ان الابرار لفي تنظيم

حسين وسام

في ظل الصراعات السياسية العراقية، والازمات المحلية، والدولية، والهجمات الاعلامية، على ابناء (تيار الحكمة الوطني) يبقى الانضباط، والخطاب المعتدل، وضبط النفس، لدى ابناء هذا التيار، يواجه هذه الهجمات العنيفة، فهذه رسالتنا الى جميع المغرضين، بأن ابناء ( تيار الحكمة الوطني)، هم (كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً).

بعض تلك الهجمات “المغرضة” والغير منطقية،التي يطلقها السذج من الناس، مثل الاعتراض على” اللون، والاسم، طريقة خطاب السيد الحكيم” وغيرها ، التي لا تعبر عن مدى ثقافة الشخص، فلو كان اللون احمرا، قالوا تضامن مع الشيوعيين، وان كان اسودا، قالوا “ايمو”، وهكذا بالنسبة للاسم.

لكن بقية الهجمات، كانت تريد تشويه صورة المولود الجديد، وقالوا ان “الحكمة” كان الغرض منه انتخابياً، فلو كان الحكيم وتياره، يبحثان عن السلطة، والجاه، والمناصب، والوزارات، فقط ، لكان فعل كما فعل الذين يبحثون عنها، فالوعود الكاذبة، وشراء الذمم، والغش، والخداع، هي الطرق السهلة للسلطة، وهذا يذكرني بقول جده امير المؤمنين الامام علي (عليه السلام) ” والله ما معاوية بأدهى مني ، ولكنه يغدر ويفجر ، ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس ، ولكن كل غدرة فجرة ، وكل فجرة كفرة ، ولكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة ، والله ما أُستغفل بالمكيدة ، ولا أُستغمز بالشديدة” وحاشا ان يكون ابن السيد محسن الحكيم، غادراً،وطالب سلطة، لكن الحكيم وتياره كان يبحثان عن حلول لهذا البلد، وتاسيس دولة ناجحة.

ان ( تيار الحكمة الوطني)، تيار الاحرار الابرار، ولن يكون فيه مكان للفاسدين، وقد قالها بقوة سماحة السيد القائد عمار الحكيم (دام عزه)، ان تيار الحكمة شعاره خدمة الناس،ودعا السيد الحكيم، كل المسؤولين في تيار الحكمة الى الكشف عن ذممهم المالية أمام النزاهة،وقال ولا يشرفنا وجود الفاسد في هذا تيار، فهذا التيار يتسم بالمبدئية فالاسلام هو دستورنا، لانه دين الوسطية والشفافية والاعتدال، فكما الاسلام لا يقبل بالفاسدين فالحكمة لا يقبل بالفساد، وكما الاسلام لا يريد الكاذبين، الحكمة لا يريد الكذب ولا النفاق والصادقون، المجاهدون في الاسلام، هم المقربون وفي الحكمة كذلك، واقربكم للناس اقربكم لقائدكم.

فأن ابناء هذه التيار الجديد، الذين رفعوا شعار الوسطية والاعتدال، وقرروا ان يذوبوا في هذا البلد، ويضحوا بالغالي والنفيس من اجله، وتقديم الافضل للناس، فهذا الوطن يستحق منا كل التضحية، فنحن نسير تحت راية وعمامة السيد محسن الحكيم، ومهدي الحكيم، وشهيد المحراب، وعزيز العراق “قدس الله انفسهم الزكية”، فهم القادة الوطنيون، المضحون، اصحاب المنهج المعتدل، ونسير مع القائد الشاب صاحب الفكر النير والمتجدد، فتيار الحكمة هو الحل لهذا البلد.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close