ماذا تتوقع القوش وتلكيف ؟؟من بشار الكيكي رئيس مجلس محافظة نينوى ؟؟

يعكوب ابونا
سوف لا اعلق على الموضوع بل اترك ذلك للقارى الكريم ليجد من خلال قراءته لما كتبه هذا المسؤول بما تسول له نفسه ناسيا بانه رئيس مجلس محافظة عراقية مرتبطة بالمركز بغداد وليس باقليم الشمال ( كردستان ) .. لان مقاله ادناه يكشف عن حقيقة ارتمائه باحضان الكرد ، وكانه موظف في حكومة الاقليم ؟؟، وليس رئيس مجلس محافظة مرتبطة بالمركز ، الامرلم يقتصر بسلوكيته هذه فهوحربما يؤمن به وينتمي اليه ؟؟ ، ولكن هذا الارتمان قاده الى ان يتخذ قرارات واجراءات في عمله الوظيفي خلافا للقانون منها التخلص من الاداريين الشرفاء والنزيهيين في محافظة نينوى من امثال مدير ناحية القوش ومرورا بقائم مقام تلكيف ترضية وتحقيقا لمصالح الاخرين…
.وهذه خدمة يقدمها الى الاقليم لابعاد كل من لم يساير سياسة الاقليم ، وان كانت على حساب المركز ؟ فهل الذي يعمله هو بدون مقابل ؟؟ لان طبيعي ان يكون له ثمن ؟؟؟ والا لماذا يخرج من سلوكه الوظيفي مخالفا كل السياقات القانونية والادارية في قراراته المصيرية ؟؟ ببساطة امام هذه الاشكالية يثار تسائل هل باع السيد الكيكي المحافظة اوتنازل عنها للكرد ؟؟ بدون علم المركز ونحن لا علم لنا بهذا ؟؟ ام انه باع نفسه وخان وظيفته ؟؟؟؟
لان في الحالبتين ما اتخذه من قرارات مخالفه للقانون ولقرارات المحكمة الاتحادية ، ؟؟ شكلا وموضوعا ، ولم يراعي بها حتى ابسط الاجراءات القانونية المفروض اتباعها قبل اتخاذ هذه القرارات المصيرية بحق موظفي المحافظة ، ؟؟ الاان كان يجهلها وهذه مصيبه ،؟ وان كان يعرفها ولم يتبعها فالمصيبة اعظم ؟؟ لذلك يستوجب الامر تدخل الحكومة الاتحادية لتضع له حدا قبل ان يستفحل الامر وينتج ما لا يحمد عقباه ..
ودليلنا على ما ذهبنا اليه اعلاه هو ما قاله بشار الكيكي شخصيا في مقال له على موقع عنكاوا كوم …. بالله عليكم هل هذا كلام لشخص مسؤول مرتبط بالحكومة الاتحادية المركزية ؟؟ لكي يثير مثل هذه النزعات ضد العراق وشعبه ؟؟
يعكوب ابونا …………………….
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=849195.0
مكون العربي في كوردستان تعزيز للاخوة والتعايش
بشار الكيكي 
رئيس مجلس محافظة نينوى

لم تتمكن السياسات القديمة والجديدة ، الرسمية وغير الرسمية من التأثير على عمق العلاقات الكوردية العربية باعتبارهما المكونين الرئيسيين في العراق. لا اريد ان اوغل في التاريخ ولكن سأتطرق الى مرحلة احتلال داعش للموصل ومناطق اخرى وكيف احتضن اقليم كوردستان حوالي مليوني نازح من المكون العربي وكيف حررت البيشمرگة مناطق عديدة للمكون العربي في كوردستان، وهم ينعمون الآن بالأمن والأمان وكل الاحترام والتقدير. كوردستان يتجه نحو دولة مستقلة كحق طبيعي منصوص عليه في العهود والمواثيق الدولية وبدون مزايدات ولايحتاج الامر الى توضيحات اصلا. ولايحتاج الى أخذ الإذن من أية جهة ، بل ان كوردستان سيجري الاستفتاء الذي كان من المفروض ان تجريه الحكومة الاتحادية فهذا الامر من مسؤوليتها أساسا لتنفيذ المادة ١٤٠ الدستورية ولكن تم تسويفها.كوردستان سوف يستفتي شعبه من كل المكونات، الكورد والعرب والتركمان والمسيحيين (السريان والكلدان والاشوريين ) والشبك والايزيديين والكاكائية وكل من يشعر بانتمائه الى كوردستان. اي بمعنى ان الاقليم يحترم رأيهم ويستفتيهم في اهم موضوع مصيري مرتبط بحاضرهم ومستقبلهم وهذه بداية جدا مهمة لدولة تتجه لإرساء أسس الديمقراطية في منطقة ملتهبة ومليئة بالمتناقضات والمشاكل. انا ادعو كل المكونات وبالذات المكون العربي والعشائر الأصيلة الى المشاركة الفعالة والحقيقية في الاستفتاء وممارسة هذا الحق الإنساني لأنني واثق تماما بأنهم سيكونون معززين ومكرمين في كوردستان اكثر من أية منطقة اخرى سيما وان كوردستان احتضن المناضلين منهم على امتداد المراحل السياسية كافراد وأحزاب. والكثيرين منهم سابقا وحاليا اعضاء في الأحزاب الكوردستانية وهنا أودّ ان أشير الى نقطة مهمة جدا وهي كيفية معالجة آثار احتلال داعش للموصل وتداعياتها وتورط البعض من أفراد العشائر فيها ووجود نازحين من القرى العربية في مناطق الاقليم ، فان هذا الامر في طريقه الى المعالجة الدقيقة وهنالك توجيه مباشر ورسمي من الرئيس البارزاني لتسهيل أمور عودتهم ولا اريد الخوض في التفاصيل.ان كوردستان ستكون دولة مدنية تعتمد المواطنة في تثبيت الحقوق والواجبات بدستورها لذلك سوف لن تكون فيها أية صراعات قومية او مذهبية وإنما حراك سياسي مدني يفتح الطريق للكل في الدخول والمشاركة السياسية.ان الاصوات النشاز الداعية الى اجهاض عملية الاستفتاء يجب عليها ان تنصاع لصوت الشعب الكوردستاني وارادته واصراره ، هذا الشعب الذي قدم التضحيات طوال عقود من الزمن فكل هذه المكتسبات لم تنجز اعتباطاً انما أتت بدماء وتضحيات كبيرة وهذا ما دعا اليه الخالد مصطفى البارزاني الذي أسس لبنات مشروع الاستقلال عبر نضاله الطويل.ان كوردستان الدولة المنتظرة ستكون انموذجاً حياً للدولة المتحضرة ومصدرا للاستقرار ومن الله التوفيق.
بشار الكيكي 
رئيس مجلس محافظة نينوى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close