ما الذي يقدمه وفد التحالف الوطني للاكراد بعد زيارة العيد

نعيم الهاشمي الخفاجي
تناقلت الكثير من القنوات الفضائية العراقية خبر عزم التحالف الوطني الشيعي في ارسال وفد لزيارة اﻹقليم الكوردي، ما الذي يريد أن يقدموه قادة التحالف الشيعي، هل تقديم تنازلات ام ايجاد طريقة حل دائمي، حكم مركز بغداد القوي انتهى من شهر نيسان عام 1991، وبات بشكل جلي عندما اسقط التحالف الامريكي صنم صدام في ساحة الفردوس بظهيرة يوم التاسع من نيسان عام 2003، ماحدث بالعراق من ارهاب وذبح نتيجة طبيعية لخوف دول الجوار من انتقال تجربة اسقاط صدام والبعث لبلدانهم والرئيس السوري الدكتور بشار اﻷسد اعترف بذلك بشكل صريح في خطابه اﻷخير حيث قال ( وقفنا ضد اسقاط صدام لعلمنا ان الدور القادم يستهدفنا) هل مصالح دول الجوار أهم من مصالح الشعب العراقي لدى الكثير مت ساسة المكونات العراقية الحاكمون، حكم مركز قوي انتهى، الشيعة والسنة والاكراد شكلوا لجنة وكتبوا الدستور والسيد احمد الصافي معتمد المرجعية العليا كان من ضمن اللجنة التي كتبت الدستور، الى متى تبقى محافظات الجنوب الشيعي بقرة حلوب الى فلول البعث وسائر شركاءنا في الوطن ونبقى نصدر شهداء وجرحى ومعاقين في اسم الخوف على وحدة العراق، بما ان الشعب العراقي صوت للدستور وقبل الفدرالية فمن اﻷفضل لمن يريد الحفاظ على وحدة العراق الحالي ضمن حدود اتفاقية سايكسبيكوا السيئة الصيت فيمكن اعطاء الاكراد حكم كونفدرالي ضمن دولة اتحادية ونخلص من قضية بكاء ونواح نوابنا ونائباتنا في نهاية كل سنة في القول الاكراد سرقوا 17% وتعدداهم اقل من ذلك، هناك حقيقة الاكراد يحصلون فوق نسبة 17% رواتب تدفع الى نصف مليون متقاعد من البشمركة ومؤسسة حسين السلطاني للسجناء السياسيين تدفع رواتب الى عدد يصل في السنة القادمة لتعداد 120000 سجين سياسي كوردي اضافة لمصاريف رئيس الجمهورية وافواج حماياته والتي تبلغ 4780 جندي وضابط مضاف الى ذلك الوزراء ورواتب وتسليح البشمركة والصحة ….الخ، اعطاء اﻷكراد كونفدرالية يضمن بقاء العراق موحد ضمن حدود سايكسبيكو وينهي قضية اعطاء 17% من ميزانية بغداد الى اربيل وينهي دفع رواتب السجناء السياسيين والمتقاعدين، هذا الحل هو اﻷمثل لكن ساستنا وبالذات ساسة المكون الشيعي الحاليون يرفضون هذا الحل ﻷن دول الجوار ترفض ذلك وبلا شك البعض يفكر بمصلحة الجيران اهم من مصالح ابناء جلدته، هكذا شاءت الاقدار وبات العراق يتكون من ثلاث مكونات شيعة واكراد وسنة، الشيعة اكثرية لكن ساستهم لايملكون مشروع مقاوم كما يدعي الكثير منهم ويسحقون رؤوس فلول البعث وقادة اﻹرهاب ويجبرون اﻵخرين بالقبول بمن يحكم العراق شيعي، مشكلة الارهاب منذ اكثر مت 14 سنه بسبب وصول ساسة شيعة لسدة الحكم في العراق، الدماء تنزف ﻷجل مناصب ساسة عديمي ضمير وانسانية هم يعرفون الحقيقة ان اطفال ونساء الشيعة يقتلون بسبب مناصبهم، هل نبقى مشاريع للقتل الى ما لانهاية، وهناك حقيقة ساسة مكوننا الشيعي الحاكمون لايملكون مشروع متفق عليه ويجهلون حقيقة الصراع بل حتى نوابهم بالبرلمان يشرعون قوانيين تفتح ثغرات للتزوير والسرقة والاحتيال مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close