عادت حماس لمغازلة إيران وحزب الله ومغفلي المقاومة بعد فشل رهانهم ﻹسقاط اﻷسد

نعيم الهاشمي الخفاجي

عندما بدأ الربيع العربي وقبل أن يخطفه النظام السعودي ومسخ هذا الربيع وحولة الى خريف لتدمير شعوب المنطقة وابعاد مطالبات التغير في السعودية، مخطئ من يعتقد بني سعود أغبياء بل هم شياطين لا يتحرجون عن فعل المنكر وسفك دماء بني البشر، كنت في جولة مع صديق لي فلسطيني كان قيادي في حزب التحرير وتشيع قال لي سوف يتم نقل اﻷحداث الى سوريا وانظر لحركة حماس سوف تتنكر للحكومة السورية ولحزب الله وتقف موقف معادي تجاه إيران، قال لي اسمع يا صديقي انا كنت قيادي في حزب التحرير وان حماس حركة إخوانية شيء طبيعي تبيع حلفاء اﻷمس وتصطف مع القوى اﻹرهابية التي سوف تغزوا سوريا ولننتظر، وقال لي تنفرد حركة الجهاد فقط وتبقى على علاقة جيدة مع سوريا وايران وحزب الله، وفعلا ما أن اندلعت اﻷحداث في سوريا شاهدنا حماس وقفت مع القوى الإرهابية وقامت بتدريب العصابات الارهابية على صناعة المتفجرات في المخيمات الفلسطينية في سوريا بل وشكلت ميليشيات إرهابية في اسم أكناف بيت المقدس وشاهدنا أسامة حمدان يدلي بتصريحات عنصرية وطائفية، نحن شيعة العراق عرفنا حماس والعربان قبل أن يعرفهم النظام السوري وحزب الله في 8 سنوات بسبب مواقف حماس والعربان المؤيد للعصابات اﻹرهابية بالعراق، لكن يوجد من بيننا خونة عملاء يفضلون مصالح الجيران على حساب مصلحة شيعة العراق وتراهم يهرولون وراء حماس وسائر العربان، حماس تخلت عن الحكومة السورية وايران وحزب الله، بعد فشل سيطرة المجاميع اﻹرهابية على سوريا لاحظنا هناك تغير واضح في مواقف ساسة منظمة حماس في تغير اللهجة تجاه النظام السوري وايران وحزب الله، حتى أني شاهدت قيادي في حركة حماس عبر قناة الميادين يدعوا الى تعاون واتحاد المقاومة مع حزب الله وسوريا وايران؟ أي صلافة هذه وأي منطق هذا، يفترض بعد القضاء على المجاميع الارهابية الداعشية في سوريا أن يعيد النظام السوري وحزب الله وإيران حساباتهم ولا داعي في العودة لدعم حركة حماس العنصرية والطائفية، لايوجد سبب مقنع لكي نقاتل ﻷجل الفلسطينيين مع احترامي وتقديري للشرفاء من ابناء الشعب الفلسطيني، نحن غير ملزمون لكي نصبح حطب لحروب لفئات طائفية فلسطينية شاركت بسفك الدم الشيعي في العراق وسوريا ولبنان بل وسفك دماء عدد من الفلسطينيين المتشيعين في غزة وسائر الأرض الفلسطينية، يفترض في محور المقاومة أن لايكون مثل لطم شمهودة تلطم مع الكبار وتأكل مع الصغار، ليس بالضرورة لمحور المقاومة أن يقاوم بالسلاح ممكن انتهاج طرق اخرى نرفض التطبيع مع الصهاينة وحلفاءهم ونطالب العالم للضغط على اسرائيل في اعادة بيت المقدس للسيادة الاسلامية مشكلتنا مع الصهاينة تدور حول بيت المقدس فقط دون غيره، يوجد شعب وقيادة فلسطينية هم المعنيون بتحرير ارضهم وليس نحن، دمائنا ليست رخيصة ولا معروضة للبيع والمتاجرة والمزايدات مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close