من هو العميل : العبادي وفريقه ام الحشد وقادته ؟؟

بعد موضوع البوكمال لم يعد هناك مجال للنقاش ليس من باب انه لابد من وجود منطقة رمادية بل لان هناك موقف واحد لا يمكن تجزئته وهو اما انت مع العراق اوضد العراق وبالتالي فاما رئيس الوزراء حيدر العبادي وفريقه هم العملاء الخونة او ان الحشد الشعبي وقادته هم الخونة و العملاء .
الموقف من موضوع البوكمال حسم الامر بما لا يقبل النقاش وعلينا ان نشير الى الخائن و العميل الذي يجعل العراق ضحية من اجل الاخرين .
موقف حيدر العبادي هو بالضد من نقل دواعش سوريين الى مدينة البوكمال السورية ويعتبرها تهديد للعراق
بينما دواعش تلعفر خرج غالبيتهم بسلاحهم الخفيف ولم يقتلوا اويستسلموا كما قال ووعد العبادي والدليل لم يكن هناك اسرى اوقتلى رغم ان العبادي قال بان هناك 2000 داعشي في تلعفر فاين ذهبوا ومن اخرجهم ؟
وفريق العبادي يقول بان بعض الدواعش وصلوا الى الانبار بينما القوات الامريكية تقول بانها اوقفت قافلة داعش ولم تسمح لها بالوصول الى البوكمال التي تبعد عن حدود العراق 300 كم فكيف يكونوا قد وصلوا للانبار ؟ اذن هي دعاية حكومية من فريق حيدر العبادي .
قادة الحشد يقولون بان اتفاق البوكمال هو ضمن خطة الحرب ضد داعش وان انتقال 300 داعشي الى البوكمال لا يهدد العراق على الاطلاق لان في البوكمال الالاف الداعشيون ومنذ فترة طويلةولم يحصل شيء ولكن التهديد الاكبر للعراق هو منع العبادي لقوات الحشد العشبي من السيطرة وحماية الحدود العراقية السورية .
اذن امام هذا الموقف من هوالذي يعمل ضد مصلحة العراق ؟ العبادي الذي يرفض ان يبين اين ذهب داعشيو تلعفر واين اختفوا وان موضوع البوكمال ليس بتلك الضخامة و التهويل
ام قادة الحشد الشعبي الذين يقولون بان اتفاق قد عقد بين العبادي والامريكان والبرزاني وخرج داعشيوا تلعفر الى مكان آمن وان داعشيوا البوكمال لن يستطيعوا فعل شيء ولكن المشكلة الكبرى في منع العبادي للحشد من مسك الحدود .
يا ترى من هو الخائن و العميل والكذاب ؟ يجب تحديده واتخاذ موقف منه .

محمد العبد الله

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close