عرب – كرد – منصات – بزاف

(عرب – كرد – منصات – بزاف )
صلاح بدرالدين

يبدو أن صديقي د عصام الخفاجي في ورطة منذ تقمصه دور – الكردي – في تقييم استفتاء تقرير المصير في مقالته الثانية التي ذهب فيها بعيدا في استحضار المحاذيرو- اللاكنات – ففي الأولى وكعربي عراقي وقف دون ( ولكن ) مع حق شعب كردستان العراق في تقرير المصير وقد ذكرني ذلك بمارواه لي صديق عراقي شارك في اعداد صيغة حول تقرير المصير الكردي بمؤتمر لندن للمعارضة العراقية قبل سقوط النظام حينما اعترض عليها ممثلوا الأحزاب الاسلامية والقومية مطالبين باضافة شرط عدم الانفصال وهو من حيث الجوهر نسف للمبدأ والمعلوم أن رؤيةالماركسية اللينينية في المسألة القومية تدعو أن يقر من هو في القومية السائدة بهذا المبدأ دون شروط وأن يلتزم من هو بالقومية المظلومة باالاتحاد ولاشك أن صديقي من خريجي تلك المدرسة ويدركها ونريده كما هو عربيا عراقيا ديموقراطيا وليس كرديا افتراضيا .
– 2 –
يمر – ماتبقى – من ( المجلس الكردي ) بنفس حالة ( الائتلاف السوري ) فبعد عجز الاثنين عن المراجعة والتجديد من خلال العودة الى الشعب والرضوخ للقواعد الديموقراطية يلاحظ تعرض مابقي من جسميهما الى النهش داخليا من أسوأ مافيهما من جماعات وأفراد كانوا سبب أزمتهما وشاركوا في قيادتهما عندما كانت تدر عليهم أموالا وتعزز لهم مواقع ولسنا هنا في معرض الدفاع عن أحد ولكن حرصا منا على المصالح العليا لشعبينا السوري والكردي ولقطع الطريق على أن لايكون بدلاء الجسمين أسوأ وكنداء أخير ندعو كرديا كخطوة أولى الى العودة الى مشروعنا المطروح منذ أعوام والبدء في تشكيل لجنة تحضيرية بغالبية شبابية وطنية مستقلة ومشاركة ( الأحزاب ) للاعداد لمؤتمر وطني جامع وبدعم الأشقاء المأمول والأمر كمبدأ ينطبق على الصعيد الوطني السوري .
– 3 –
يبدو أن المتحاورين في – الرياض – بمختلف ( منصاتهم ) متفقون على الأمور الأساسية مثل ” الحفاظ ” على النظام بكل مؤسساته وليس تغييره وتجاهل أي دور للكرد بفضل ( الفشل الذريع لأحزابهم ) ولكنهم مختلفون حول كيفية ” الحفاظ ” على ماء الوجه وكسب النقاط لدى ” الداعمين ” ومهما تطول المباحثات الشكلية حول القشور فان الدلائل تشير الى رجحان كفة – الموالين – للتفاهم مع النظام على حساب مبادىء الثورة وبناء على تقدم مشروع المحتل الروسي والتسليم به علنا أو من وراء الستار من جانب الطرف الأمريكي وتوابعه من النظام العربي الرسمي وبمنظور المؤمنين بارادة الشعب السوري كل مايجري لن يؤسس لحل القضية السورية .
– 4 –
يوما بعد يوم يثبت الزمن صحة مشروع ” اعادة بناء الحركة الكردية السورية – بزاف ” المطروح للنقاش منذ نحو أربعة أعوام عبر المؤتمر الوطني الجامع بعد فشل أحزاب ( المجلسين ) في تمثيل الكرد وقضيتهم ونحن نسعى أن ينضم الى هذا المشروع كافة قطاعات شعبنا بما فيها الأحزاب بشرط أن تراجع أخطاءها وتعلن مسؤوليتها عن ماآل اليه الوضع لاأن تركب ( الأسوأ مافيها مؤخرا ) الموجة وفي زحمتها تضع مسؤولية الفشل على عاتق أحزاب المجلس الكردي فقط ( وهي جزء من طينتها ) وتعفي نفسها ومجلس – ب ي د – وتطالب بمؤتمر وطني بتجاهل غالبية شعبنا من المستقلين والشباب من أصحاب المشروع الأصليين وكأن شيئا لم يكن أوليس في ذلك ريبة ؟.
– 5 –
عودة الى مشروع ” اعادة بناء الحركة الوطنية الكردية السورية – بزاف – ” للتأكيد على أن البرنامج السياسي بشقيه القومي ( مشروع برنامج الحركة الوطنية الكردية ) والوطني ( مشروع الاتحاد السوري ) هو المعتمد والمرجعية والمنشور على موقع – http/bizav.me- والمطروح للنقاش أما مايتعلق بمواقف أنصار المشروع وأنا من بينهم من بعض القضايا فهي شخصية وقابلة للنقاش أيضا وهناك بعض الأصدقاء الحريصين وبحسن نية يخلطون أحيانا بينها وبين البرنامج المعتمد أو يتعاملون بانتقائية مع فقرات من تصريحات أو لقاءات طبعا أنا سعيد بأن الجميع يساهمون بتناول الموضوع وهو دليل اهتمام بهذا المشروع الحيوي المنشود الذي مازال قيد التقييم والمناقشة بمئات من الملاحظات والمقترحات التي سيؤخذ بها في الوقت المناسب .
– 6 –
بمناسبة عملية – برشلونة – مانقوله بخصوص مصادر تصنيف وقرار تنفيذ العمليات الارهابية ليست قراءة تآمرية ولامن وحي الخيال فتنظيمها وتوفير مستلزماتها يتمان باشراف أنظمة ( دمشق وطهران وموسكو ) وتدور دوما في حلقتين الأولى بدأت دفاعا عن نظام الأسد وضد معارضيه والشواهد لاتعد ولاتحصى منذ ستة أعوام وحتى الآن وقد دشن ذلك بداية الأسد الأب ضد اللبنانيين والفلسطينيين واستكملها الابن والثانية لدعم مصالح ايران وروسيا بالاضافة الى نظام الأسد وضد الغرب عموما وفي أغلبها عمليات تتم في أوروبا وأمريكا وحلفائهما في الشرق الأوسط وللأسف الشديد وكما يظهر فان البلدان الغربية ( وقد يكون بنصيحة عربية خليجية ) تخضع في معظم الحالات لذلك الابتزاز وماالموقف التراجعي من الثورة السورية والقبول بنظام الأسد الا دليلا على ذلك .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close