ابو حزم الفساد يعطل الدوام الرسمي بسبب الصيف اللاهب

رشيد سلمان
عندما يفقد الحاكم ضميره يجيز لنفسه اصدرا اوامر كان بالإمكان تفاديها لو كان لديه ضمير و تعطيل الدوام الرسمي من قبل ابو حزم الفساد لا فائدة منه لان البيوت درجة حرارتها عالية كخارج البيوت اي ذاك الطاس و ذاك الحمّام.
الاولى بأبو حزم الفساد ان يصرف المال العام المنهوب من قبل الرئاسات الثلاث و شبكاتهما و شركاتها لإصلاح منظومة الكهرباء ليحافظ على الدوام الرسمي الذي تعطيله يزيد معاناة ولد الخايبة و عدم انجاز معاملاتهم.

سؤال لأبو حزم الفساد: اين ذهبت ال 100 مليار او اكثر من الدولارات التي خصصت لإصلاح منظومة الكهرباء؟
ان كان ابو حزم الفساد لا يعلم فهي كارثة و ان كان يعلم و هذا الصحيح فالكارثة اعظم.
المليارات ذهبت الى شركات الرئاسات الثلاث و شبكاتها التي (تقبض) المال لتنفيذ المشاريع ثم تختفي بعد ايام لتصدر هيئة الفساد (النزية) حكما غيابيا مع ان السارق معروف لديها بالاسم و العنوان قبل (هروبه).

لغرض سرقة المزيد من المال هذه المرة من ولد الخايبة وصوص ابو حزم الفساد بالخصخصة لنفس الشركات بأسماء اخرى يشرف عليها وير الكهرباء الذي سرق الاموال من محافظة الانبار و مطلوب للقضاء قبل استلامه وزارة الكهرباء.
شركات الخصخصة لم تصلّح المنظمة الكهربائية العاطلة و لم تنصب اخرى جديدة و كل ما فعلته وضع عدادات نصبها كادر وزارة الكهرباء فعلام الخصخصة يا ابو حزم الفساد؟ الجواب: الغرض نهب المال العام و الخاص بكل الطرق.
قد يقول البعض الدولة كلها فاسدة و ابو حزم الفساد لا يستطيع السيطرة على الفساد وحده هذا العذر سخيف لان من لديه ضمير يترك المنصب و لكن ابو حزم الفساد رئيس السلطة التنفيذية الفاسدة.

ختاما: تعطيل الدوام الرسمي يشمل المنطقة الخضراء مع ان درجة (البرودة) في مواخيرها تسبب الرجفة بسبب التبريد المركزي لان الوزراء و النواب و المستشارين و المدراء العامين و غيرهم تعبانين ليس من العمل بل من الكسل و اكل وشرب ما لذ و طاب بلاش.
الحل: على ولد الخايبة الاعتصام في مكاتب المنطقة الخضراء و ليس خارجها لينعموا كما ينعم من سرق مالهم.
يا ولد الخايبة سيروا بهدود داخل المنطقة الخضراء لكي لا تزعجوا سارقي مالكم لانهم تعبانين من تزوير المقاولات و الصكوك و تجييرها بالإضافة الى غسل الدولار و الدينار بنك العلاق المركزي بمساعدة علاّق مجلس الوزراء و كلا العلاقين …..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close