معالي وزير الكهرباء المهندس قاسم الفهداوي..جهود متميزة لموظف مبدع

أحمد الجبوري

في حر هذا الصيف اللاهب ، ينبري رجال مبدعون من وزارة الكهرباء بالقيام بأعمال لاقت ثناء وتقدير أهالي حي الميكانيك بمنطقة الدورة، وهم جنود مجهولون، يقومون بأعمال متميزة ،ربما توصف بالخارقة، لانهم يعملون في ظل درجات حرارة عالية، وتجد عاملين من الوجبة المسائية من ورشة صيانة الميكانيك ، وهم يعيدون اليك التيار الكهربائي بعد ساعات قصيرة من طلب نجدتهم، فيشعر الكثيرون بالفخر لان هناك رجالا في هذا الزمن مايزالون مثالا للوفاء وللوطنية وللأخلاق العالية والنخوة الأصيلة ..وهو شرف لوزارة الكهرباء ان فيها موظفين كفوئين يقدمون الخدمة لمواطني محلتهم، برغم الظروف القاسية في هذا الصيف الذي تتجاوز حرارته الخمسين درجة.

ويعد مسؤول الوجبة المسائية (حميد رشيد هندي) أحد تلك النماذج الخيرة، التي يعرف أهالي المنطقة حجم ما يقدمه هذا الرجل من ( تضحيات) إن صح التعبير،وهو يعمل على سبيل العقد منذ عشر سنوات ، وبالرغم من أنه موظفا قديما وتضحياته يشهد لها كل أهالي المنطقة ، الا ان لم يتم تثبيته حتى الان ، ولديه سجل حافل بالتقدير والاشادة من أهالي المنطقة وهم يستغربون بقاء هذا الموظف (متعاقدا) ولم يتم تثبيته بالرغم من انه اقدم من كثيرين، الا ان حظه لم يحالفه حتى الان ، وهو مع كل هذا تجده يلبي أي نداء في أي وقت في الظهيرة والمساء وفي أعلى درجات الحرارة، وبكلمات ترحيب طيبة تشعرك بأن هذا الرجل رمز للتفاني والاخلاص والمروءة ، ومن حق السيد وزير الكهرباء ان يفخر ان لديه (موظفا) بكل هذه المواصفات الحميدة والطيبة ، وهو من يحفز من بمعيته على تنفيذ الواجبات ويشرف على آدائهم وتراه يتسابق معهم على تنفيذ كثير من واجبات اصلاح العطلات في حي الميكانيك بمنطقة الدورة، وهو يستحق (التفاتة) كريمة من لدن السيد وزير الكهرباء المهندس المعروف بكفاءته لدى أهل الانبار منذ ان كان محافظا لها قبل سنوات، وهو ان احسن صنعا ومعروفا تجاه هذا الرجل (حميد رشيد هندي) فما عليه الا ان يبادر بنفسه لتكريم هذا الرجل بتثبيته كون لديه خدمة طويلة في وزارة الكهرباء وبقي (متعاقدا) لاكثر من عشر سنوات، والاخرين من بعده بسنوات تعينوا وتم تثبيتهم وبقي هو ( المتميز الكفوء) الذي لا احد يلتفت اليه او يقدر جهده هذا..وهو يشعر بحيف كبير وظلم تعرض له ، لعدم انصاف جهده المبدع المتفاني ، وبخاصة بعد ان اوعزت وزارة المالية بكتابها الاخير الى وزارة الكهرباء بتثبيت المتعاقدين الأقدمين، ضمن حركة الملاك، وحسب القدم ، وهو يستحق ان يدرج إسمه مع قائمة من يستحقون التثبيت، تقديرا لدوره الكبير وتعاونه مع أهالي المنطقة الذين يعرفون (أبو مصطفى ) وهم يطلقون عليه (أبو الطيبات) تقديرا لمكانته واحترامه لهم وتنفيذه لكل ما يطلب منه من أعمال الصيانة..وقد وهبه الله من صفات الرجولة الحقة ما يشكل فخرا لكل انسان نبيل، وله الشكر والتقدير من كل اهالي الميكانيك وكل احياء الدورة ضمن رقعته المترامية الأطراف!!

رجاءنا للاستاذ قاسم الفهداوي وزير الكهرباء ان يلتفت بعين الإبوة لهذا الموظف المتميز، ويكرمه بـ (تثبيته) على الملاك الدائم وهو يستحق هذا (التكريم) من لدن السيد الوزير عن جدارة!!

وفق الله السيد وزير الكهرباء لما يحبه ويرضاه..ودعاء الكثيرين من أهالي المنطقة بأن تجد دعواتهم لدى السيد الوزير لكي ينصف هذا الموظف اللامع والقدير والمتفاني..ومن الله التوفيق!!

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close