ماذا قال الحكيم عن تيار الحكمة؟

سلام محمد العامري

[email protected]

قال الشاعر والكاتب الإنكليزي وليم شكسبير:” الحكيم لا يحزن من الالام الماضية, ولكن يستعين بالحاضر ليتجنب غيرها”.

جاء في معرض البيان التأسيسي, لتيار الحكمة الوطني, الذي قرأه السيد عمار الحكيم, حيث قال:” لقد كان لدينا رؤية ومنهجاً, أعتمد على مسارات تاريخية, امتدت لنحو مائة عام، رسخها شهيد المحراب, وعضدّها عزيز العراق (قدس سرهما )، وعملنا على تطبيقها والسير على خطاها, وفق آليات جديدة ومناهج حديثة، لكنها للأسف اصطدمت بمعرقلات كثيرة, حالت دون تطبيقها على ارض الواقع, بالمستوى الذي كنا نتمناه.

كانت تعابير وجه السيد عمار الحكيم, تُظهِرُ نوع الألم, من عسر الولادة لتيار الحكمة, فليس لحامل المشاريع, أن يرى العقبات تؤخر مشاريعه, وليس من اليسير, فصل الأب عن أبنائه وأخوته, ولكنها ضرورة الحفاظ, نحو مائة عام من التخطيط, للسير بالعراق, نحو بناء أمة, فادرة على التمهيد, لحكومة العدل الإلهي.

يُشيرُ المقطع أعلاه من الخطاب, سَبب الفشل للمشاريع, وعدم تطبيقها على أرض الواقع, لعدم تطوير الآليات المطلوبة للتطبيق العملي, مُعرقلات كثيرة, نأى عن تفاصيلها, ما يَدلُ على عظمها, ومرارة المحنة التي مَرَّ بها, بالرغم من إشادة البيان, بالدور الأخوي, وكانه يقول( شكر الله سعيكم).

يولد الأمل من رحم المعاناة, وبحجم المتغيرات وصعوبتها, يكون البناء الحقيقي, المعتمد على شذرات الماضي, ومعطيات الحاضر, سعيا لتحقيق الرؤية المستقبلية, وما جرى إنما هو تغيير حقيقي, لتجنب المعرقلات.

قال فيلسوف الأخلاقية والاجتماعية, الأمريكي( إريك هوفر):” إن الذين يخافون محيطهم, لا يفكرون في التغيير, مهما كان وضعهم بائساً”, لذلك عمل الحكيم بشجاعة, عمل الواثق الشجاع.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close