ولي العهد السعودي يسمح الى جمال خاشقجي بالكتابة هذه هي حرية التعبير بالسعودية

نعيم الهاشمي الخفاجي

الأمم المتحضرة تؤمن بحرية الرأي والرأي اﻵخر وتحتكم للصندوق اﻹنتخابي فهو الفيصل، اتذكر عام 2004 أجريت انتخابات برلمانية في الدنمارك وخسر رئيس الحكومة زعيم الحزب الديمقراطي قبل منتصف الليل أعلن فوز تحالف يسار اليمين تحالف يضم أحزاب عنصرية تم تقديم باقة ورد لرئيس الحكومة الخاسر للانتخابات، من حق أي مواطن يكتب بل اتذكر رئيس الحكومة الدنماركي أندرس راسموسن يحضر للحوارات الثقافية وشيء طبيعي الصحفيين ينتقدوده بشكل مباشر، شرطي عاقب وزيرة العدل ﻹرتكابها مخالفة مرورية الوزيرة العدل قالت للصحفيين بما أنا وزيرة وتم معاقبتي انا جدا سعيدة ﻷن القانون يطبق بالتساوي، اما اﻷنظمة العربية المهترئة وخاصة مثل النظام السعودي العرباني المتخلف الحاضن والداعم للتكفير الوهابي الداعشي فيحصي أنفاس المواطنين بل سلب اسم الجزيرة العربية وأطلق اسم عائلته وشطب تاريخ ووجود شعوب سكن الجزيرة العربية قبل آﻻف السنين، نظام يحكم الشعب كما وصفته وزيرة خارجية السويد نظام يحكم بعقلية متخلفة متحجرة للعصور الوسطى ويريد إجبار العالم على القبول بها، رخصة السياقة للنساء تعد من الكبائر والذنوب التي لا تغتفر، رغم كل ذلك بني سعود اشتروا الكثير من الكتاب والصحفيين وبما فيهم كتاب عراقيين كانوا ولازالوا يتبجحون ويتشدقون في اليسارية والديمقراطية، وايضا بني سعود اوجدوا عدد من مواطنيهم تم تقديمهم ككتاب وهم في الحقيقة مستكتبون يغضبون لغضب اﻷمير ويفرحون لفرحه، جمال خاشقجي رغم ولائه المطلق لبني سعود لكن لم يسلم منهم ومنعوه من الكتابة واغرب نكته بشر جمال خاشقجي اصدقائة على صفحة التواصل اﻹجتماعي ان وزير اﻹعلام وولي العهد بن سلمان ابو الزهايمر قد سمح له في الكتابة، السماح بالكتابة باتت مكرمه وهبه من ولي العهد السعودي لصحفي وكاتب مثل جمال خاشقجي، فهل يحق لبني سعود ولاحسي قصاعهم ان ينتقدون ويهاجمون بلدان اخرى مثل سوريا والعراق واليمن ولبنان وايران ويشوهون الوقائع ويتهمون حكومات تلك البلدان في اتباع اسلوب القمع مع شعوبهم رغم ان دول مثل لبنان وايران تملك باع واسع من الديمقراطية والانتخابات البرلمانية والانتقال السلمي عبر صناديق اﻹنتخابات وتتمتع المرأة بكلا البلدين بحريات جدا كبيرة وتقلدن مناصب وزراية وحكومية وعضوات في البرلمان والعمل في القضاء بتلك الدول، سوريا رغم تعرضها للارهاب الوهابي السعودي لكن لايمكن مقارنة المواطن السوري مع نظيره السعودي من ناحية الثقافة والمعرفة على اﻹطلاق، ليخرس أذناب بني سعود وعليهم مطالبة بني سعود في إعطاء المواطنين حقوقهم الطبيعية ومنها حق حرية التعبير عن الرأي، نظام قمع شعبه بالمدفعية والدبابات كما حدث لمدينة العوامية، ونظام صنف على لوائح الأمم المتحدة النظام اﻷول في قتل الأطفال والنساء من خلال قتل الشعب اليمني من خلال العدوان الظالم البربري مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close