أيها العراقيون… الأنتخابات العادلة …. تكون بالشكل التالي :

بقلم : نور الموسوي

الأنتخابات تشكل القاعدة الشرعية ، التي من خلالها تنطلق السياقات القانونية ذات المشروعية ، فيما يتعلق بسن القوانين ذات الأبعاد الأمنية والأقتصادية والأجتماعية ، والتي يترتب عليها بناء الدولة ذات السيادة .

الأزمة التي تعتري الواقع العراقي اليوم نتيجة عدم وصول أفراد صالحين ذوي أختصاص ، يأخذون بزمام المبادرة ، نتيجة ظروف لسنا بصدد الخوض في غمارها . لذا أرتئينا أن نضع بين أيديكم ، وبشكل موجز الخطوات العملية ، وفي أتباعها نبتعد عن شبح مرحلة سوداء تلقي بظلالها على العراق ، كما نبتعد من هول آخر ( داعش رقم ٢ ) يبدو في فترة المخاض … أذا مضينا نخطو ، خلف قطار الفاسدين ، والفاشلين . وقانون الأنتخابات ،؟ ما يسمى سانت يگو ١.٩ !!! الذي أٌدخل على القانون الأنتخابي ، لفرض أجندة الكتل الكبيرة ، ذات المشاريع التي لا تدع العراق أن ينهض لبناء أبسط مقومات الحياة الكريمة ، فضلا عن ضياع الثروة ، وتوظيفها في مشاريع تحطيم البنى التحتية للمجتمع .

كما أن الخطوات هذه توفرللميزانية أموالا طائلة ، وطاقات وظيفية يمكنها أن تساهم في البناء والتطوير في مجالات آخرى !!!! وأؤكد أنها تمزق منظومة المحاصصة المقيتة ، والتي تعتبر الآفة التي مزقت المجتمع وقضت على قواعد الدولة العراقية .

وهذه النقاط كالأتي :-

١- دوائر أنتخابية متعددة ( ٣٢٨ ) دائرة.

٢- الدوائر توزع على المحافظات بحسب تعدادها السكاني .

٣- دوائر المحافظة توزع ، حسب الوحدات الإدارية .

٤- تكلف وزارة الداخلية لجانًا من كل محافظة ( القضاء ، التربية ، الشرطة وغيرها ،،،،.) .

٥- يتم فرز الأصوات في الدائرة ، ويتم أعلان الفائز بحضور المراقبين والممثلين والصحفيين ويوقع ذلك من قبل القاضي الخاص بالدائرة .

٦- يتم الفرز يدوياً … يدوياً … ؟؟ وتعلن النتائج خلال وقت أقصاه ٢٤ ساعة .

٧- ترفع قائمة بأسماء النواب من كل محافظة، وتوقع من قبل رئيس القضاء وأعضاء اللجنة بحضور المراقبين والصحفيين وممثلي الكتل السياسة …

٧- الحذر الحذر … من أستخدام الحاسوب ، يعني ذلك … الصفقات والتزوير !!!؟؟

ودون ذلك … تدخل توزيع الأصوات ، حسب مقدار الدفع !!!! والتزوير … والصفقات الأقليمية المخابراتية !!!؟؟،

والشعب المسكين يٌسرق ويهمش في وضح النهار … ونقول لكم تدعون فلا يستجاب لكم … لأنكم أخطأتم بوصلة الدعاء ( فارس … نزية ، كفوء ، مدبر ) .

•••••

ولعل سائلا يسأل أذا أخفقنا في تحقيق ، خطوات المشروع أعلاه اذن أين يكمن الحل ؟ البعض يعتقد ، التظاهرات…. جٌربت في السابق ، نتيجتها… الخيمة التي نٌصبت في الخضراء أفرزت يداً تصافح جلاداً، تشهد له المعمورة في البطش ورائحة الدم ، في كل شبر من أرض العراق .. سوريا …البحرين … اليمن … العوامية … لبنان … وغيرها .

أملنا … وعيوننا ترنو الى محط الرحال ، السيد السيستاني … كي يحرر لنا سطراً يحررنا من عبودية الفاشلين والفاسقين ، ويحقن دماءنا ( داعش ٢ ) ويحقق كرامة العراق مرة أخرى … وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close