تأريخ قبيلة ملكشاهي

بقلم: علي رضا اسدي
الـمُحاضر أستاذ جامعي

تعد قبيلة ملكشاهي (چمشگزگ) من اكبر القبائل الكوردية الفیلیة في ايران و العراق و ترکیا و سوريا. في القسم الايراني في شرق كوردستان في محافظة ايلام و غربي قبيلة ملكشاهي من اكبر القبائل الكوردية في المنطقة و يسكنون محافظة ایلام و قضاء ملكشاهي و مهران و ایلام و سیروان و چرداول و محافظة كرماشان و محافظة لورستان و قضاء كوهدشت و خورم آباد و في محافظة کوردستان و قضاء سنة (سنندج) ايضا يسكنون في قرى ملكشان العليا و ملكشان السفلى، و جنوب كوردستان و العراق يسكنون محافظة اربيل و دهوك وزاخو و الموصل والسليمانية و كركوك و خانقين و قرى ملكشاهي و مندلي و بدرة و زرباطية و الكوت و بغداد، وفي شمالى كوردستان (تركيا) يسكنون محافظات، ديرسيم، ارزنجان، سيواس، دياربكر، بينگول، الازير، ملاطية، و بالاخص محافظة (ديرسم) ) يعد معقلهم الاساسي و عاصمة امارتهم چمشگزگ (كوردستان)، وفي خراسان يسكنون مدن مشهد و قوچان و بجنورد و چناران و باقي المناطق في خراسان الشمالية و خراسان الرضوي، و ايضا يسكنون في محافظة مازندران قضاء دیوا ملکشاه وفي غرب كوردستان(سوريا) يسكنون مدن قامشلو و حسكه و عامودا ولديهم تواجد كبير في باكستان و تركمنستان و الهند.
اسماء عشائر الملكشاهية(چمشگزگ)
ملكشاهي چمزي: گرزدين وند؛ و هم (خميس، نقي (نظربيگ)، كاظم بيگ، روسگه (روستم بيگ)، خداداد، ملگه، شكر بيگ، حسين بيگ)، خرزینوند، گلان، قيطولي، كلوند، كينيانه، كلگه، خليلوند، سرايلوند، كناري وند، گراوندي، شیرەمير، گول گول، باباي پير محمد(باوه)، كوگر، سيەگه، جمعه، حمانه وکول. هذه العشائر تسكن ایران والعراق
ملكشاهي گچي: رسولوند، باولگ، خيرشه، كوكي، دوقرصة، قيطول، مهر(خلف)، قطره سية، سيرانه. هذه العشائر تسكن ایران والعراق
القبيلــــــــــــــــــة 
القبيلة هي مجموعة من الناس تنتمي في الغالب إلى نسب واحد يرجع إلى الجد الأعلى أو الى اسم حلف قبلي بمثابة جد، وتتكون من عدة بطون وعشائر غالبًا ما يسكن أفراد القبيلة إقليما مشتركًا يعدونه وطنا لهم، ويتحدثون لهجة مميزة، ولهم ثقافة متجانسة أو تضامن مشترك (أي عصبية) ضد العناصر الخارجية على الأقل. 
ولكن الملكشاهيين كانوا أكبر بكثير من القبيلة وكانوا أصحاب دولة مستقلة و لقرون عديدة حافظوا على استقلاليتهم من كل الأعداء والدخلاء ، في الكثير من الكتب التاريخية يذكر بأن الملكشاهيين كانوا اصحاب (امارة) كبيرة و مستقلة ولكن نحن هنا نستبدل كلمة الامارة بكلمة الدولة المستقلة، والسبب مثل ماذكرنا الملكشاهيين كانوا اكبر من القبيلة و الامارة، بالوقت الذي كانت الامارة شبه مستقلة و هي ليست فقط امارة قبلية او لم تكن الامارة مجرد تشكيلة عسكرية محورها القبيلة، طبقا للانطباع السائد في الادب التاريخي _السياسي القائم .
لقد كانت الامارة عبارة عن وحدة اجتماعية واقتصادية وسياسية قائمة بذاتها، فهي لم تكن أكبر من القبيلة فحسب وانما كانت أهم منها بكثير من حيث دورها السياسي وتأثيراتها الاجتماعية ومدلولاتها الثقافية.
 فالقبيلة، برغم اهميتها البالغة بسبب غلبة العلاقات الابوية، لم تكن سوى أحد العناصر المركبة للنظام الاماراتي. كانت الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الامارة متنوعة ومتداخلة ومترابطة مقارنة بالقبيلة. فقد انشغل سكان الامارة في النشاطات التجارية والثقافية والادارية و الصناعات الحرفية والزراعة وتربية الحيوانات وغيرها من الاعمال المتنوعة. كان الامير الكوردي الملكشاهي، يسيطر عمليا على جميع الأراضي على غرار بقية حكام المجتمعات المجاورة الاخرى. فهو مسؤول عن توزيع الاقطاعيات ما بين اتباعه ومنهم رؤساء العشائر الملكشاهية و رجال الدين والقادة العسكريون، و كانت المدينة مقرا لسلطة الامير و مركزا رئيسيا لكافة النشاطات الحيوية , الاقتصادية والثقافية خاصة في النظام الاماراتي الثاني . الملكشاهيين استطاعوا ان يوسعوا امارتهم و جعلوها دولة مستقلة في المنطقة و جعلوا من محافظة ديرسيم عاصمة لهم، رغم اهمية الامارة مثل ماذكرنا لكن الملكشاهيين كانوا اكبر من الامارة و كان اميرهم اعلى منزلة من الامير للمثال ملوك و سلاطين العالم مثل الجراكسة المملوكيين و الصفويين و الروم و العثمانيين، يخاطبون امير الملكشاهيين مباشرة و يذكرون امارته او دولته بأسم كوردستان.
أصل تسمية اسم چمشگزگ و ملكشاهي
ياقوت الحموي في كتاب (معجم البلدان)، وصف جمشكزك، بقلعة كبيرة على شكل مدينة و صاحبهة روستاق ، تقع بين محافظتيّ ملاطية و آمد.
أوليا چلبي ذكر في كتابه سياحتنامة في سنة 1065هــ1655م، اشار الى ان اسم قبيلة چمشگزگ مأخوذ من اسم الملك الآري الأسطوري الإيراني(جمشيد الكبير) جمشيد أو جم أو جمشيذ بن طهمورث بن سيامك بن كيومرث من أهم الشخصيات الشهنامة وقد ذُكِر اسمه في الأساطير الآرية الدينية والتاريخية. هذا الملك استطاع ان يبني الكثير من القلاع و المدن الكبيرة  ولازالت آثارها باقية ليومنا هذا و من ضمن هذه القلاع قلعة (گزگ) الكوردية و من ثم اندمج اسم جمشيد و گزگ مع بعضهما وأًطلِق على كورد هذه القلعة اسم قبيلة چمشگزگ، وكان كورد هذه المنطقة من الكورد السوباريين و النايريين و الميديين و بوختيية و البشنوية. ذكر الأمير شرف خان البدليسي في كتابه (شرفنامه) الذي خصص الجزء الثالث منه للملكشاهية و إماراتهم، أن امير امارة چمشگزگ(كوردستان) و قبيلة چمشگزگ كان اسمه (ملكيش) واستطاع هذا الأمير أن يوسع الإمارة باحتلال اثنتان وثلاثون قلعة وست عشرة ناحية كوردية، و جعل جميع القلاع تحت سيطرة قبيلة چمشگزگ و عليها اسم ملكشاهي.
وجاء ايضا” في كتاب شرفنامه بأن بعض من أمراء الملكشاهية يزعمون بأنهم من الخلفاء العباسيين ، ويبدو أن هذا الرأي لم يكن مقبولا عند شرف خان بدليل أنه استخدم كلمة ((يزعم بعض الملكشاهيين)) ، بالتأكيد هذا الزعم غير صحيح لان الملكشاهيين من الكورد الاصلاء و طوال تاريخهم كانوا مستقلين و لم يختلطوا باحد من الغرباء ، ولا زالوا ليومنا هذا محافظين على اللغة الميدية القديمة ، ويذكر أيضا الأستاذ(محمد جميل رۆژبياني) مترجم كتاب شرف نامة الى العربية  (ما أقبح هذا الزعم ، فهل كان العباسييون يسمون أبنائهم ملكيشي ؟ أو ملكشاهي ، علما بأن ملكشاه السلجوقي كان في العهد العباسي سلطان البلاد.
ولكن الأمير شرف خان يُرجع أصل كلمة ملكيشي(ملكشاهي) إلى السلطان السلجوقي ملك شاه..!!   وهذا الادعاء أيضا ليس بادعاءٍ صحيح لانه مثلما ذكرنا لم يسمح الملكشاهيين أن يدخل الغرباء اراضيهم و دولتهم و كانوا يحاربون الغرباء في جميع الاوقات ومن ضمنهم التوركمان وشرفخان ايضا” يذكر بأن الملكشاهيين كان لديهم أمير كوردي من قبيلتهم ولم يكونوا ليقبلوا بأمير آخر غير اميرهم الكوردي الملكشاهي ” إذاً أن يكون للملكشاهيين أمير سلجوقي هذا أمر مستحيل لان الملكشاهيين كما ذكرنا طوال تاريخهم كانوا يحاربون الاعداء الراغبين باحتلال اراضيهم و من ضمنهم السلاجقة لذا لم يقبلوا باسم من غريب ولا بأي حاكم غريب والأحداث تثبت لنا بأن الملكشاهيين محافظين على اللغة الكوردية القديمة وخاصةً في محافظة (ديرسيم) في شمالي كوردستان التي يتكلمون بها حاليا ، ايضا كان بين الملكشاهيين و السلاجقة خلافات و حروب بخصوص المذهب . الملكشاهيين حاربوا السلطان علاء الدين السلجوقي و السلطان محمد بن ملك شاه ….. الخ.
جاء في كتاب ، دياربكرية ، الذي عمره اكثر من 650 عام و اقدم من كتاب شرفنامة ب 150 عام ، للمؤرخ (ابو بكر طهراني) في كتابه الذي يتحدث عن تاريخ حسن بيگ الاق قينلو.  بأن الملكشاهيين هم كورد و اميرهم هو  (الامير شيخ حسن بيگ الكوردي) ويتحدث عن عدة مواقف و حروب خاضها الملكشاهيين ضد الدولة الاق قينلوة و حسن بيگ الاق قينلو وهذا دليل تاريخي اخر بأن الملكشاهيين و اميرهم من الكورد الاصلاء .
قبيلة چمشگزگ عندما وسعوا إمارتهم (كوردستان) كان يُنظر لإمارتهم كدولة و إمبراطورية مستقلة من قِبَل ملوك العالم و كانوا يخاطبون إمارتهم بكوردستان بمعنى أسياد الكورد.  ولهذا السبب كان يُنظر لأمير الملكشاهيين كملك و سلطان وأطلق على أميرهم (ملك _ شاه) و من ذلك الوقت أصبح لقبيلة چمشگزگ لقب آخر و هو ملكشاهي نسبة” إلى لقب أميرهم.
أصل قبيلة ملكشاهي
قبيلة ملكشاهي بنيتهم متكونة من الكورد الكرمانج و الدمليين(زازا) و المعروفين بالكورد الكرمانج و لهجتهم الاصلية هي الكرمانجية و الزازاكية، الكورد الكرمانج يشكلون القسم الاكبر من الامة الكوردية في اربع اجزاء كوردستان و كورد الزازا هم اسلاف كورد الكرمانج.
وفي زمن المغول احتلت (انادول) ايضا ، في ذلك الوقت كان هولاكو قد نصب ابنه (بشموتاي) حاكماً على ولاية (سيواس) وامره بأن يهجم على امارة جمشكزك(كوردستان) ، استمرت المعارك لمدة شهرين بين المغول و الملكشاهية في منطقة (كزل كليسة) التابعة لامارة جمشكزك و في النتيجة خسر الجيش المغولي وعاد ادارجه منهزما على أيدي الملكشاهية الابطال . 
 ايضا الملكشاهية حاربوا (الالخانيين) نواب المغول و آق قينلو التركمان، حروبنا كثيرة و في كل وقت الملكشاهية كانوا محافظين على ارضهم و استقلالهم. و حتى في أيام الملوك العظماء الفاتحين، أمثال جنكيز خان و الامير تيمور كوركان و شاهرؤخ ميرزا و قريوسف التركماني، لم يستطيعوا ان يحتلوا امارتهم و يكسروا هيبة الامارة الملكشاهية و انما في كل هجمة كانوا يعودون مهزومين على ايدي الملكشاهية .
شرف خان البدليسي ذكر في كتابه شرفنامه عام (1005هــ)، بأن قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) بقيادة أميرهم (ملكيشي) كان قد جمع حول رايته خلقا كثيرا ، احتل بهم اثنين وثلاثين قلعة ، وست عشرة ناحية خاضعة الآن لحكام جمشكزك ، فأدت تلك البسالة الى تسميتهم بأسم عشيرة ملكيشي و يطلق على جميع القلاع و النواحي تحت سيطرة قبيلة و حكام جمشكزك (ملكيشي _ ملكشاهي) . و يذكر ايضا بأن قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) من اكبر و اقوى و اغنى القبائل الكوردية ، ولقد شاع في كوردستان أنه تخضع لحكام (جمشكزك) عشائر و قبائل جمة ولهم اعوان و أتباع كُثر . 
حتى ان زهاء ألف بيت منهم كانوا من أتباع سلاطين ايران و كان قد انخرط جمع منهم في سلك ملازمي الملوك ، وكان قد عين لهم امراء وملوك كلٌ على حده ، أما سعة امارة چمشگزگ وفسحة حدودها ، فقد بلغت حدا أطلق عليها الناس جميعا من العوام الى الخواص ، ولا سيما السلاطين العظام في العهود والسجلات الرسمية ، اسم (كوردستان) علماً خاصا بها. وإن كان قد ذكر الكورد اسم (كوردستان) فانما كانوا يعنون بها ولاية جمشكزك لا غيرها.
فيلادمير مينورسكي، ايضا ذكر بأن في القرن السابع و الثامن، مايقارب الف بيت من الملكشاهية من المقربين للملوك الايرانيين و هم من اقوى العشائرالكوردية. قبيلة جمشكزك(ملكشاهي) في كل وقت كانوا مستقلين و لديهم امير كوردي منهم.
عندما تم تأسيس الدولة الصفوية في ايران، الملكشاهية كانوا يحترمون الملك شاه اسماعيل الصفوي، بحكم انهم من نسل آري واحد. وقد قام الملكشاهيين بمساعدة الشاه اسماعيل الصفوي في حملاته العسكرية ضد العثمانيين، تركوا له احدى القلاع الملكشاهية و هي قلعة (كماخ) في جنوب ارزنجان.
في سنة (1514) الميلادي، السلطان سليم، سلطان العثمانيين استطاع ان يهزم الصفويين ويحتل بعض تلك القلاع التي كانت تحت ايديهم، الصفويين خسروا الحرب مع العثمانيين على قلعة (كماخ) الملكشاهية الاستراتيجية، عندما علم الملكشاهية بالامر سارع جيش من الملكشاهيين من اجل صد هجوم العثمانيين، دافع الملكشاهيين عن قلعة كماخ و لم يسمحوا للعثمانيين بأن يحتلوا قلعة كماخ العسكرية الصامدة.
قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) في ایران محافظة ايلام
قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ)، في ايلام في كل وقت كانوا قادرين ان يحافظوا على استقلاليتهم و امارة قبيلتهم في ايلام و لم يسمحوا لاحد ان يتدخل في شؤونهم و خاصة التدخل من قبل العائلة الفيلية.
قبيلة ملكشاهي، اتخذت دورا دفاعيا عن الحكومة المركزية في الفترة القاجارية. خاضت القبيلة معاركا عديدة مع الدولة العثمانية كما دافعت عن شاهات القاجار ضد الثورات الداخلية كما اعطى شاهات القاجار القاب و عناوين متعددة لمختلف رؤساء العشيرة الملكشاهية لارضائهم و في بعض الاوقات كانوا يحاربون الحكومة المركزية اذا تدخلوا في شؤونهم و بالنسبة للحكومة المحلية التي كانت متمثلة بالعائلة الفيلية، لم يكن لهم أي وجود و اهتمام عند الملكشاهيين.
فی خلال الحكم القاجاری الملك فتحعلی شاه قاجار، موسی و ملگه ابناء خمیس ثاروا و ثار معهم الملکشاهیون من ضمنهم الوالی حسن خان و عدد آخرين من ابطال الملكشاهيين.
كانوا يقطعون الطريق التجاري الذي تمر من خلاله القوافل التجارية الحكومية، وكانوا يسرقون القوافل و يوزعون الاموال على العوائل الفقيرة، وعملهم هذا اكسبهم حب الملكشاهيين لهم، ولكن هذا الامر لم يرضي الحكومة المركزية ولهذا السبب ملك ايران فتحعلي شاه القاجاري أمر محمد علي ميرزا قاجار (دولت شاه)،الذي كان حاكم (لورستان و خوزستان و كرماشان و غرب ايران)، بأن يعتقل الثائرين الذين كانوا قد تمردوا و ارسالهم إلى طهران. وأمرت المحكمة الابن لخميس بالقتال مع بطل الشاه بهلوان عسگر یزدی. یقال ان موسى كان قوي البنية عظيم الصدر وأنه في يوم المصارعة مع مصارع الشاه قام بخلع أحد ثديي المصارع. ويروون ان موسى خميس پهلوان استطاع ان يطرح مصارع الشاه ارضا وتكريما لهم اصدر الشاه امرا بأعفائهم من مصادرة الاموال دون شرط كما اعطى خاتما ثمينا لموسى خميس وايضا قام باعطائه حزام بطل ايران و صار موسى خميس اول مصارع في إيران (يسمى پهلوان موسی خمیس) البطل موسى خميس الملكشاهي في كل حروبه كان يلبس هذا الحزام و يفتخر به، هذا الحزام لسنوات طويلة أحفاده كانوا محتفظين به ولكن لعدم حرص أحفاده ضاع هذا الحزام الثمين، كما اعطی لقب امير و لقب توشمال لموسى وملگه‌ واعطاهم فتحعلی شاه رئاسة قبيلتهم ورئاسة حرس إيران، واصبح موسى الملكشاهي قائدا للجيوش الايرانية.
وثيقة ملك ايران الملك فتحعلي شاه القاجاري، الى قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) في ايلام، المعروفة ب (فتح نامه)

كان قسم من اراضي ولاية إيلام المدارية بمساحة 36000 هكتار مسجلة بإسم الشيخ الحاج فرامرز اسدي أمير عام قبيلة ملكشاهي، بأمر من فتح علي شاه قاجار وبخط يد الامير محمد علي ميرزا دولتشاه ابنه الكبيرللشاه بتاريخ ذو الحجة عام 1236 هجري قمري الموافق لـ 1199 هجري شمسي (ويعرف هذا الأمر بالفتح نامه) لتشجيع الملكشاهية على قتال العثمانيين واستخدام السليمانية, شهرزور, الموصل, كركوك, وسامراء في محاصرة بغداد من مدن الامبراطورية العثمانية من خلال قبيلة الملكشاهية في زمن الامير موسى خميس.
موسى خميس في وقتها كان رئيس اركان الجيوش الايرانية واعد لهذه المعركة اربعة الاف مقاتل من الملكشاهية، مئة فارس ومئة مقاتل يحملون الكرزه و كانوا في مقدمة الجيش بقيادة موسى خميس. ثلاثة الاف وثمان مائة من الجنود النظاميين, من القبائل الاخرى في بشتكوه و عدد من الفيليين جميعهم كانوا بإمرة بهلوان موسى خميس على جميع الجيش الإيراني وذلك ايضا موضع فخر للملكشاهيه وما زال نقش هذا الجيش موجودا في حديقة متحف شيراز وفي متحف باريس. الجيش الملكشاهي و جنود من الفيلية و باقي الجنود الايرانيين كلهم كانوا تحت إمرة موسى خميس الملكشاهي، خلال هذه المعركة ضد العثمانيين استطاعوا ان يحرروا مناطق (السليمانية _ شهرزو _ كركوك _ سامراء) من العثمانيين و استطاعوا ان يحاصروا بغداد. وقد بقيت الاراضي المحولة بإسم الحاج فرامرز اسدي وبسند قانوني المرقم (566)،محفوظ في كرمانشاه غير انها وبعد الثورة نقلت ملكيتها دون اي سند قانوني إلى ادارة الموارد الطبيعية في إيلام والى اشخاص اخرين.
يذكر شميم في كتابه, بخصوص قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) برئاسة وقيادة پهلوان موسی خمیس والفيلية بقيادة حسن خان الفيلي والي إيلام ولرستان مع محمد علي ميرزا دولتشاه الامير القاجاري وابن فتح علي شاه قاجار للهجوم على الدولة العثمانية ومحاصرتها, وقد كتب: (القوات الإيرانية بقيادة دولتشاه كانت حول شهرزور ونهر سيروان بمساعدة حسن خان الفيلي ومقاتلي الفيلية من بشتكوه و قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) بقيادة موسى الملكشاهي، ويذكر ان محمد اغا الكهيا ومحمود باشا (العثمانيان) انكسرا امام الجيش الإيراني وهربوا تاركين كركوك خلفهم ثم استطاع دولتشاه احتلال السليمانية فهجم على بغداد من طريق سامراء. وحاصر والي بغداد داوود باشا, فأرسل الاخير الشيخ موسى بن الشيخ جعفر النجفي للتواسط مع دولتشاه. فتصادفت وفاة دولتشاه عند إيوان المدائن أو بما يسمى طاق كسرى في المدائن حيث كان مريضا وكان ذلك بتاريخ 1237 هجري قمري. ويذكر أيضا شجاعة الفرسان الملكشاهية(چمشگزگ)، و الفرسان الفيلية في الحملة على الجيش العثماني عام 1234 هجري قمري في الفتح نامه. 
كتب هدايت في كتابه ايضا بخصوص شجاعة العشائر الكوردية في ايلام (پشتكوه) و بالاخص قبيلة ملكشاهي، في معركتهم ضد العثمانيين في سنة 1236الهجرية، كما يلي: (الفرسان الكورد و الفيلية من ايلام، لقنوا مقاتلين (يني چري) العثمانيين درسا لم ولن ينسوه على مر حياتهم، قضوا على حياتهم وقتلوهم جميعا.
محمد تقي خان لسان الملك سبهر، يذكر في كتابة (ناسخ التواريخ)، بخصوص حضور الامير الملكشاهي موسى خميس، في جيش الامير محمد علي ميرزا القاجاري، هكذا: ( الامير محمد علي ميرزا دولت شاخه، في يوم بعدما اشرقت الشمس برفقة موسى خميس الملكشاهي و عشرة من الضباط البريطانيين المسؤولين عن الكتائب المدفعية و مع عدد من قوات الملكشاهية هاجموا العدو من غير ان ينتبهوا للهجوم و قيادة الهجوم كانت بعهدة موسى ملكشاهي، من الميمنة و الميسرة و حرك الجيش و صعد على تلة و امر بالهجوم و العدو كانت تمطر عليه الصواريخ و رمي الاسلحة و استطاع ان يلقنهم درسا و يملئ الارض بدماء الروم (العثمانيين). محمد باشا الباباني، حاكم شهرزور و السليمانية، برفقة محمد آغا كهيا وزير(السلطان محمود الثاني العثماني)، هربوا الى كركوك و جميع المعدات العسكرية مثل المدافع اصبحت من نصيب الجيش الايراني. محمد علي ميرزا القاجاري، ذهب الى السليمانية، و نصب عبدالله باشا، عم علي باشا (حاكم دياربكر)في تلك الفترة، والذي كان هاربا الى ايران ومطالبا باللجوء من الايرانيين، نصبه حاكما على شهرزور. واصبح شهر محرم و الامير القاجاري وقف القتال مع العثمانيين بشكل وقتي و مكث في ذالك الشهر في السليمانية. وفي نهاية شهر محرم و ببداية شهر صفر في عام 1237الهجري، بهدف الهجوم على بغداد نصب الخيام و جهز العسكر ولكن في ذلك الشهر توفى الامير. في هذه المعركة عدد الجيش العثماني كان يفوق عدد الجيش الايراني و حسن خان الفيلي و قبيلة ملكشاهي كان عدد مقاتليهم اكثر من اربع الاف مقاتل شاركوا في هذه المعركة. مائة فارس ملكشاهي و مائة مقاتل يحملون الكرزة و 3800 مقاتل ملكشاهي كانوا في مقدمة الجيش الايراني بقيادة البطل موسى الملكشاهي توجهوا الى المعركة ولكن الجيش العثماني لم يستطع ان يقاوم و اغلبهم قتلوا و الباقين هربوا، في هذه المعركة قسم من مقاتلين الملكشاهيين لقبوا (بالگرزدينوند) من قبل الامير محمد علي ميرزا القاجاري.
في السند الرسمي المعروف به (فتح نامه) في عام 1821 الميلادي الموافق في 1236 الهجري، الذي كان عند الملكشاهيين و يحمل ختم الملك فتح علي شاه القاجاري، يثبت ملكية تلك الاراضي لقبيلة ملكشاهي التي كانت بمثابة الهدية من قبل الملك الايراني لخدماتهم التي قدموها في حربهم ضد العثمانيين، وهذا نص السند: (الملك القاجاري يعطي الاذن الى امراء مقاطعات جمزي(جمشكزك) و باباهاى بير محمد و جشم آدينة، بأن يستخدموا جميع الاراضي الواقعة على اراضيهم ويستخدموها في تنقلاتهم الصيفية و الشتوية و الاستفادة منها لتربية المواشي. وايضا نطلب منهم ان يحافظوا على مرقد الامام (پير محمد) احد احفاد الامام موسى ابن جعفر(ع).(وهذا المرقد كان يحافظ عليه من قبل عشيرة سرايلوند الملكشاهية لسنوات طويلة. هذا الامر الذي كان قد منح لقبيلة ملكشاهي(جمشكزك) خدمتا لخدماتهم و مساعداتهم للدولة الايرانية القاجارية في حربها امام العثمانيين. وفي السند مذكور ايضا يجب على قبيلة ملكشاهي ان تعطي سنويا خمسة عشر رأس جاموس و عشرة رؤوس من النعاج و 10 اكياس من السمن الحيواني المستخرج من الالبان للحكومة المركزية . وهذا الباج كان شيء رمزي فقط.

اخر حرب للملكشاهيين ضد العثمانيين في محافظة ايلام
في عام 1326 هجري قمري الموافق لـ 1278 هجري شمسي اغار العثمانيون بقوة من كتيبتين مجهزة بمدفعية على محاصيل الفلاحين في مهران جنوب غربي إيلام .
غلام رضا خان والي پشتكوه جهز رماة بقيادة سيد جواد ابن عمه لمساعدة الناس من القبيلة الملكشاهية في الصمود, واتحدت قوى الملكشاهية من (چمزي _ گچي) مع قوى الوالي في هذه الحرب وقتلوا واسروا عددا من العثمانيين واستطاعوا حماية الحدود ولقنوا العثمانيين درسا كي لايفكروا مرة اخرى بالاعتداء على تلك المناطق.
الكاتبان و المؤرخان المعروفان في ايلام وايران كل من (رستم رفعتي _ عباس محمد زاده)هكذا  كتبوا عن هذه الحرب : في فصل الربيع في عام 1326 الهجري، القوات العثمانية هجمت على مناطق (صيفي و ملخطاوي)، ومدافعهم تقصف المنطقة و مرقد الامام (سيد حسن) و يدمرونه بالكامل.
القوات الملكشاهية التي كانت متكونة من قوات الفرسان و الراجلة بقيادة كل من الحاج فرامرز اسدي الملكشاهي امير قبيلة ملكشاهي و شاه محمد ياري(شامگه)ابن يار محمد الملكشاهي و رضا ملكشاهي ابن قنبر بيك تفنگچي باشي، القوات الملكشاهية بقيادة القادة الذين ذكرناهم في الاعلى خاضوا هذه المعركة ضد العثمانيين واستطاعوا ان يدافعوا عن اراضيهم و يهزموا الجيش العثماني العملاق المدجج بالمدافع و السلاح الثقيل و ايضا استطاع الملكشاهيين ان يأسروا اكثر من سبعين جندي عثماني.
بعد انتهاء المعركة، القائد رضا ملكشاهي ابن قنبر بيك الملكشاهي، بعد ان حاول ان يتفقد الجرحى و قتلی العثمانيين احد الجنود العثماني لم يمت بشكل نهائي و رفع سلاحة و اطلق النار على القائد رضا ملكشاهي و استشهد فورا.
امراء و قادة و شيوخ الملكشاهيين وقتها قاموا بقطع الاذن اليمنى لكافة اسرى العثمانيين واقتيدوا إلى العاصمة طهران، من بعد هذه المعركة الجيش العثماني لم يهاجم الحدود الايراني بشكل نهائي.
ثورة او انتفاضة (رنو) قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) ضد رضا شاه البهلوي في ايلام و الحرب العالمية الثانية
عندما كان رضا شاه البهلوي ملك ايران كان يتجهه نحو القوى و يقوي نفسة اكثر في ايران واحدي سياساتة كانت ان يقضي على جميع الامارات في ايران و من ضمنها الامارات العشائرية و القبلية و من ضمنها امارة قبيلة ملكشاهي في ايلام.
هذا الامر كان غير مقبول من قبل الملكشاهيين و لهذا السبب رفضوا هذه الاعمال وقرروا ان يقفوا بشكل جدي في وجه رضا شاه البهلوي، في تلك الاثناء احد كبار و شيوخ الملكشاهية الشيخ شاه محمد ياري(شامگه) والذي كان معروف به (شامگه رضا خان) اي شامگه هو بمكان ملك ايران رضا خان البهلوي.
هناك علاقات صداقة بين عائلات الولاة الفيليون مع القبيلة الملكشاهية. وذلك يعني ان الولاة الفيليون لم يكونوا يتدخلون في المناسبات والقوانين الداخلية للقبيلة الملكشاهية مثل التدخل لاختيار التوشمال والكدخدايات تحت مسمى الاتحاد. روابط الصداقة هذه قلت عندما وصل توشمال اسد إلى رئاسة القبيلة الملكشاهية عبر الاتحاد مع رؤساء ولاية لرستان حيث صار الوالي حسين قلي خان ابوقداره منافسا اجتماعيا وسياسيا, حتى وصل الأمر إلى امر الوالي عماله بمتابعة توشمال اسد في لرستان بيشكوه لاغتياله. غير ان غلام رضا خان الفيلي ابن حسين قلي خان ابوقداره ولاجل تحسين العلاقات مع العائلة الملكشاهية تزوج ابنة الحاج فرامرز اسدي ووصلوا إلى الصلح بهذا الزواج. هذه العلاقات ساعدت ولاة بشتكوه بالهروب من رضا شاه في عام 1308 هجري شمسي عندما جاء رضا شاه للسلطة وعهدت رئاسة بشتكوه قبل وبعد الحرب العالمية الثانية إلى الحاج فرامرز اسدي توشمال الملكشاهيه.
وفي عام 1308 هجري شمسي طلب يدالله خان ابن ارشد غلام رضا خان الفيلي مساعدة الملكشاهية للثورة على رضا شاه, فأعتذر الحاج فرامرز اسدي عن ارسال رجال خارج اقليم الملكشاهيه وكذلك فعل شهباز ونامدار من رؤساء الملكشاهية. ولكن يد الله خان طلب العون من شاه محمد ياري كدخدا عشيرة نقي الملكشاهية, وقد جهزه الاخير بعدد من الملكشاهية وعشائر إيلام فقام يدالله خان بالثورة ضد رضا شاه, ودعى شاه محمد ياري برئاسة الملكشاهيه لنفسه ومقاطعة الحاج فرامرز اسدي. انضمت للثورة عشائر ميشخاص, ملخطاوي, علي شروان بدره, خزل, شوهان, دهبالايي, اركوازي, عالي بيگي، يولاب، كرد دهلران، بيرانوند في مدينة دره، قجر وكان عدد الثائرين يقدر بـ 4 الاف ينقصهم السلاح غير انهم جمعوا الكثير من السلاح عبر خانقين وكردستان العراق حتى يستطيعوا صد جنود الدولة النظاميين. ويشير ذلك إلى وجود ارتباط بين شاه محمد واسلافه بالكرد البارزانيين الذين كانوا وقتئذ تحت امرة أحمد بارزاني وكان بين الاثنين روابط عائلية. الثورة انتشرت في مركز مدينة ملكشاهي ومدينة اركواز وتم فيها تغيير اسم مدينة بشتكوه إلى إيلام وتقدمت لنحو 100 كيلومتر من إيلام حتى كرمانشاه وكان هدف التقدم السيطرة على مدن گيلان الغربية, سومار, قصر شيرين وكرمانشاه واستقدام اهل هذه المدن مع الثورة لتشمل جميع غرب إيران. غير ان خيانة بعض شيوخ العشائر وقلة التجهيزات وقوة تجهيز جيش رضا شاه مكنت علي رزم آرا (الوزير حينها) من اخضاعهم بعد عدة ايام من القتال الدامي وقد تم العفو عن شاه محمد ياري بعدها. اثناء وبعد الحرب العالمية الثانية عام 1320 هجري شمسي كان الحاج فرامرز اسدي رئيس قبيلة الملكشاهيه وكان معترفا به من قبل الشاه كحاكم رسمي لإيلام وفي ذلك الوقت كانت تلك النواحي من اكثر مناطق إيران امنا.
المصادر:
ابن اثیر، عزالدین. تاریخ کامل، جلد ۱۲، ترجمه حمید رضا آژیر. تهران: انتشارات اساطیر، ۱۳۸۳٫.
ابن فقیه همدانی، ابوبکر احمد بن محمد بن اسحاق. مختصر البلدان، بخش مربوط به ایران. ترجمه ح – مسعود. تهران: بنیاد فرهنگ ایران، ۱۳۴۹٫.
ابوبکر طهرانی. کتاب دیاربکریه از تواریخ قراقوینلو جغاتای. تهران: کتابخانه طهوری‏‫،۱۳۵۶.
استرآبادی، میرزا محمد مهدی.تاریخ جهانگشای نادری، نسخه خطی مصور متعلق به ۱۱۷۱ ه.ق با مقدمۀ عبدالعلی ادیب پورمند. تهران: انتشارات سروش و نگار، ۱۳۷۰٫
اسدی، علیرضا. فرهنگ تطبیقی گویش کردی ایلامی با زبان ایرانی میانه (پهلوی اشکانی و پهلوی ساسانی) به انضمام تاریخ و زبان استان ایلام قبل از اسلام. ایلام: انتشارات جوهر حیات، ۱۳۹۱٫.
اسدی، علیرضا.« فتح نامه ایل ملکشاهی» . فصل نامه آموزش تاریخ، مهر 1395.http://www.roshdmag.ir/Roshdmag_content/media/article/70.77%20from%20(95-96)%20MATN%20TARIKH%2063-32_0.pdf
http://www.localhistory.ir/article/Conquered_tribe_malekshahi/
اسدی، علیرضا. «ایل کرد ملکشاهی چمزی در یک نگاه». سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی.
http://www.oerp.ir/article/4054
اسدی، علیرضا. تاریخچه و پیشینهٔ سیاسی و اجتماعی ایل ملکشاهی. بخش اول و دوم. هفته نامه نجوا، سال چهاردهم، شماره ۵۰۲ و ۵۰۳ یکشنبه ۲۸ اردیبهشت و یکشنبه ۴ خرداد ۱۳۹۳.
اشمیت، رودیگر(ویراستار). راهنمای زبان های ایرانی، جلد دوم. چاپ دوم، ترجمه آرمان بختیاری، حسن رضایی بیغ آبادی و دیگران. تهران: انتشارات ققنوس، ۱۳۸۷٫
اکبری، مرتضی. تاریخ استان ایلام از آغاز تا سقوط قاجاریه. قم: انتشارات فقه،۱۳۸۶٫
اعتمادالسلطنه، محمد حسن خان. تاریخ منتظم ناصری. به تصحیح محمد اسماعیل رضوانی. تهران: انتشارات دنیای کتاب، ۱۳۶۲٫
افشار سیستانی، ایرج. ایلام و تمدن دیرینه آن. تهران: فرهنگ و ارشاد اسلامی، ۱۳۷۲، چاپ سوم.
الفیلی. نجم سلمان مهدی. الفیلیون؛ تاریخ، قبائل وانساب، فلکلور، تراث قومی. اربیل: دار ئاراس للطباعه والنشر، ۲۰۰۹
اولیا چلبی، سیاحتنامه. ترجمه فاروق کیخسروی. ارومیه: انتشارات صلاح الدین ایوبی، ۱۳۶۴.
بدلیسی، شرف الدین بن شمس الدین. شرفنامه( تاریخ مفصل کردستان). با مقدمه و تعلیقات و فهرست ها به قلم محمد عباسی. تهران: محمد علی علمی، ۱۳۶۴٫
بختیاری، سردار ظفر.خاطرات و یادداشت ها. تهران: انتشارات یساولی، ۱۳۶۲٫.
توحدی، کلیم الله. حرکت تاریخی کرد به خراسان در دفاع از استقلال ایران. مشهد: بی نا، ۱۳۷۳٫
خیتال. جعفر. مجموعه آراء درباره ساکنین سرزمین پشتکوه ایلام. ایلام: انتشاران فرهنگ، ۱۳۶۹٫
راولینسون، سرهنری. سفرنامه راولینسون (گذری از ذهاب به خوزستان). ترجمه سکندر امان اللهی بهاروند. تهران: انتشارات آگاه، ۱۳۶۲٫
رفعتی، رستم. انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین، ۱۳۸۶٫
روحانی، بابا مردوخ. تاریخ مشاهیر کرد. تهران: انتشارات سروش، ۱۳۹۰.
زرین کوب، عبدالحسین. تاریخ مردم ایران قبل از اسلام. تهران: انتشارات امیر کبیر، ۱۳۸۸، چاپ یازدهم.
زکی بیگ، محمد امین. زبده تاریخ کرد و کردستان. جلد۲، ترجمه یدالله روشن اردلان. تهران: انتشارات توس، ۱۳۸۱٫
درخشنده، صید محمد. دیوالا از ادوار کهن تا عصر پهلوی. ایلام: انتشارات مؤلف، 1394.
دست نوشته های عشیره مالیمان. نسخه خطی.
ساروی، محمد فتح اله بن محمد تقی ساروی. تاریخ محمدی( احسن التواریخ). به اهتمام غلامرضا طباطبایی مجد. تهران: انتشارات امیر کبیر، ۱۳۷۱٫
سپهر. محمد تقی خان لسان الملک. ناسخ التواریخ (تاریخ قاجاریه)، به اهتمام جمشید کیانفر. جلد۱، تهران: انتشارات اساطیر، ۱۳۷۷٫
سرلکی، حامد. «فرهنگ لوطی گری و پهلوانی در آیینه تاریخ اجتماعی». روزنامه ایران. 22 دی 1395.
شعبانی ، رضا. تاریخ اجتماعی ایران در عصر افشاریه، جلد۱، تهران: انتشارات نوین، ۱۳۶۹،چاپ دوم.
شمیم، علی اصغر. ایران در دوره سلطنت قاجار. تهران: انتشارات مدبر، ۱۳۸۴، چاپ یازدهم.
کرزون، جورج. ایران و قضیه ایران. جلد ۲٫ ترجمه وحید مازندرانی. تهران: انتشارات علمی و فرهنگی، ۱۳۶۴، چاپ دوم.
کسرائیان، نصرالله. کردهای ایران. تهران: نامه خود نویسنده، ۱۳۷۲٫
گیرشمن، رومن. ایران از آغاز تا اسلام. ترجمه محمد معین. تهران : انتشارات نگاه، ۱۳۸۸، چاپ دوم.
طیبی، حشمت الله. مبانی جامعه شناسی و مردم شناسی ایلات و عشایر. تهران: انتشارات دانشگاه تهران، ۱۳۷۴٫
محمد زاده، عباس. قیام ایلام در عصر رضا شاه. ایلام:انتشارات زانا، ۱۳۸۹، چاپ دوم.
مروی، محمد کاظم. عالم آرای نادری، جلد۲، تهران: نشر علم، ۱۳۶۹٫
مشیرالدوله، میرزا سعیدخان. کتاب تحقیقات سرحدیه. به اهتمام مشیری. تهران: نشر بنیاد فرهنگ، ۱۳۶۸٫.
«من العشائر الكوردية . ملكشاه والملكشاهية» GILGAMISH.http://www.gilgamish.org/viewarticle.php?id=beestoon-20061001-189
«معرفی استان ايلام». اداره كل فرهنگ و ارشاد اسلامي استان ايلام؛ وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي . http://ilam.farhang.gov.ir/fa/ilaminfo/sharestaninfo
ملا جلال منجم یزدی، مولانا جلال الدین محمد منجم یزدی مشهور به جلال منجم. تاریخ عباسی یا روزنامه ملا جلال منجم. به کوشش سیف اله وحید نیا. تهران: نشر وحید، ۱۳۶۶٫
مؤدب، ساسان. «موزه پارس؛ قدیمی ترین موزه در فارس». روزنامه بین المللی نیم نگاه. 10 دی 1394.
مؤلف مجهول. عالم آرای صفوی. به کوشش یدالله شکری. تهران: انتشارات اطلاعات، ۱۳۶۳، چاپ دوم.
مینورسکی، ولادمیر. کرد فی دائره المعارف الاسلامیه. بی جا، بی تا.
نصیری، محمد رضا. اسناد و مکاتبات تاریخی ایران( قاجاریه)، جلد ۱٫ تهران: کیهان، ۱۳۶۶٫
نفیسی، سعید. تمدن ساسانی. تهران: انتشارات دانشگاه تهران، ۱۳۳۱٫
نقیب زاده، احمد. دولت رضا شاه و نظام ایلی. تهران: انتشارات مرکز اسناد انقلاب اسلامی، ۱۳۷۹٫
ورستاندیگ، آندره. تاریخ امپراتوری اشکانی. ترجمه محمود بهفروزی. تهران: انتشارات جامی،۱۳۸۷٫
هدایت، رضا قلی خان. تاریخ روضه الصفای ناصری. جلد ۱۲٫ به تصحیح و تحشیه جمشید کیانفر. تهران: انتشارات اساطیر، ۱۳۸۰٫
هدایت، رضا قلی خان. روضه الصفا. جلد ۸٫ در ذکر پادشاهان دوره ی صفوی، افشاریه، زندیه، قاجاریه. قم: انتشارات کتابفروشی های مرکزی، خیام و پیروز، ۱۳۳۹٫
یعقوبی، احمدبن ابی یعقوب. تاریخ یعقوبی. جلد ۲٫ ترجمه محمد ابراهیم آیتی. تهران: انتشارات علمی و فرهنگی، ۱۳۷۱٫
هینتس، والتر. دنیای گمشده عیلام. ترجمه فیروز فیروز نیا. تهران: انتشارات علمی و فرهنگی، ۱۳۸۸٫
بی نا. «ایل ملکشاهی»، هفته نامه صدای ملت، شماره ۱۷۳، ۱۶شهریور ۱۳۸۷٫
کریمی دوستان، غلامحسین. «جایگاه فیلی و کلهری در دسته بندی گویشهای کردی»، مجله دانشگاه کردستان، شماره ۴-۳ ،۱۳۷۹.
http://www.iranicaonline.org/articles/ilam-i

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close