عمار الحكيم يسأل و ماجد الزنيم يجيب !!

عمار الحكيم يسأل و ماجد نصراوي يجيب !!

… من وحي رسم كاريكاتوري ساخر …

على أثر هروب القائد المجلسي المخضرم ومحافظ البصرة الحرامي ماجد النصراوي إلى الخارج قبل أن تمسكه يد العدالة
فجرى حوار افتراضي بينه و بين عمار الحكيم وفقا لأحد الرسومات الكاريكاتورية ,,,
فيسأل عمار الحكيم النصراوي وهو يخزره بطرف عينه بنظرة تأنيب وتقريع
ــ ولك أشلون لكفوك ؟
فيجب هو شاكيا و متذاكيا في الوقت نفسه :
ــ والله يا مولاي حفرولي .. بس أنا تلميذك طلعت استرالي !!..
يعني تمكنتُ من الهرب في الوقت المناسب !..
فهنا نلاحظ أن عمارالحكيم ليس مستاء من لصوصية ماجد النصراوي وإنما من كيفية افتضاح أمر سرقاته ..
فعمارالحكيم مستغرب ومندهش ، لكون أحد تلاميذه من اللصوص الكبار قد انكشف أمره بهذه الصورة الفاضحة و الهزيلة ، بينما المعتاد عليه أو السائد ــ بشكل عام ــ فأن الكبار اللصوص والحرامية المحسوبين على المنطقة الخضراء يمتلكون من الشطارة والبراعة والمهارة والمناورة والمراوغة والترتيبات والارتباطات السياسية و الأمنية والقضائية بحيث لا ينفضحون بهذه الصورة البائسة إلى حد يضطرون للهروب إلى الخارج في وضح النهارتاركين خلفهم أصداء واسعة الانتشار والترديد والترجيع ..
غير أن ماجد النصراوي لديه ما يتبجح به !! ..
فبالرغم من عار اللصوصية و الهزيمة والهروب المخزي و المرافق له حتى وهو في الخارج فيجيب :
ـــ مولاي أنال تلميذك طلعت استرالي !!..
يعني لم يستطوا الإمساك بيَّ
ــ إذ هو يتبجح بكونه ” مواطنا استراليا ” فذلك يعني أنه يوجد عنده ما يهرب إليه من وجه العدالة ، ليستمتع بما سرقه من المال العام و السحت الحرام ..
حاله في ذلك حال العشرات من أضرابه الذين سرقوا ونهبوا قبله و هربوا تحت أنظار الحكومة و الأجهزة الجنائية و القضاء !..
وهي حالة أبئس بلد تنطبق عليه مقولة أو وصف محمد حسنين هيكل تماما ومفاده :
ـــ ” إن العراق بنك سطا عليه مجموعة لصوص ..
فيا لهم من لصوص خسيسين وجشعين لا يشبعون !.
*********************************************
بعض الحقائق عن لصوصية ماجد النصراوي :
(
هذا “بعضُ” فساد النصراوي.. ومجلس البصرة لـ”المسلة”: جهات ساعدته على “الفرار”..
السبت 12 أغسطس / آب 2017 – 14:46

بغداد (المسلة) – كشف مجلس محافظة، البصرة، الجمعة، 11 آب، 2017، عن إصداره توجيهات بالتحقيق مع الجهات التي ساعدت محافظ البصرة المستقيل ماجد النصراوي، على مغادرة العراق، مؤكدا على ان على عملية استعادته امر متروك للقضاء.

وقال محمد المنصوري عضو مجلس محافظة البصرة عن كتلة الأحرار في حديث خص به “المسلة”، ان”النصراوي عليه ملفات وتهم فساد كبيرة، ومغادرته البلاد متخفيا، يؤكد حقيقة تلك التهم”.

واضاف ان “مجلس المحافظة وجّه، بالتحقيق مع الجهات التي ساعدت النصراوي على مغادرة العراق، لمعرفة وجهته المقبلة، من اجل تسهيل عملية استعادته”. وأوضح ان “عملية الاستعانة بالشرطة الدولية، من عمل الحكومة الاتحادية والقضاء العراقي، وليس من صلاحيات مجلس المحافظة”.

يذكر أن ماجد مهدي النصراوي كان قبل توليه منصب محافظ البصرة، أحد قيادات المجلس الأعلى الإسلامي، وشغل وظيفة معاون عميد كلية الطب في جامعة البصرة، وفي عام 2013 اصبح محافظا للبصرة لحين استقالته في 10 آب 2017

غيض من فيض الفساد

وكشفت وثيقة وردت الى “المسلة” في وقت سابق، عن أحد أوجه الفساد للمسؤولين في البصرة، الذين تقع عليهم مسؤولية النزاهة، وصون المال العام والدفاع عن حق الشعب، وبدلا من ان يكونوا على قدر المسؤولية، يسرقون الحقوق، بطرق احتيال تتخفّى خلف القوانين.

وبسبب خيانة الأمانة، يصبح شراء قطعة أرض في مكان “مهم” في مركز مدينة البصرة، بقيمة عشرة آلاف دينار فقط، للمتر الواحد.

وتوضح الوثيقة الصادرة من مديرية بلدية البصرة في 5 آب 2015 ومعنونة الى مديرية التسجيل العقاري الأولى بالمحافظة، ان ماجد مهدي عبد العباس “محافظ البصرة”، اشترى المتر الواحد من قطعة الأرض بمبلغ عشرة آلاف للمتر الواحد لقطعة ارض مساحتها 425 مترا مربعا.

وأفاد مصدر مطلع، في الأول من يوليو/تموز 2017 إن هيئة النزاهة طلبت “استدعاء” محافظ البصرة ماجد النصراوي، على خلفية أدلة تثبت تلقيه رشاوى وعمولات تصل الى ملايين الدولارات.

واكد المصدر ان تحقيقات النزاهة رصدت سفر ماجد النصراوي الى دبي، وبشكل سري حيث التقى رجل الاعمال السعودي عبد العزيز الجميح واستلم عمولة منه تقدر بـ 4 مليون دولار مقابل تمرير عقد “شراء الكهرباء الاستثماري” بقيمة 1.4 مليار دينار عراقي.

مكان الاجتماع ثم توثيقه وتصويره من قبل محققي النزاهة السريين في فندق “جي دبيلو ماريت” في دبي وحضر الاجتماع قاسم الفياض، قريب النصراوي وعرابه للعمولات الخارجية ورجل الاعمال العراقي البصري اسعد عبد الستار.

واكد المصدر في هيئة النزاهة على ان شخصيات في المجلس الأعلى الإسلامي مارسوا الضغوط على مدير النزاهة، علي حسن الياسري، لتبرئة النصراو، وقتها.

 

مهدي قاسم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close