تحية للإعلامي المجاهد وجيه عباس،

نعيم الهاشمي الخفاجي

تزينت شاشة قناة العهد الفضائية مساء أمس بعودة نصير المظلومين اﻷخ الاستاذ السيد وجيه عباس لكي يفضح القتلة والمتآمرين والمنبطحين والسراق والمتعاونين مع اﻹرهابيين، نبارك عودة هذا الصوت الوطني الغيور ونضع بين أياديه ثلاثة قضايا مهمة تخاذلت القنوات الفضائية الشيعية الخوض بها منها، القضية اﻹولى قيام وزير الدفاع في طرد المناضل الوطني العميد الطيار محمد الخضري من منصبه كناطق إعلامي للسيد وزير الدفاع بحجج واهية والحقيقة أن السيد العميد الخضري ذنبه الوحيد أنه شارك في اﻹنتفاضة الشعبانية ضد نظام صدام والبعث عام 1991 وبعد قمع اﻹنتفاضة من عصابات صدام اﻹجرامية من حرسه الجمهوري والخاص والمخابرات والجيش الموالي لصدام الجرذ الهالك اضطر الأخ محمد الخضري أن يهاجر وسكن في صحراء رفحاء وغادر معتقل رفحاء الصحراوي والذي كان خاليا حتى من الحيوانات البرية والطيور توجه الأخ الخضري الى السويد وبدأ مشواره الجديد وهو فضح صدام والبعث في وسائل اﻹعلام في وقت كانت السطوة والقوة لمخابرات صدام وبدعم واضح من أبناء الجاليات العربية المقيمين في أوروبا ولازالت الذاكرة ماثلة حيث أقدمت مخابرات صدام اختطاف ضابط عراقي نقيب اسمه ماجد التميمي وعثر عليه مقطعا بالسكاكين، كنا بتلك الفترة السوداء حذرون من كل ماهو حولنا، سقط صدام ويفترض الاستعانة بالضباط المعارضين لصدام واعادتهم للمؤسسة العسكرية فهم اﻷولى لكن للاسف ساسة احزاب شيعة العراق اعادوا ضباط بعثيين لوزارة الدفاع واصبحت السيطرة واضحة للبعث على وزارة الدفاع وكل الهزائم التي وقعت من تسليم الموصل وتكريت وتبخر الجيش خلال ثلاث ساعات كانت بسبب خيانة انفسنا وانسحاب المكون الكوردي بسبب المناكفات مابيين ساستنا وقادة اﻷكراد ولم يبقي في ساحات المعركة سوى الضباط والجنود الشيعة ومجاهدي عصائب اهل الحق ولنا بصمود الاخ العقيد الركن علي القريشي مع 70جندي وضابط ومعهم 130 مجاهد من عصائب اهل الحق في مصفى بيجي الا دليل لصدق كلامي واستطاعوا قتل 2500داعشي على اسوار مصفى بيجي انتهت المعركة تم احالة العقيد الركن علي القريشي على التقاعد بطريقة الترغيب والترهيب، كل مصائبنا كانت ولازالت بسبب وجود ضباط البعث المرتبطين بصدام وعزت الدوري في وزارة الدفاع العراقية، قضية طرد الاخ العميد محمد الخضري من منصبه كناطق اعلامي يقف خلفها ضباط البعث وللأسف وزير الدفاع عرفان اقتنع بوشايات ضباط البعث واقنعوه في طرد السيد الخضري، وليعلم عرفان وسائر الوزراء والساسة لولا تضحياتنا ونضالنا لما أصبحوا زعماء وساسة حاكمين.القضية الثانية يوجد في وزارة الدفاع وفي هيئة المحاربين أكثر من 300 ضابط كانوا ضحايا إلى صدام وكانوا بسجونه الرهيبة وتم اعادتهم الى وزارة الدفاع وبما أن السيطرة لفلول البعث فقد تم منعهم من تولي قيادات الفرق العسكرية، وتم إعادة ضابط واحد منهم فقط وهو الفريق الركن عبدالامير رشيد يار الله لتقلد منصب عسكري ميداني، واغرب نكتة وضعها البعثيين في وزارة الدفاع وضعوا فقرة أن الضباط المفصولين السياسيين لايحق لهم الترقي لرتبة أعلى والاحالة على التقاعد ﻷنهم وضعوا شرط يجب ان يكون المفصول السياسي أن يشغل منصب آمر مثل آمر وحدة أو آمر سرية ….الخ والذي لايشغل منصب آمر عليه البقاء برتبته حتى لو مدة عشرين عاما، بينما ضباط البعث فهم كانوا آمرين وقادة فهم مشمولين في الترقية والتقاعد والتمتع بكافة الحقوق، لو كانت عدالة يفترض في القائد العام للقوات المسلحة يصدر أمر في تسليم القيادة بالجيش للضباط المفصولين سياسيا بحقبة زمن صدام والبعث فقط لقطع الطريق أمام عودة ضباط صدام والذين شملهم البرلمان العراقي في قانون الفصل السياسي، أنا كنت ضابط مجند عارضت صدام راجعت لجنة المفصولين السياسيين عام 2008 وسلمت المعاملة الى الفريق علي فكري ومات الفريق فكري وقبل شهر راجعت المفصولين وبعد جهد جهيد اغرب نكته قالوها لي انت مشمول بقرار العودة عام 2011 لكن كنا نجهل عنوانك لذلك رئاسة الوزراء اصدرت قرار في شطب اسمك من قرار العودة؟.القضية الثالثة في قانون رفحاء تم ابعاد 10 اشخاص فقط من بين 1200 ضابط وجندي عارضوا صدام اثناء احتلال الكويت وهرب هؤلاء الضباط والجنود لقوات التحالف وكاتب هذه السطور واحد منهم حيث اخذت جنودي بتاريخ يوم 28 كانون الثاني عام 1991 ونفسه صدام ارسل نجله عدي الكسيح لوحدتي العسكرية حول قضية هروبي وقد ابلغني امر وحدتي والذي تم اسره ورأيته في معتقلات قاعدة تبوك الجوية، انضميت الى الاخوة ضباط الانتفاضة بزعامة اللواء الركن عبدالامير عبيس الكرعاوي الشمري وجئنا الى معتقل رفحاء وتعرضنا للظلم والاضطهاد بل مخابرات صدام دفعت رشا للمباحث السعودية لبيعنا الى مخابرات صدام وكان سعر بيعنا مبلغ جدا يسير عبارة عن قارورة وسكي فقط ثمن كل شخص يتم تسليمه لمخابرات صدام، انا بقيت 4 سنوات في معتقل رفحاء وعندما صدر قانون رفحاء كان القانون يحمل فقرات سمحت للمزورين بالتسلل للقانون بحيث كان عدد كل من كان في رفحاء 30800 شخص تم ترويج معاملات أكثر من 60000 ألف شخص أي ضعف العدد، وضعوا شرط المشاركة في الانتفاضة وهناك ربع من موجودين في رفحاء لم يشتركوا بالانتفاضة بل كان من ضمنهم عناصر مخابرات تابعة لصدام بل صدام ارسل عناصر منحطة بعض النساء قحاب وبعض الشباب الساقطين شاذين جنسيا لتشويه سمعة المجاهدين في معتقل رفحاء أمام العسكر السعودي وفعلا نجحوا بهذه المهمة، أيضا رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور حسين السلطاني أعطى حق شمول كل طفل ولد في رفحاء بشموله كسجين سياسي وهل يعقل شمول الأطفال الذين ولدوا في معتقل رفحاء بحق سجين سياسي ويتم حرمان عشرة أشخاص فقط رفضوا الكذب والقول انهم دخلوا بتاريخ 27 آذار عام 1991 واعترفوا أنهم دخلوا قبل وأثناء القصف الجوي للاراضي السعودية، انا شخصيا مثبت تاريخ دخولي للسعودية يوم 27 اذار عام 1991 في وثائق الأمم المتحدة وفي استطاعتي القول اني دخلت بهذا التاريخ، واصلا لجنة بغداد ارسلوا لي حول تصحيح اللقب لا اكثر ورئيس اللجنة سألني سؤال عابر متى دخلت للسعودية انا قلت له مسجل في هذه الوثائق يوم 27 اذار عام 1991 وبما انك سألت انا اجيبك اخي انا كنت ضابط وعارضت صدام وهربت للتحالف يوم 28 كانون الثاني قال لي يعطوك رفض اذا قلت هذا؟ قلت له مثلي لم ولن يكذب، اقول لرئيس مؤسسة السجناء السياسيين لم تكن انت من عرف تاريخ دخولي انا قلت الحقيقة فكان الاجدر بكم كشف 30 الف مزور لم يكونوا في رفحاء واعتبرتوهم سجناء سياسيين، من بين 1200 شخص من زملائنا نحن عشرة أشخاص فقط قلنا الحقيقة وحصل 1190 شخص على حقوقهم وهم محقون لأن المشرع العراقي الشيعي ظالم ومجرم مع أبناء جلدته، تم قبول الاف الاشخاص عادوا للعراق مع تبادل الاسرى في نيسان عام 1991 ولم يصلوا إلى مخيم رفحاء بحجة أنهم شاركوا بالانتفاضة وعادوا للعراق مع اﻷسرى ﻷن القانون أعطى حق الشمول من أمضى شهر واحد وياليت هذا الشهر قضوه في مخيم رفحاء مثل ما نحن قضينا سنوات ما بين 4 سنوات وأحد الإخوة قضى 13 سنة في مخيم رفحاء وتم اعطائه رفض، انا شرحت قضيتي ﻷنني اشعر بالظلم عندما تشاهد 30 الف مزور يتم شمولهم بالقانون وايضا عندما تشاهد طفل يولد داخل المعتقل يتم احتسابه سجين وانا شخص بالغ وكنت ضابط برتبة ملازم أول معارض الى صدام وتحمل الاعتقال والاحتجاز لسنوات عديدة بدون طعام وعلاج وعشنا تحت التهديد والارهاب لايتم شموله وتم شمول الطفل الذي ولد هناك في رفحاء، هذا جانب بسيط من ظلم وحقارة المسؤولين الشيعة مع ابناء جلدتهم، وليعلم ساسة اليوم ومعهم الاخ حسين السلطاني لولا تضحياتنا ونضالنا لما سقط صدام والبعث ورحم الله من قال هذا البيت الشعري الرائع ( اذا كان الحمار دليل قوم فلا وصلوا ولا وصل الحمار) مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close