كشف حقيقة المنهج المدلس الزائف المخادع

لا بد من إعادة قراءة التاريخ بصورة مغايره لما قرأه أهل الفتن والضلالة الذين حرفوا الكثير من الاحداث وجعلوها او سيروها وفق أهوائهم وملذاتهم ورغباتهم الانهزامية، الشركية ،الطائفية وفق مبدأ فرق تسد ، وبالتأكيد هناك من السذج الاغبياء الذين لا عقل ولا دين لهم يصدقون بتفاهات مدعي الدين والمدافعين عن الشريعة ،ومن ضمن هؤلاء وقادتهم هم حكام وسادة وزعماء الفكر التيمي المتمثل بالخط الاموي او العباسي سابقاً والبلداعشي التيمي في الوقت الحاضر والذين هم عبارة عن زناة وشاربي الخمر واهل البدع قادوا الدول الإسلامية نحو الانحراف وجعلوا منها مرتعاً لجيوش التتر والمغول وغيرهم كما بين ذلك المرجع الصرخي الحسني في تحقيقه بتاريخ زعماء الخط التيمي وهنا اذكر بعض الكلام من المحاضره رقم 48 من وقفات مع ابن تيمية الجسمي الاسطوري (( ‏7ـ قال ابن العِبري/ (251): {{في سنة خمس وثلاثين وستمائة ‏‏(635هـ): وفيها غزا التّتار العراق، ووصلوا إلى تُخُوم بغداد إلى موضع ‏يسمّى زنكاباذ وإلى سُرّمَرّأى، فخرج إليهم مجاهد الدين الدويدار وشرف الدين ‏إقبال الشرابيّ في عساكرهما، فلَقَوا المغول وهزموهم، وخافوا مِن عودهم، ‏فنصبوا المَنجَنيقات على سور بغداد،‎
وفي آخر هذه السنة (635هـ) عاد التّاتار إلى بلد بغداد، ووصلوا إلى خانقين، ‏فلقيَهم جيوش بغداد، فانكسروا، وعادوا منهزمين إلى بغداد بعد أنْ قُتِل منهم ‏خلق كثير، وغنِم المغول غنيمة عظيمة وعادوا}}(‏ ‏). ‏
وسجل السيد الأستاذ عدة تعليقات نوردها كما يلي :
‏[تعليق: أـ الدويدار والشرابي بأنفسِهما وتحت قيادتهما حصلتْ مواجهتان ‏عسكريتان مع المغول على تُخُوم وحدود بغداد، المعركة الأولى حصلتْ عند سامراء، ‏وقد انتصر فيها جيش بغداد، وبعدَ أشهرٍ وقعتِ المعركة الثانية في خانقين، وقد انكسر ‏فيها جيش بغداد، فعادوا منهزمين إلى بغداد، إضافة لذلك فقد نقلنا لكم مِن عدة مصادر ‏أنّ المغول تحرّكوا لغزو بغداد في زمن خلافة المستعصم نفسه في سنة (643هـ)، ‏فكيف يدّعي منهج ابن تيمية أنّ هؤلاء القادة يَجْهَلون قوة وخطر المغول ويَجْهَلون ‏طَمَعَهم ببغداد؟!! أو أنّهم قادة سفهاء أغبياء جهّال يعلمون بخطر المغول وطمعهم ‏ببغداد وخلافتها لكنّهم لم يستعدِّوا للمواجهة لها، بل سرّحوا العساكر، ففقدتْ بغداد ‏القوة العسكرية للمواجهة؟!! ‏

ب ـ ولا أدري أين كان الخليفة المستعصم مِن غزو المغول لبغداد ووقوع معارك ‏عسكريّة معهم ونصب المَنجَنيقات على سور بغداد في زمن الخليفة والده وقبل ‏استلامه الخلافة بخمس سنين؟!! فهل يقول ابن تيمية إنّ الخليفة السلفي المستعصم كان ‏في سُكْر وتحت تأثير المخدِّرات طوال تلك السنين وما بعدها، فلم يَشْعُر بما حصل؟!! ‏أو أنّه كان يعلم بكلّ شيء، لكنه بمستوى الحضيض مِن السفاهة والغباء والجهل، ‏بحيث سرّح جيشه، فلم يَقُم بأي استعدادات لمواجهة الغزو المغولي المداهم لبغداد ‏وباقي بلدان الإسلام؟!! ‏

جـ ـ على الرغم مِن أنّ الدويدار انهزم أمام التّتار في معركة خانقين، وفَرّ منهزمًا ‏إلى بغداد، وأنّه قد انهزم أمام التتار في معركة شِمال بغداد قبيل سقوط بغداد بأيام أو ‏أسابيع قليلة، ومع ذلك فإنّ روزخونيات وأكاذيب ابن تيمية ومنهجه الخرافي يمجّد ‏بالدويدار المتآمر الخائن المنهزم، فيدّعي أنّ الدويدار كان باستطاعته أن يهزم هولاكو ‏ويجعله يشتغل بنفسه عن غزو بلاد الإسلام، لكن الخليفة المستعصم لم يسمح له بذلك ‏وقد منعه عن ذلك وكما ينقل هذا عن الدويدار!!! بل إنّ أكذوبتهم تلك تُثبِت أنّ الأمور ‏كانت بيد الخليفة نفسه وليس بيد ابن العلقمي، وإلّا لقال دويدار أنّ ابن العلقمي منعني ‏ولم يمكّنني مِن قهر هولاكو وإشغاله بنفسه عن غزو بلادنا!!!

وبهذا ينكشف حقيقة المنهج المدلس الزائف المخادع الذي ليس له الا ان يريد ان يضع الخائنين واهل الطرب والرقص بمنزلة العصمة او اهل الشرف والمروءة وهذه هي حقيقتهم تنكشف يوماً بعد يوم تحت تحقيق المرجع الصرخي الحسني الذي سفه منهج التيمية وكشف عورتهم الفكرية البائسة .

https://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=498492

نعيم حرب السومري

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close