سُلطانُ التيميةِ ووليُّ أمرهم يرشي الرموز

فاضل الخليفاوي

الرشوة ظاهرة اجتماعية سلبية ذات أبعاد نفسية عديدة، متشابكة يعمد إليها طرفان أحدهما الراشي، والآخر المرتشي، قد يتدخل طرف ثالث وسيط لتسهيل وقوع فعل الرشوة، الذي يتضمن القيام أو الامتناع عن أداء عمل من الأعمال لتحقيق منفعة شخصية لفرد أو جماعة نظير الحصول على المال خارج سياق الإطارات القانونية.ولأن الرشوة إذا شاعت في المجتمعات فإنها تؤدي إلى ضياع الحقوق وشيوع الظلم وانتشار الفساد

يعد هذا السلوك واحدا من أهم الأمراض الاجتماعية للمال بوصفه فعلا مجرما قانونيا، اجتماعيا، محرما دينيا وخلقيا، مرفوضا على مستوى الفرد والجماعة. يقوم من خلاله الفرد بالاتجار بوظيفته أو خدمات يقدمها للآخرين، فيعتدي على القيم، ينتهك المعايير الاجتماعية، يتبنى سلوكيات شاذة، مضادة للمجتمع.

ان شيوع الرشوة من أخطر العوامل المساعدة على تثبيت حالة التخلف والضياع الذي يعاني منه المجتمع الاسلامي ، وهي تغذي جميع أنواع الفساد في البلاد، ومن المعلوم عقلا، والمشاهد حسا وتجربة، أن للرشوة آثارا نفسية وإجتماعية وخلقية وإقتصادية وسياسية وخيمة، ، حيث تغيب الصرامة والرقابة المطلوبة لمواجهة العابثين الذين يستغلون نفوذهم وسلطتهم ومراكزهم لتظخيم حساباتهم البنكية عن طريق الرشوة، وللإستخفاف بآمال وطموحات الشعب , من هذه الرؤية الواقعية كان الدواعش التكفيريين سلا طين التيمية المارقة يرشون الرموز الدينية والاجتماعي من اجل بقائهم في الحكم وتحت سلطة الغزاة المغول

ومن واقع الحقيقة فقد نبه احد المحققيين الاسلاميين في المحاضرة {32} من بحث : ” وقفات مع…. توحيد_ابن_تيمية_الجسمي_الأسطوري”بحوث : تحليل موضوعي فيالعقائد و التاريخ_الإسلامي
9 رجب الأصب 1438 هـ 7_4_2017م وهذا مقتبس من بحثه جاء فيه

((وقَفَات مع.. تَوْحيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!! … (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: …الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!! …الأمر الرابع: الملك العادل أبو بكر بن أيوب (الأيّوبي): … والكلام في موارد: …المورد28 الكامل10/(296): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(613هـ)]: [ذِكْرُ وَفَاةِ الْمَلِكِ الظَّاهِرِ صَاحِبِ حَلَبَ]: قال ابن الأثير: 1ـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ، تُوُفِّيَ الْمَلِكُ الظَّاهِرُ غَازِي بْنُ صَلَاحِ الدِّينِ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ، وَهُوَ صَاحِبُ مَدِينَةِ حَلَبَ وَمَنْبِجَ وَغَيْرِهِمَا مِنْ بِلَادِ الشَّامِ، وَكَانَ مَرَضُهُ إِسْهَالًا، وَكَانَ شَدِيدَ السِّيرَةِ، ضَابِطًا لِأُمُورِهِ كُلِّهَا، كَثِيرَ الْجَمْعِ لِلْأَمْوَالِ مِنْ غَيْرِ جِهَاتِهَا الْمُعْتَادَةِ، عَظِيمَ الْعُقُوبَةِ عَلَى الذَّنْبِ لَا يَرَى الصَّفْحَ، 2ـ وَلَهُ مَقَصَدٌ يَقْصِدُهُ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْبُيُوتَاتِ مِنْ أَطْرَافِ الْبِلَادِ، وَالشُّعَرَاءِ وَأَهْلِ الدِّينِ وَغَيْرِهِمْ، فَيُكْرِمُهُمْ، وَيُجْرِي عَلَيْهِمُ الْجَارِي الْحَسَنَ …
أقول: الملك السلطان وليّ الأمر يجمع الأموال من الناس بغير وجه شرعيّ ولا أخلاقيّ، ثمّ يرشي الرموز الدينيّة والاجتماعيّة والمُرتزقة، فيخدّرون المجتمع فيصبح كالأنعام ترضى بما يُفعل بها دون اعتراض، وهذا هو الحال وتميّز أكثر في عصرنا بفعل الدولار !!))

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close