الشكر ليس لي ، و إنما لله ، و لك ، و لقاف … الدكتور صاحب الحكيم

الشكر ليس لي
و أنما لله ، و لك ، و لقاف … الدكتور صاحب الحكيم
كتب الأخ سليم الحسني عضو قاف ، منتشيا ً ، ما يلي :
” هؤلاء الذين انتصروا على صلاح عبد الرزاق، ولست أنا
سليم الحسني
لم أنتصر على صلاح عبد الرزاق، ولا أريد هذا التوصيف، فلم تكن معركة شخصية أخوضها ضد آخر، إنما انتصر المواطن العراقي الفقير المنهوب الجائع.
لم أنتصر ولم أفعل شيئاً، فكل ما فعلته هو كلمة كتبتها ومقالا نشرته وصرخة أطلقها ووثيقة كشفتها، وهو جهد ضئيل لا قيمة له مقارنة بمعاناة الفقير العراقي الذي ينام على الهمّ ويصحو على الحزن.
لم أنتصر ولم أحقق شيئاً، فهو ملف واحد ضد فاسد واحد، بينما أكوام الملفات مخزونة في الغرف المغلقة في بنايات الأحزاب وهيئة النزاهة والبرلمان ومؤسسات الدولة.
لا دور لي أستحق عليه الشكر، ولا أريد ذلك، بل أؤكد شعوري المتزايد بالتقصير رغم كل ما كتبته على مدى السنوات الماضية، إنما الدور للمواطن العراقي وللقارئ الكريم وللمواقع الالكترونية المخلصة التي نشرت وساندت وأسهمت في التعريف ونشر الحقائق، مثل صوت العراق، والمسلة، والمثقف وغيرها. الى جانب إعلان قاف (قف أمام الفساد) الذي أتشرف بعضويته، والذي كان سباقاً في هذا المجال بجهود منسقه العام الدكتور صاحب الحكيم.
الدور الحقيقي لذلك الطفل الحافي الذي يبحث في أكوام القمامة عن لقمة العيش، ولتلك المرأة المفجوعة بابنها وهي تبحث عن جثته ومكان اختفائه، وتراجع الدوائر لتحصل على حقوقها من دون نتيجة.
الجهد المؤثر لذلك الشاب العاطل عن العمل الذي يستدين أجرة سيارة ليلتحق بالحشد الشعبي، ولصديقه الذي يقضي نهاره في أصعب ظروف العمل، ليعيل عائلة كبيرة في بيت تداعت أركانه.
الشكر يجب ان يتجه لذلك الأب الذي يقضي نهاره في عمل شاق شريف، ويخرج هاتفاً يطلب العدالة ومحاسبة الفاسدين، وقد خنقت الحياة أنفاسه فخرجت صرخاته موجوعة دامية.
لا أستحق الشكر، وأستحي من نفسي حين تتوجه لي كلمة شكر.
اشكروا المواطن العراقي حين يهتف بكشف الفاسدين، ويصر على تكرار الهتاف مرة وثانية وعاشرة ولا يقع في اليأس، فذلك هو الذي يستحق الشكر والتقدير مني ومنكم ومن الجميع.
يستحق الشكر من يرفع شعار (الكتلة التي لا تكشف الفساد، متهمة بالفساد) ومن يكتبه على صفحته في الفيسبوك أو على الجدران أو على قطعة قماش ويجوب به الشوارع.
لهؤلاء الشكر، ولهم التقدير كاملاً وهم ينشرون عبارة: (الكتلة التي لا تكشف الفساد متمهمة بالفساد).
لإستلام مقالاتي على قناة تليغرام اضغط على الرابط التالي:
https://telegram.me/saleemalhasani
” . إنتهى .
الدكتور صاحب الحكيم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close