ضبط أسلحة وأعتدة في الرمادي بحملة تفتيش واسعة

الدفاع : معلومات إستخبارية تسفر عن قتل عشرات الدواعش في تلعفر

بغداد – محمد الصالحي

اكدت وزارة الدفاع توفير اهالي مدينة تلعفر غربي نينوى معلومات دقيقة عن تنظيم داعش إلى أن ذلك التعاون دليل على وجود تذمر شديد من الاهالي تجاه التنظيم، فيما اكدت قوات الحشد الشعبي تكليف الحشد الايزيدي بتحرير الإيزيديات المختطفات من قبل داعش في تلعفر مبينا أنهم يعرفون جغرافية المنطقة وأين يمكن العثور عليهن.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد محمد الخضري في تصريح أمس ان (القوة الجوية تنفذ عمليات نوعية يومية ضد مراكز قيادة تنظيم داعش في تلعفر بناء على معلومات استخبارية من الاهالي والقيادة المشتركة).وأضاف أن (تعاون الاهالي والمخاطرة بحياتهم من اجل التواصل مع القيادة المشتركة دليل على تذمرهم وكرههم لداعش). مبينا أن (عمليات التحرير وشيكة وسيتم هزيمة داعش وتحرير الاهالي بناء على خطط امنية معدة مسبقا). وكان القيادي في الحشد الشعبي محور الشمال علي الحسيني أكد أن معركة تحرير قضاء تلعفر آخر معاقل داعش في نينوى ستكون سهلة وسريعة.

فوج كامل

مشيرا إلى معظم الفصائل اتخذت نقاط تمركزها استعدادا لعملية الاقتحام. وقال المتحدث باسم حشد تلعفر جودت العساف في تصريح أمس ان (القوات الأمنية التي ستشترك بتحرير القضاء تضم الكثير من أبناء نفس المدينة، لأهمية وجودهم، ومعرفتهم بجغرافية المنطقة وطبيعة مجتمعها). مشيرا إلى ان (حشد تلعفر يضم فوجاً كاملاً من الأيزيديين المقاتلين، وسيتكفلون بتحرير الأيزيديات المختطفات). وأضاف ان (الشرطة الإتحادية تضم أيضا فوجا كاملا من الأيزيديين وسيشاركون باقتحام المدينة وتحريرها، فيما يحوي الجيش العراقي فوجين من الأيزيديين، تابعين لفرقة 72). لافتا إلى ان (القوات جاهزة تماما لإقتحام المدينة، وكل الاستعدادات متوفرة).وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت في بيان تلقته (الزمان) أمس ان (الشرطة الاتحادية عثرت على شبكة أنفاق جنوب الموصل القديمة واستولت على كميات كبيرة من المقذوفات الحربية).وأضاف أن (الشرطة تعيد النازحين إلى مناطق سكناهم في الأحياء المحررة بعد تطهيرها من المخلفات وسط عمليات تفتيش دقيقة عن العناصر الإرهابية المتخفية بين الأهالي). وقال مصدر أمس ان (مسلحين مجهولين تمكنوا من قتل ثلاثة دواعش اثناء خروجهم من احد المنازل السكنية في قضاء تلعفر). مبينا أن (المسلحين فتحوا نيران اسلحتهم واردوهم قتلى في الحال ولاذوا بالفرار الى مكان مجهول).

حملة مسلحة

وأضاف أن (حملة مسلحة تطال عناصر داعش الاجرامي خلال هذه الايام في قضاء تلعفر). مبينا أن (هوية المسلحين ما زالت مجهولة حتى الان). وفي صلاح الدين قال رئيس اللجنة الامنية في مجلس المحافظة جاسم الجبارة في تصريح أمس ان (جميع الاراضي في المحافظة محررة باستثناء الساحل الايسر لقضاء الشرقاط). مبينا أن (بقاء الساحل الايسر بيد داعش يهدد أمن المحافظة بسبب تسلل بعض العناصر الارهابية منه إلى المدينة وتنفيذ عمليات اجرامية ضد القوات الامنية والمدنيين). ودعا الجبارة قيادة العمليات المشتركة إلى (الإسراع في انطلاق العمليات دون أي تأخير). مشيرا إلى أن (القوات الامنية قادرة على تحرير الساحل الايسر بشكل سريع وفتح محاور عدة انطلاقا من قاعدة القيارة في الموصل وكذلك الشرقاط وغيرها).وكان قائممقام الشرقاط علي دحدوح كشف عن وجود اكثر من 25 الف مدني في الجانب الأيسر للشرقاط الذي يسيطر عليه داعش). مبينا ان (التنظيم يمارس بحقهم أبشع الممارسات اللانسانية). وفي كركوك قال مصدر امس ان (ثلاثة من مسلحي داعش وهم ابناء عمومة اصيبوا بجروح بعدما تبادلوا اطلاق النار فيما بينهم في قرية زراعية قريبة من قضاء الحويجة بسبب خلافات محتدمة ناجمة عن تنافسهم على خطبة امراة قريبة لهم تدعى ام الحارث تعمل في حسبة التنظيم وتنتمي الى عائلة معروفة بولائها لداعش).واضاف ان (مفتي داعش في مناطق ريف الحويجة تدخل بالموضوع لمنع انزلاق الخلاف الى اقتتال داخلي، لكنه صدم الجميع بانه خطب المرأة لنفسه بعدما راها للحظات واغرم بها لكنه ادعى بان ما فعله هو للمصلحة العامة واخماد الفتنة). مشيرا الى ان (الاهالي بدأوا يطلقون عليه لقب المفتي العاشق الذي استغل مكانته في التنظيم لخطبة الفتاة). وفي الانبار قال القيادي في حشد المحافظة قطري العبيدي في تصريح أمس ان (القوات الامنية مسنودة بقوة من عشائر البو نمر وبمساندة طيران الجيش نفذت حملة دهم وتفتيش للمناطق قرية ام جمل ابو رمانة ابو سبطاية البو حيطان جنوب بحيرة الثرثار شمال مدينة الرمادي على خلفية معلومات استخباراتية افادت بوجود مطلوبين في تلك المناطق). واضاف أن (القوات الامنية والقوات الساندة لها تقوم بعملية انتشار مكثفة لهذه المناطق بعد اغلااق مداخلها ومخارجها بالكامل). موضحا ان (القوات الامنية والقوات الساندة لها وبمساندة طيران الجيش تهدف من وراء هذه العملية ملاحقة خلايا التنظيم في المناطق المحررة للحيلولة دون وقوع اي خرق امني).

الزمان

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close