من حكايات هذا الزمان

بقلم عبد الهادي كاظم الحميري

من حكايات هذا الزمان ، تشارك في بستان

الأخ عبد الزهرة والأخ عبد القادر وكاكه عبد الرحمن .

كانت دار عبد الرحمن في شمالها حيث الجبال وعيون الماء والوديان

وكانت دار عبد القادر في غربها حيث الروابي و السهل والغدران

وكانت دار عبد الزهرة في جنوبها حيث السهل والأهوا ر و النهران

كان لعبد الرحمن أخوان محرومين يكدحون في البساتين المحيطة بشمال البستان وكان لعبد القادر وعبد الزهرة مشايخ وملالي مشاكسين غرب وشرق البستان

تعاون عبد الزهرة وعبد القادر وعبد الرحمن على فلاحة وإدارة البستان فأثمرت بكل ما تشتهي النفس … ويبهج العين… و يغذي العقل …والوجدان

حتى دخلها إبليس ووسوس في صدر عبد القادر أن يتفرد في إدارة البستان ويعتدي على بساتين الجيران .

ومع فشل عبد القادر وإحتلال البستان تعاقد عبد الزهرة وعبد القادر وعبد الرحمن من جديد على دستور لإدارة البستان .

ولكن إبليس عاد ووسوس في صدور عبد الزهرة وعبد القادر فإختصموا وإستعانوا على بعضهم بالأخوة والجيران…. فتعرضت البستان الى هجمة غريبة من البشر الجرذان … وكاد كل شيء أن يؤكل ويكون في خبر كان .

عاد الشركاء الى التعاون وأصبحوا على وشك أن يطردوا البشر الجرذان ففرحت عوائلهم وتأملوا في العيش الكريم العزيز بعد كنس الأوساخ و دفن أجساد الجرذان

ولكن للأسف عاد إبليس ووسوس في صدور الشركاء الأخوان .

مما إستدعى أم عبد الزهرة وأم عبد القادر وأم عبد الرحمن إلى عقد إجتماع عاجل وإصادر هذا البيان :

يا عبد الزهرة وعبد القادر وعبد الرحمن تعوذوا الشيطان

المهم في هذا الزمان أمن وعيشة وكرامة ورفاه الإنسان

المساكين والعوائل ستدفع ثمن وساوس إبليس بالقرآن

وترى يا أولادنا العشرة ما تهون إلا على أولاد الحرام .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close