تحية تقدير للسيد حيدر العبادي

نعيم الهاشمي الخفاجي

منذ عام 2009 وبعد أن اتضحت الصورة السيئة لساسة مكوننا الحاكمون توقفت ان امدح هؤلاء الجهلة، لكن للحق ان السيد حيدر العبادي ورغم فكرة اﻹخواني المتهرئ والدخيل على فكر مدرسة آل البيت عليهم السلام فهو بحق رجل سلام لا رجل يخلق أزمات ويبيع بطولات من لاشيء، تعامل السيد حيدر العبادي بحكمة مع دخول الثوار للخضراء ولم يطلق رصاصة واحدة على هؤلاء الفقراء، لكنه ارتكب خطأ عندما أحال قائد قوات الخضراء ضابط برتبة فريق ركن اسمه رضا على التقاعد، كلمة السيد العبادي حول الحشد الشعبي المقدس وبقائه كمؤسسة مستقلة تابعة للقائد العام للقوات المسلحة كانت كلمة رائعة ونحن نشد على أياديه وعليه أن يكون صلبا في مواقفه لأن شرعيته مستمدة من هؤلاء الأبطال بقوات الحشد الشعبي المقدس، لقد قلنا للذين سبقوا السيد العبادي في رئاسة الوزراء شرعيتكم من جماهيركم وليس من البيت الأبيض ولا من الرياض والدوحة وأنقرة، الذي يجتمع عنده سنويا عشرة ملايين مجاهد مضحي في زيارة اربعين الامام الحسين ع يكون طرف قوي وليس طرف مخنث وجبان، هذه الجماهير لو وجدت قائد شجاع يوجه هذه الحشود يتم أكل فلول البعث خلال ساعات، لكن لا اعتراض على قضاء الله وقدره الذي اوصل الخنث والسذج الى اماكن القرار وابعد الشرفاء وأصحاب الرأي السديد خارج القرار واصبحنا طرائق قددا بفضل تنعثل ومناكفات ساسة مكوننا الاكبر ولاحول ولاقوته الا بالله العلي العظيم، ياعبادي شرعيتك من الجماهير الجائعة والمظلومة اسحق على رؤس فلول البعث وعدل قوانين الشفط واللفط من خلال تحريك الجماهير لايمكن انصاف ضباط مخابرات وامن وحرس صدام على حساب تضحيات المجاهدين، لاتوجد لدينا كيانات سياسية منحلة، توجد اجهزة امنية قمعية قتلت ابناء شعبنا، يجب اعادة النظر في تسلم 300 الف مجرم من مجرمي فلول البعث في حصولهم على حقوق ليست لهم يجب تنظيف مؤسسة الشهداء من الارهابيين القتلة والمجرمين الذين تم اعتبارهم شهداء ويتقاضون رواتب في اسم مؤسسة الشهداء ويجب تطهير مؤسسة السجناء السياسيين من المزورجية والسلابة واللصوص، الحشد الشعبي المقدس بات قوة عسكرية ارعبت السراق واللصوص وهم يعلمون ان الحشد بعد اكمال تحرير الارض يجتث رؤس فلول البعث المجرمين القتلة، كلمات السيد حيدر العبادي حول الحشد الشعبي كانت رائعة ويستحق منا ان نشكره ونشيد به مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close