ألتحشيش ألديني والفكري وجهان لعملة واحدة!!

منذ بدأ ألتاريخ كان ألصراع على ألسلطة وألمال ؛والخاسر ألوحيد من تبعات ألتحشيش ألديني والدنيوي هو ألأنسان ؟؟فأصحاب ألفكر ألديني يبحثون عن ضحايا ؛لتحقيق أهدافهم في ألسيطرة على عقول ألناس وتحويلهم ألى همج رعاع ؟؟.فيبتكرون أفكارا ؛تدغدغ عقول ألبسطاء وألمغلوب على أمرهم ؛فينشرون أفكار أليأس ويشجعونهم على ألحقد وألكراهية للطرف ألأخر ؛بحجج دينية وأخروية!!. معظم ألدجالون ممن يرفعون شعارات ؛ألدفاع عن ألمظلومين ؛ونصرة مذاهبهم ؛يرجعون ألى آيات سماوية أو أحاديث نبوية أو ألى ألسلف ألصالح؟؟أي أنهم يدسون ألسم في ألعسل!!فهم يسعون ألى تمزيق ألممزق وأشاعة ألحقد وألكراهية في أوساط ألبسطاء من ألناس ؛لكي يلجاؤا أليهم ؛بأعتبارهم ألممثلين لسلطة ألسماء ؛ويجب أطاعتهم .من يقرأ ألتاريخ جيدا سيجد هذه ألأفكار ألجهنمية ؛أستخدمت عبر ألعصور؛من قبل حاخامات أليهود وقساوسة ألمسيحين ورجال ألدين ألأسلامي .أختلفوا فيما بينهم في ألأديان ولكنهم أتفقوا في كيفية تخدير ألشعوب على أساس فرق تسد؛ولا غرابة أن يقول مارتن لوثر كنج ألقس ألأصلاحي {نحن لانريد كنائس من ذهب وقساوسة من خشب بل نريد قساوسة من ذهب وكنائس من خشب}.راح ضحية دجلهم ألمليارات من ألبسطاء عبر ألعصور ؛سالت دماء غزيرة ودمرت بلدان ؛فالحروب في أوربا بين ألكاثوليك والبروتستانت ؛أستمرت لمئات ألسنين حصدت أرواح ألملايين ؛ألطوائف أليهودية لم تختلف عن مثيلتها ؛ألمسيحية؛فقد تحاربوا فيما بينهم لعقود طويلة ؛وأحرق بعضهم ألبعض ألأخر بدم بار .أما ألطوائف ألأسلامية ؛تقاتلت فيما بينها منذ ظهور ألأسلام ألى يومنا هذا!!.من خلال ماتقدم؛ أن ظهور تنظيمات مسلحة مذهبية تدعي ألأسلام ؛لم تأتي من فراغ ؛بل هي نتيجة لثقافة دموية ممنهجة ؛مصدرها ألأفكار ألوهابية وألأصولية ؛ألتي ظهرت عقب معركة صفين ؛حيث كفروا ألناس وأستباحوا دمائهم وأعراضهم!!.أن ألصراع ألشيعي ألسني ؛ألذي يجري حاليا ؛هو أمتداد لثقافة مذهبية أقصائية ؛وألدليل أن ألمنظمات ألأرهابية كالقاعدة وداعش وألنصرة ؛لايهمها أحتلال فلسطين ؛وتدنيس ألمسجد ألأقصى وحرقه!! ؛ ففي ألوقت ألذي تقوم به من مجازرفي عرض ألدول ألأسلامية وطولها ؛فأنها لاتهاجم ألجيش ألأسرائيلي فحسب ؛بل تتعاون معه في قتل ألبشر وتدمير ألحجر ؛من أجل أفكار طوبائية ؛قائمة على أسس مذهبية؛أوثقافة دينية منحرفة؛وترسل جرحاها ألى أسرائيل؟؟ .ضربوا عرض ألحائط ماجاء في ألقرآن ألمجيد {أن أكثر ألناس عدواة للذين أمنوا ؛أليهود….} .ألأصطفاف ألمذهبي وألطائفي في ألعالم ألأسلامي ؛مرض سرطاني مدمر ؛وسيستمر؛مالم يتم أعادة ألنظر بمناهج ألفكر ألمذهبي ألمتحجر ؟؟فرجل ألدين ألسني وألشيعي ؛ألذي يبثون ألفرقة وألأحقاد وألكراهية بين أبناء ألدين ألواحد ؛أخطر ألآف ألمرات على حياة ألناس من ألمتاجر ببيع ألحشيشة .فبائعي ألحشيشة ومروجيها لايتأثرون بها ؛ فهم يعرفون أضرارها ألقاتلة !!ولكن هدفهم ألحصول على ألمال ؛وكذلك ألعاملون في ألمجال ألديني من كافة ألأديان ألسماوية ؛يعرفون مضار تشجيع أفكارهم ألمسمومة وألمدمرة ؛وحصد ملايين ألأرواح ألبريئة من ألرعاع ؛.كل هذا يحصل ليبقوا محتفظين ببروجهم ألعاجية ومواقعهم ألمقدسة وبالرفاهية وألأحترام ؛ على حساب ألمغلوب على أمرهم!!.من ألنادر أن تقرأ في ألتاريخ ؛أن رجال من ألقساوسة أو ألحاخامات أوعلماء ألدين ألأسلامي ؛أصدروا فتاوي بتحريم قتل ألأبرياء من أتباع ألديانات ألأخرى؛ألتي تخالف عقيدتهم؛بل شرعوا قتل ونهب ألشعوب ألتي أحتلوها بأسم ألدين وألعقيدة .أن نشرأ لأديان ؛لايتم بسفك ألدماء؛بل أحياء ألنفوس ؛والتعامل بالتي هي أحسن ؛فمعظم ألحروب ألتي جرت عبر ألعصور ؛وألتي رفعت فيها شعارات دينية ؛كان هدفها أحتلال بلدان ألشعوب وسرقة ثرواتها وأذلالها .فشارب ألحشيشة مغرر به ؛لأنه فشل في وضع كيانه كأنسان ؛ ليشارك في عجلة ألتقدم وألأزدهار؛ و في تحقيق ذاته ؛ومساهمته في عجلة ألحياة ألكريمة ؛ أن معظم رجال ألدين ؛كالسياسين ؛ يعرفون جيدا ؛أن ألطريق ألذي سلكوه ؛يجلب لهم ألقدسية وألمجد وألخلود؛فترى قصورهم ونياشينهم ؛وضعت في متاحف ؛يزورها ألناس ويتبركون بها .قدرنا أن يقودونا أناس فاشلين ؛أستغلوا عواطف ألبسطاء من ألناس ؛ليحصلوا على ألمجد؛ أما نحن فأن مصيرنا الى ألنسيان ؛أشبه بالحطب ألذي تحول ألى رماد ؛يتدفئ بها أصحاب ألجلالة وألفخامة ؛وما يسمى علماء ألدين وآيات ألله وألقساوسة وألحاخامات ؛وأنا لله وأنا أليه راجعون.صرح وزير خارجية ألمانيا مؤخرا؛أن ألعرب يشكون 5%من سكا ن ألعالم ويشترون 50%من سلاح العالم ؛ والنتيجة أن 50%من لاجيئ ألعالم هم من العرب؟؟؛يقاتلون بعضهم بالسلاح ويقاتلون أسرائيل بالدعاء ؟؟؟.د.عبد ألحميد ذرب

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close