نصيحتي للسيد (أبو بكر النجفي القادم) .

يا سيدنا الكريم يا أخ مقتدى الصدر ياقائد فريق الجهلة،

من باب التذكير فقط نذكرك لعل الذكرى تنفعك، فتتعقل قليلا وإلا والله سيرفعك الشعب في ساحة التحرير فلقة.

وما أدرجه أدناه؛ هو مجرد تحليل بسيط مني قد أخطيء وأصيب ولكن لاضير من التنبيه أليس كذلك، فقول مثلي بالنسبة لفخامتك وقطر عمامتك، هو كقول حنون من هذا الشعب لايزيد ولاينقص بكلمة !

أتعرف ماذا تريد السعودية منك ؟

لاتتصور أنها محبة لك بلقائهم معك على نفس القنفة!

السعودية تريد منك أن تكون داعشا شيعيا للقتال الشيعي الشيعي المراهن عليه! يعني ابو بكر البغدادي لكن شيعي نجفي.

كيف؟

بداية…

نقول لك رحم الله من جب الغيبة عن نفسه، وصارح الناس بما يفعل وألا فمن حق الناس أن تظن بك سوء الظنون لأن البلاد وخصوصا شيعة المنطقة لازالت تعاني من أيديهم إبادة مستمرة، ولا ننسى النمر الذي قطعوا رأسه وثكالا العراق واليمن والبحرين لازالت دماءهم حارة وأبادتهم مستمرة.

هؤلاء قوم لادين لهم وسياستهم الأرهاب مع كل جيرانهم وحتى من المتحالفين سابقا معهم كقطر، هؤلاء يامقتدى لايرحمون، فهم سند داعش وكل قوى الشر في العراق فهل تعقلت الآن أم لازلت مجنون؟

ثم من حق الناس أن تتوجس الخيفة للقادم من صراع بين الحشد القوي المنتصر وبين أحدى فصائل أوكل فصائل مقتدى وأتباعه، فإنتصارات الحشد وقوته ككل وبشعبيته داخليا وعالميا قد سحب البساط من سطوة قوة مقتدى وأنصاره، فخفى نوره وصار في موقف لايحسد عليه، كما هو في تفكيره ونفسه أيضا، وهذا ماشكل رعب كبير له من خسران هالة مكانته السياسية وخصوصا والأنتخابات في العام المقبل! وبين مراهنات سبهان بعلاقاته السرية القديمة مع مقتدى قبل أن تطرده بغداد على أن يشعل فتيل الكراهية بينه وبين المالكي، وقد نجح في تأجيج النار ، ولفك تلاحمهم في الحشد فلكل منهما فصائل في الحشد، والمالكي قوة سياسية وحشدية لايستهان بها، فلتفكيك قوى الحشد يلعب السبهان على وتر الشرخ الحشدي، فأخذ بضم مقتدى الى أحضان محمد بن سلمان، الذي إستقبل مقتدى دون عباءة وهذه تقاليد الشيوخ يفهمون معناه على أنها إهانة لغياب عقل الضيف ولكن مقتدى لايفهم مثل هذه الإهانة.

ولذلك تسمع أنهم يصرحون اليوم بوجوب الفصل بين الشيعة العراقيين الأصلاء والخمينيين الدخلاء.

لأن المراهنة على حرب شعواء يخلق سبهان من مقتدى أبو بكر النجفي بدعم السعودية وجهلته من دواعش للشيعة لتسفك دماء أخوتها الشيعة التي صنفوها حشود خمينية اي بالشيعة الغير أصلاء واكيد من ظمنهم المالكي لانه مصنف من جناح الشيعة الخمينيين. وبهذا تتحول هزيمة دواعشهم الى إنتصارات وأنتصارات الحشد الى قتالات داخلية.

اللهم إشهد أني قد بلغت وعلى كل محب لبلده ومقتنع بما حللته أن ينشر هذا التحليل حتى وأن لم يذكر أسمي، فليكتبه بأسمه، فلا أبالي، فنيتي هو الحفاظ على الدم العراقي وفضح آلاعيب السبهان وجهل مقتدى بما يلعب به من سياسة اليوم المراهقاتية أن صح التعبير على قول حبيبي مقتدى.

علاء هاشم الحكيم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close