أقصى القُدسِ

عدنان الظاهر آب 2017

أقصى القُدسِ
( إلى ابن فلسطين القانوني الفذ المدافع عن فلسطين بشراً وأرضاً وحجراً وحقوقاً الأستاذ جواد بولص )
الحربُ سِجالاً كانتْ دَوْما
حَجَراً رُمْحاً سَهْماً سيفا
إطلاقةَ قنّاصٍ أحيانا
الحربُ دماءُ نزيفِ الجُرحِ المفتوحِ جِزافا
ليس لقتلاها عدٌّ أو حَصْرُ
حيثُ الفولاذُ طواحينُ عظامِ الأجسادِ
عَجلاتُ الحربِ أزيزُ حديدٍ مصهورِ
في نارِ الفرْنِ البشريِّ الصَخْري
طُرُقٌ للموتِ وأخرى شتّى
لصهيلِ دروعِ وسُرْفاتِ الدبّاباتِ
مَنْ يَضمنُ إبطالَ صواعقِ تفجيرِ حِزامٍ ملغومِ
الطَورُالأوّلُ مَهْدُ مجانيقِ الدوْرِ الثاني
الثائرُ ” مِعجالُ ” حِجارةِ سجّيلِ
قرِّرْ فوْراً تقريرا
إنْ تتأخرْ تتفحّمْ لغماً تفجيرا
أو أنْ تدَلّى مِنْ جسرٍ مكسورٍ مشنوقا
المشهدُ مصنعُ تدوير عِظامِ القتلى سَحْقا
الحربةُ في رأسٍ محزوزِ
إكليلُ مساميرِ حديدٍ في الرأسِ ومسمارٌ في الصدرِ
الشمسُ تمدُّ نهاياتِ قِبابِ القدسِ
ذَهَبْاً يتوقّدُ أطيافاً أمواجا
غَضَباً يتلظّى إشعاعا
حجراً يتساقطُ إطلاقا
زلزالٌ يا عيسى في الأقصى
الرومُ أقاموا أنفاقا
تحتَ القبّةِ أجروا تيّاراً مائيّا
قطعوا ” سينا ” مشيّا
ركبوا البحرَ صليبا
إسحقْ عيسى أقفاصا
صارَ ” الهُدْهُدُ ” في الهيكلِ صرّافا.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close