بدءوا يتحركون ضدنا للقضاء علينا وقبرنا جميعا وهذا يعني لا قدرة لعناصر الموساد مهما بلغوا من اخلاص لنا وكفاءة على حمايتنا منهم لكن لهم القدرة على حمايتنا في المغرب في لندن في باريس لاننا في بيوت الدعارة والفجور كما ان ابناء هذه المدن نعم يكرهوننا الا انهم لا يشاركون في ذبحنا
كان ال سعود يعيشون في احلام وردية معتقدين انهم حصلوا على كل شي وكل شي بيدهم ترامب ومن معه بيدهم طالما انه يحب المال فكل ما يريد تحت تصرفه كما نملك كلاب مسعورة لها القدرة ان تدمر البلدان العربية والاسلامية وتذبح العرب والمسلمين واعلان الحرب على العرب والمسلمين والناس اجمعين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي
وفعلا ارسلت كلابها الى سوريا والعراق ولبنان واليمن ومصر وليبيا وافغانستان والباكستان والفلبين ونيجريا وكل الدول في العالم لنشر الظلام والوحشية وذبح الابرياء وتدمير كل ما هو جميل ومنير في الحياة
وشعر ال سعود بالراحة والسرور وصفق اهل الرذيلة ورقصت العاهرات الرخيصات وطبلت الطبول بهذا النصر بمولد خلافة الخرافة والرذيلة
هاهي خلافة الخرافة قد بدأت في الموصل وستمتد وتتسع لتضم كل العراق وايران ويسود الدين الوهابي وبدأت الكلاب الوهابية بتحقيق وصية ربنا معاوية التي قال فيها لا يستقر الامر لكم في العراق الا اذا ذبحتم تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى منهم اجعلوهم لكم خدما وملك يمين هذا ما فعلته الفئة الباغية بأهل المدينة انصار الرسول محمد اما سوريا هي الاخرى ستصبح بين انياب كلابنا اما اليمن سنحرقها ارضا وبشرا وهذا ما سنفعله في مصر في لبييا في لبنان ثم نبدأ بالعوائل الخليجية التي ترفض الخضوع لنا والتي تحاول ان تقف امامنا الند للند وهذا غير مقبول في شريعة الدين الوهابي دين الفئة الباغية كما ان الرئيس الامريكي وعدنا بانه سيدمر ايران ويقضي على الشيعة فيها كما وعدنا بانه سيسبي الايرانيات ويرسلهن الينا لكنه طلب الثمن غاليا بلغ اكثر من 20 ترليون دولار كما ان اسرائيل اعلنت انها ستقف معنا في القضاء على العرب والمسلمين

لكن كل ذلك تهاوى عندما بدأت صرخة الحرية والعدالة صرخة الانسان الحر تتصدى فانهارت خلافة الخرافة في العراق وتحررت العراق من دنس الكلاب الوهابية على يد القوات العراقية الباسلة وظهيرها القوي الامين الحشد الشعبي المقدس وانهارت حصون الكلاب الوهابية في سوريا ولبنان على يد انصار حزب الله والجيش السوري وبدأت صواريخ الله اليمنية تدك حصون وقصور ومطارات ال سعود في قعر دارها
حتى قطر التي حاول ال سعود تركيعها لانها تجاوزت الخطوط الحمر الا ان قطر رفضت بقوة واعلنت تحديها فها هي اعلى صوتا من صوت ال سعود واكثر مقبولية من قبل المجتمع الدولي من ال سعود هاهو المراهق الارعن محمد بن سلمان مهددا تميم امير قطر اما ان تبايعني او ترحل فسخر تميم وقال له انت ستبايعني او ترحل
المعروف عندما زار ترامب مع ابنته وزوجته الجزيرة والتقى بأقذار ال سعود قال لهم اني وضعت خطة لضرب ايران واحتلالها وطلب منهم ان يختاروا اميرا من عائلة ال سعود لحكمها وكان هذا هو سبب الانقسام بين هؤلاء الاقذار لهذا بدأت الاموال تنهال على ترامب وزوجته وبنته حتى بلغا اكثر من ملياري دولار من غير الهدايا الكثيرة التي لا تقدر بثمن واخيرا اتضح ان ترامب لم يضع اي خطة بهذا الشأن ولم يفكر مجرد تفكير انه كان يستهدف خداع هذه البقر الحلوب لاخذ كل ما لديها من مال
لهذا اصيبت افراد عائلة ال سعود باليأس و والرعب وحتى الجنون فهذا سلمان الخرف اصيب بالهلوسة اما ابنه محمد هو الآخر يعيش حالة الخوف من ابناء الجزيرة اولا لهذا طلب من امريكا من اسرائيل بقصف الجزيرة بالمواد السامة وقتل كل ابنائها
ونأتي بغيرهم اشترينا جيش وشرطة وامن وحكومة وكل شي هل يصعب علينا شراء شعب
وهكذا افلس ال سعود ماليا وسياسيا ودينيا واخلاقيا
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close