حكم ال سعود بدأ بالانهيار والتلاشي

نعم ان حكم ال سعود المحتل للجزيرة بدأ بالأنهيار والتلاشي والزوال وهذه حقيقة واضحة وملموسة يقرها ويعترف بها الجميع بما فيهم ال سعود فأل سعود عائلة محتلة للجزيرة حيث جعلت من ارض الجزيرة ضيعة خاصة للعائلة سجلت ملك طابو بأسم العائلة وسموها بأسم عائلة ال سعود وجعلوا من ابنائها عبيد وخدم ونسائها ملك يمين وطلبت من الجميع رجالا ونساءا واطفالا الاقرار بذلك والويل لمن يرفض ذلك فأنه يعتبر كافر مشرك رافضي معاديا لدين ابوسفيان وال سفيان محبا لمحمد وال محمد وجزائه الذبح على الطريقة السفيانية اغتصاب زوجته امامه ثم ذبحه امامها وبعد ذلك تخير بين الذبح او القبول كجارية لاحد اقذار ال سعود
شعر ال سعود ان احتلالهم للجزيرة وفرض العبودية على ابنائها لا يمكن ان يستمر الا بخلق الفتن والحروب الطائفية والدينية في كل البلدان العربية والاسلامية وخلق الفوضى فيها ونشر الفساد والارهاب
فخلقت واجرت الكثير من الكلاب المسعورة ودربتهم وارسلتهم الى البلدان العربية والاسلامية وامرتها وكلفتها بأفتراس العرب والمسلمين وأشعال نيران الفتن الطائفية والعشائرية والدينية وحتى المناطقية
الا ان العرب والمسلمين وحدوا انفسهم وقرروا مواجهة هذه الكلاب ومن ارسلها وهذه النيران ومن اشعلها
فالكلاب الوهابية التي دربتها وسلحتها وحضنتها ومولتها وارسلتها لافتراس الشعوب العربية والاسلامية مثل سوريا العراق لبنان اليمن ليبيا افغانستان الباكستان دول اخرى عربية واسلامية وحتى عالمية بعضها قتل وذهب الى جهنم وبعضها هرب الى الرحم الذي انجبه والحضن الذي احتضنه وهو ال سعود وهو يلعن ال سعود ودينهم الدين الوهابي جاهلية ابي سفيان وربهم ابوسفيان عادت لتفترس ذلك الرحم الفاسد
لكن ال سعود تمكنت من تضليل البعض وخداعهم بتوجيههم لافتراس ابناء الجزيرة ابناء المناطق الشرقية من الجزيرة وابناء الخليج ابناء اليمن ابناء البحرين ابناء قطر وغيرها بحجة ان هؤلاء كفروا وخرجوا على الشريعة وهم وراء هزيمة الكلاب الوهابية في سوريا في العراق في لبنان وفي غيرها من المناطق
لهذا عليهم افتراس هذه الشعوب والقضاء عليها وتحرير الجزيرة من هؤلاء الكفار وكان الهجوم على ابناء الجزيرة وخاصة ابناء العوامية الاحرار الذين خرجوا في مظاهرة سلمية حضارية انسانية مطالبين وداعين الى اقامة حكومة يختارها الشعب تضمن لابناء الجزيرة المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة الى الغاء حكم عشيرة ال سعود الفاسدة المحتلة للجزيرة واهلها
مما اثار غضب حاخامات الدين الوهابي وال سعود اعتبروا ذلك تطاول على شريعة ال سفيان وتحدي لارادة ربهم لان الله هو الذي وضع عائلة ال سعود الفاسدة حاكمة على الجزيرة الى يوم القيامة ومن يرفض ذلك يرفض ارادة الله ومن يرفض ارادة الله كافر والكافر يذبح على الطريقة الوهابية التي حسدها المجرم خالد بن الوليد
كما ان ابناء الجزيرة الاحرار بكل اطيافهم والوانهم واعراقهم وحدوا انفسهم وصرخوا صرخة واحدة انسانية محمدية لا لآل سعود ولا لدينهم الوهابي الظلامي ولا لكلاب دينهم الوحشية المفترسة وصرخوا صرخة واحدة يا احفاد الانصار والمهاجرين توحدوا ضد هذا الوباء المدمر الذي اسمه ال سعود وكلاب دينهم الوهابي لتحرير وتطهير ارضنا وعرضنا ومقدساتنا من هؤلاء الاقذار الارجاس وقبرهم الى الابد كما تقبر اي نتنة قذرة
وهكذا خابت كل احلام ال سعود وانكشفت حقيقتهم امام ابناء الجزيرة وامام العرب والمسلمين بانهم
مجرد بقر حلوب تدر ذهبا لاعداء العرب والمسلمين لامريكا لاسرائيل والدول الغربية
انهم خدم الحرمين والمقصود بهما الكنيست الاسرائيلي والبيت الابيض وليس البيت الحرام والمسجد النبوي
انهم اعلنوا الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي
كما قاتل ال سعود وكلابهم الوهابية المسلمين في افغانستان نيابة عن امريكا بحجة وقف المد الشيوعي
اي نظرة لحالة ال سعود الآن يتضح لنا انها عاجزة عن تحقيق المهام التي كلفت بها من قبل اسيادها رب البيت الابيض ورب الكنيست وهذا يعني ان البقرة الحلوب ستتعرض للذبح من قبل اسيادها وهذا ما يردده رب البيت الابيض كلما انخفض درها لهذا تسرع الى الزيادة في الدر
في الوقت نفسه بدأت الكلاب التي خلقتها عادت اليها وتحاول افتراسها كما ان ابناء الجزيرة الاحرار وحدوا انفسهم وقرروا تطهير وتحرير ارضهم من عبودية ووحشية واحتلال ال سعود وكلاب دينهم ومن اسيادهم
وهكذا وصل ال سعود البقر الحلوب الى قناعة تامة بأنهم سيذبحون بيد ثلاثة جهات
الكلاب الوهابية التي مولتها واطعمتها وارسلتها لذبح العرب والمسلمين الا انها فشلت وعادت اليها وستحاول افتراسها
ثانيا رب ال سعود سيد البيت الابيض كثير ما هددها اذا جف ضرعها سيقوم صاحبها بذبحها
ثالثا ابناء الجزيرة الاحرار الذين رفضوا عبودية واحتلال ال سعود وكلاب دينهم الوهابي وقالوا نحن احرار ولسنا عبيد
حقا ان مهلكة ال سعود تسير الى الزوال والتلاشي واي خطوة حركة يقومون بها من اجل وقف هذا الزوال والتلاشي لا يدرون انه يسرع في زوالهم
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close