عملية تمرير “سانت ليغو ” قد كشفت حقيقة علاوي ومقتدى الصدر

عملية تمرير ” سانت ليغو ” قد كشفت حقيقة علاوي ومقتدى الصدر

إذا كنتُ تعودتُ على عدم التمييز بين أحزاب المحاصصة الطائفية الكارثية ، وذلك لقناعتي الراسخة بعدم وجود فارق كبير بين هذه الأحزاب قاطبة ، بل حتى بين تلك التي تزعم بأنها ” العلمانية ” مثل كتلة أياد علاوي البرلمانية ، فأن عملية تمرير القانون الانتخابي ” سانت ليغو ” في مجلس النواب العراقي قد كشفت آخر ورقة توت عن عورة هذه الأحزاب الفاسدة أمام ممن لا زالوا مخدوعين بنزاهة أو وطنية بعضها ، وهي الأحزاب الفاسدة والفاشلة ، التي تبذل كل جهدها لكي تبقى متسلطة على مصير الشعب العراقي لتقوده إلى مزيد من خراب ودمار فشل و ضياع ..
سيما مزاعم ” أبو و الله ما أدري ” علاوي الذي يصطف دائما مع أحزاب المحاصصة الطائفية ، عندما يتطلب الأمر اتخاذ موقف حاسم وقاطع ، و كذلك الأمر بالنسبة لمقتدى الصدر الذي من جهة يدعو إلى نبذ المحاصصة الطائفية في العراق ، بينما من جهة أخرى تصوت كتلته البرلمانية على قانون ” سانت ليغو ” بهدف قطع الطريق على القوى الوطنية الشريفة والعابرة للطائفية ، من دخول البرلمان ، طبعا ، كل ذلك ، من أجل تكريس هيمنة أحزاب المحاصصة الطائفية إلى أمد طويل في العراق لدفع العراق إلى حافة هاوية محققة .

مهدي قاسم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close