لالنظام سانت ليغو وبكل تفاصيله

منذ اكثر 14 عاما’بدأت في العراق اسوأعملية سياسية في تاريخ العالم’
ادت الى اوضاع كارثية
فالتدهوروالانحطاط الذي تعاني منه الدولة العراقية’هو نتيجة حتمية للنوعية الرديئة من مجموعة القادة السياسيين’والذين هم اسوأ من اية قوة احتلال.
خلال اربعة عشرعاما لم نرى اى خطوة واحدة الى الامام بل بالعكس التراجع دائم ومستمر على كل المستويات’صرفت مبالغ هائلة من اموال النفط’وذابت كالملح في الماء’دون ان نرى اي انجاز’او اي تبرير ’وتعليل لسبب ضياع المال’والى اين ذهبت كل تلك الاموال!
اضافة الى حالة الانشقاقات والخلافات بين افراد الطبقة السياسية العليا’وافتعال المخاصمات’والتسبب في انقسام المجتمع العراقي عرقيا وطائفيا بشكل لم يعرفه في تاريخه الطويل’والذي كان يمتازبالتسامح والتاخي’بين ابناء الشعب
كل الدلائل تشير الى ان الشعب العراقي معرض الى عملية ابادة شاملة’حيث انعدام الطاقة الكهربائية’ادى الى حصول كوارث’اخذت تزداد وتتضاعف’حتى ان منظمات البليئة بدأت تطلق اجراس خطرانقراض انواع كثيرة من الحيوانات والنباتات’والتي تعني الكثيرلمن يفهمون في هذا الحقل.
كل ذلك بسبب العملية السياسية المشبوهة’والتي اوقعت العراقيين في فخ قاتل’اشترك فيه للاسف’منظمات واحزاب وتيارات’مدعومة من قبل مراجع دينية عظمى’سكتت بشكل مشبوه عما حل بالبلد’من دمار وخراب ونكبات’
وحتى هذه اللحظة ورغم مما حل بالبلاد والعباد’الا انه يبدو ان ضمائر القتلة المجرمين’لم تتحرك’مما يعني انها في حالة وفاة سريرية مؤكدة
حيث لازال اعضاء البرلمان العراقي’والذي حازز بكل جدارة على لقب اسوأ مؤسسة في تاريخ العالم’ينوون المضي قدما في الاستمرا في قيادتهم للدولة العراقية’ويهيئون الجو’ويفصلون القوانين والتي تضمن لهم الاستمرار في الاطباق على عنق العراقيين’وعن طريق اعتمادنظام سانت ليغو’في اجراء الانتخابات القادمة’بل وبتعديل مشبوه من شأنه ان يبعد اي وجوه جديدة ’قد يمكن ان تساهم في التغيير’ويضمن لحيتان الفساد البقاء’وبقوة اكبر ومعارضة اقل’
هذا النظام غير صالح لدولة وشعب العراق لاسباب كثيرة ومنطقية وواقعية
بل يجب اعتمادنظام المناطق الانتخابية’أي تقسيم كل محافظة الى احياء يرشح عنها مواطنون من تلك الاحياء’و يتنافس المرشحون كل خلال منطقته ’ومن ثم تشكيل التكتلات البرلمانية من خلال اجتماع من هم على توافق ورأي واحد من الفائزين
وبهذه الطريقة يمكن وصول وجوه جديدة وشابة ’ويمكن للناخب ان ينتخب عضو يعرفه ويعرف ماضيه وقيمته ومدى صلاحيته للعمل في الميدان التشريعي.
هذه هو السبيل الوحيد والطريق الامثل للتخلص من العصابات’التي تدعي انها احزاب وكتل وتيارات’ومن التي لازالت تعود الى قبة البرلمان رغم ردائتها وتأثيرها السلبي’وعدم نزاهتها
االتظاهرات التي خرجت يوم الجمعة المصادف الرابع من اب 2017’في بغداد بمئات الالوف من المواطنين يجب ان لاتتوقف’بل ان لاتقتصر على العاصمة’بل يجب ان تعم كل المدن’فالوقت يمضي بسرعة’’وان لم يرعوي الحكام ويرضخون لاصوات الشعب الذي لازالوا يذبحونه بسكين من الذهب’يجب المضي قدما في تطوير مستوى الاحتجاج
ويقينا ان الشعب سينتصر
كما قال ابو القاسم الشابي
اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر
املنا من القائد الشاب السيد مقتدى الصدر ان يستمر في تحشيد الجماهير’وان لايعيد مافعله قبل اكثر من عام عندما قاد الجماهير والتي لبت بشكل ممتاز’ثم وفجأة هادن’وترك الامور تستفحل’وكأن شيئا لم يكن!
فأين حكومة التكنوقراط؟
نفس الوجوه باقية بعد تظاهرات يبدو انها كانت مجرد تنفيس وامتصاصا للنقمة!
بل جرت بعدها عملية ابعاد وزير الدفاع ’والذي كشف الفساد’واستبدل باخر’يبدو ان لاوزن له’بل جئ به لمجرد املاء خانة فارغة’ناهيك عن وزير الداخلية’والذي هو خريج مدرسة دينية
فأين التكنوقراط؟
لذلك نتمنى على سماحته ان لايتوقف عن قيادة الجماهير حتى تحقيق النصر’خصوصا’وان التيار المدني’وهو الامل الاكبر لعملية تغيير واصلاح النظام السياسي قد وضعوا نفسهم تحت قيادته
الجماهير ثائرة
ولاتحتاح الى شئ اكثر من قيادة تمثل رأيها وتفاوض نيابة عنها
لذلك فالتاريخ قد فتح بابا من افضل واوسع ابوابه امام من سيدخله ظافرا عندما يحقق للشعب العراقي انتصارا حاسمما على الطغمة التي نصبت لحكم الشعب’فهل سيكتب اسم مقتدى الصدر؟
املنا كبير
وسعينا حثيث’ولم تعد هناك اية امكانية للصبر ومهادنة هذا الواقع المرير

مازن الشيخ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close