مثلث الشر ’ايران قطر تركيا’ الجزء الاول: ايران

ضلع الشرالاول’واساس الخراب والدمار الذي لازال يعصف بالمنطقة’هو نظام الملالي في ايران’
حيث ان كل ماجرى من حروب ومئاسي
بدأ فعليا بعيد نجاح الامام الخميني في الانتصارعلى الشاه’وتوليه الوصاية المطلقة على الدولة الايرانية
’ثم قيامه بالتهديد ابتصدير ثورته’الى الخارج و(تحريرفلسطين!)
مما استفزجيرانه العرب’وجعلهم يشجعون صدام حسين على التصدي له’قبل ان يثبت اركان حكمه’ويشتد خطره.
لقد انعم الله على دول الخليج العربية بثروات طائلة من النفط والغازوالمعادن’
لكنهم لم يستغلوا تلك النعمة من اجل بناء واعمار بلدانهم’
بل خصصوها للعبث’وحولوا شعوبهم الى مستهلكين’غير منتجين
,وبسبب تلك اللابالية التي تعبر بشكل واضح عن غباء وقصورفي التفكير
’فقدوجد صيادوا الاموال’في طموح الخميني وعنجهية ونرجسية صدام حسين فرصة كبيرة لادخالهما في حرب طاحنة’
واشراك دول الجوارالعربية في المساهمة في دفع فاتورتها
’خشية ان تكسب الحرب ايران وتجتاح اراضيهم وتسقط عروشهم’
خصوصا ان الامام الخميني بدأ عهده برفع شعارتحرير فلسطين’
وقام بطرد السفارة الاسرائيلية من طهران ومنحها الى منظمة التحريرالفلسطينية
’مماساهم في خلق شعبية كبيرة’له من قبل الشباب العربي المحبط من الهزائم التي مني بها العرب امام اسرائيل.
لقد نشط الاعلام الغربي من اجل تحفيز كل طرف على الاخر
’الى ان نجح في اشعال حرب شعواء بين ايران والعراق’
وكانت تلك فرصة لاتعوض امام شركات تصنيع السلاح لامتصاص عائدات الصادرات العربية’من النفط والغاز
والاستيلاء على الاموال الطائلة المخزنة’
ويقينا ليس هناك استثمار يجلب ارباحا واسعة,وسريعة ومضمونة
مثل بيع الاسلحة’حيث هي غالية الثمن سريعة الاستهلاك’لاتحتاج الى زمن للاندثار’أو التصليح,
لذلك فقد وجد صانعي السلاح ومنتجيه’وهم عائلة روتشيلد اليهودية’والتي يقال انها تمتلك كل مصانع السلاح في العالم’وسيلة مضمونة لبيع منتوجاتهم
’وافراغ الخزائن العربية’والايرانية من فائض المال,
وقد عملوا جاهدين على استمرارها لاطول فترة ممكنة’وتم لهم ماارادوا
وبعد ان انهكت ايران ولم تبق لها قوة للمقاومة وافق الخميني مرغما على ايقاف القتال
وخرج العراق قويا منتصرا عسكريا’لكن خزائنه خوت’بعد ان استهلكتها الحرب
وكان لابد من تحريك صدام لمغامرة ثانية
وفعلا ورطوه في الكويت’وكان ماكان
ولأن طموح النظام الايراني لم ينته بعد الهزيمة العسكرية’وأن الايرانيين لن يسكتوا عما حل بهم’’وهم معروفين جينيا بالحقد’والرغبة العارمة بالانتقام’فقد بادرت
الحكومة الايرانية ’ومباشرة بعد ايقاف اطلاق النار مع العراق الى تخصيص كل قواتها واموالها من اجل تصنيع’واستيراد السلاح واعادة تنظيم الجيش وتهيئته لحرب انتقام متوقعة’
لذلك لم يكن صناع السلاح ليضيعوا مثل تلك الفرصة’وهذه المرة لاشراك دول الخليج في حرب كبيرة ضدايران
وبدأوا بتهيئة الضروف الملائمة’لاشعال حرب مدمرة
فحاصروا العراق لمدة اكثر من 12عاما
الى ان استنزف تماما’شعبا واقتصادا’
ثم هاجموه بحجة واهية واسقطوا نظامه بسهولة’ثم فتحوا الباب للايرانيين وعملائهم للهيمنة التامة على مقدراته,واصبحت دول الخليج محاصرة من الشمال ايضا’ثم سرعان ماامتد نفوذ ايران’وبتواطئ امريكي مشبوه الى اليمن’فحوصرت دول الخليج من الغرب ايضا’
لذلك فلم تجد مشايخ الخليج امامها الا المقاومة واجهاض المخططات الايرانية’
والتي اصبح واضحا انها تستهدف الجزيرة العربية برمتها ومن ضمنها مكة المكرمة
اضافة الى سعيها للاستيلاء على منابع النفط’لتصبح قوة عظمى’لها كلمتها على المستوى الاستراتيجي في العالم اجمع
نجح تجار السلاح وسحبت ارجل الدول الخليجية الى معركة استنزاف كبرى’في اليمن وسوريا ’دون ان تغمض عينيها عن الخطر الداهم الذي يتهددها من الجار الشمالي العراقي.
والجدير بالذكر ان الامدادات الايرانية للحوثيين استمرت تحت سمع وبصر البوارج الامريكية وطائرات المراقبة والاقمار الصناعية’ولم تتدخل لايقافها رغم خطابها المعلن’من انها ضد مايفعله حليف ايران الحوثي’
حيث ان حقيقة الامر’ان الحوثي دجاجة تبيض ذهبا
لقد استنزفت دول الخليج واحترقت اموالا طائلة من خزائنها ثمنا للاسلحة
’وامتلأت جيوب صناع وتجارالسلاح
ولاعزاء للاغبياء الحمقى
وللحديث تتمة

مازن الشيخ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close