ألكوردي ألفيلي ، ألمتهم دائماً !!!

ضحية من ضحايا ألنظام ألصدامي ألمجرم عانى ويعاني لحد ألان من ألكثير من ألمآسي وألظلم وألاجحاف بحقه دون أن يلتفت ألجميع الى أن هذا ألمكون ألعراقي ألاصيل ليس له من ينصفه بالشكل ألذي يليق بماضيه ألمشرق ودوره ألمميز ، من خلال انخراطه في ألاحزاب ألعراقية التي ناضلت من أجل ألحرية وألمساواة وألعدالة .

تغير ألنظام دون أن يعرف ألكورد ألفيلييون ان ما سيحدث لن يكون في صالحهم من أجل ألحصول على حقوقهم ألمشروعة وما تم مصادرته وتغييب خيرة شبابهم ، ولم تسعى ألحكومات ألمتعاقبة على أن تجد حلاً لهم ومحاولة ألعثور على رفات شهدائهم ألابرار ولا حتى إفساح ألمجال لمن يمثلهم في ألبرلمان ألعراقي .

ألبرلمان ألعراقي ألذي صوت بالاجماع لعدم حصول ألكورد ألفيليين على ألكوتا ( حصة ألاقليات من ألمقاعد ) وتم توزيع ألمقاعد بين أحزاب ألسلطة وهم فرحين بما حصلوا عليه .

ألاحزاب ألعربية ألشيعية وألسنية وألكوردية جميعها كانت غير مستعدة أن ترى أي نائب كوردي فيلي تحت قبة ألبرلمان ، ولايمكن أن نقول أن أي طرف من ألاطراف كان معارضاً ، يعني ألجميع دون إستثناء شاركوا في هذه ألعملية ألغير أخلاقية .

وجميع هذه الاحزاب تعلم علم أليقين ان ألوثائق ( ألجنسية )ألمتعلقة بالكورد ألفيليين موجودة في شعبة ألاجانب ، ولايمكن أن ينكروا ذلك ، وجميع هذه ألاحزاب تعلم علم أليقين أيضاً ان ألكورد ألفيليين منخرطين في ألجيش وألحشد وحتى ألبيشمركَة ويقدمون ألقوافل من ألشهداء فدائاً لهذا ألوطن .

جميع هذه ألاحزاب لم تطالب يوماً وتحت قبة ألبرلمان في ألعثور على رفات شهداء ألكورد ألفيليين ولا حتى مناقشة ألموضوع وكأن هذا الامر لايعنيها ويجب عدم ألتطرق لهذا ألموضوع ، ويبدوا انه إتفاق مبرم بين هذه ألاحزاب ، ولا حتى مناقشة موضوع ألوثائق ( ألجنسية ) ألموجودة في شعبة ألاجانب .

وبعد كل هذا ألتهميش وألظلم يأتي من يتهم ألكورد ألفيليين بأنهم منحازين للاحزاب ألشيعية ، وفي نفس الوقت نرى ألبعض ألآخر يتهم ألكورد الفيليين بانحيازهم للاحزاب ألكوردية وألجميع يهتف ليل نهار بالديمقراطية وألحرية وألمساواة وألعدالة ، ولا نرى من يتهم هذه ألاحزاب ألعربية ألسنية وألشيعية وألكوردية بأنها تقف حجر عثرة في طريق حصول هذا ألمكون ألشريف على حقوقه ألمشروعة .

بقلم
جلال باقر
‎2017-‎03-‎19

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close