الى النائب الداعشي عبدالقهار السامرائي لو كان الأمر لي لبعتك انت وقومك

نعيم الهاشمي الخفاجي

لاحظنا كثرة التصريحات ورفع الشعارات حول عزم الشعب الكوردي إجراء استفتاء الانفصال وإعلان الدولة الكوردية والتي طال امل ولادتها، الخلاف الكوردي العربي في العراق ليس وليد اليوم، هنري فوستر حصل على شهادة دكتوراة عام 1932 اسم أطروحته نشأة العراق الحديث وأشار وذكر بالدليل رفض الأكراد للانضمام للعراق عام 1920، الحقيقة بسبب ضم الكورد قصريا فقد خسر الشعب العراقي ملايين الضحايا بسبب هذا الضم القسري سبب وصول البعثيين ومقتل الزعيم الخالد عبدالكريم قاسم الورقة الكردية، ونفسه مسعود البرزاني اعترف بهذا الخطأ في معاداة عبدالكريم قاسم، معظم الفصائل المعارضة السابقة لنظام البعث اتفقت على وجود فدراليات بعد سقوط صدام حددت في ثلاثة أو أربعة فقط، بعد سقوط صدام تسلل للعملية السياسية من لا ضمير ولا انسانية لسدة الحكم ممثلين عن المكون الشيعي، تم تثبيت الفدرالية بالدستور لكن النوايا خبيثة لدى ساستنا رفضوا الحلول وجعلونا مشاريع للقتل، والجميع يعلم ان فلول البعث أذل واجبن من اي جبان مستعدين يعطون شرفهم مقابل البقاء على قيد الحياة، لكن هؤلاء متمرسين في الجريمة لذلك استعانوا بقطعان البهائم المفخخة من العربان واﻷعاجم من المرتزقة بكافة أصقاع العالم ووفروا لهم دعم لوجستي وروحي من خلال قيام نسوتهم في تسلية البهائم المفخخة جنسيا وماشاء الله ولد آلاف الاطفال من اباء شيشان وطاجيك وصينيين وعربان، بل النائبة وحدة الجميلي طالبت في منحهم الجنسية العراقية وصرف لهم رواتب ومنح، لو من البداية تم انهاء قضية المناطق المتنازع عليها بضمها الى الاقليم الكوردي لما تجرأ مخانيث فلول البعث في سفك دماءنا وسبي 1250 سيدة تركمانية وشبكية لاسباب طائفية حسب احصائيات وزارة حقوق الانسان العراقية من مدينة تلعفر فقط، اليوم اطل علينا نائب سامرائي يقول نحن مع اعلان دولة كوردستان، اقول لهذا النائب لو كان الامر يعود لي يا عبدالقهار السامرائي لانا قمت في بيعك وبيع معظم اراضي قومك الى كاكه مسعود ولاجبرتكم على الاستسلام والخنوع والقبول رغم انفك بقبول كائن من يكون في تولي زعامة العراق، مشكلتنا نحن فقراء شيعة العراق ابتلينا بساسة لاهم يفهمون ولاهم يسمعون اراء غيرهم لذلك استئسد علينا مخانيث فلول البعث وبعد مضي اكثر من 14 عام على القتل والخراب يتضح استحالة بناء دولة مستقرة وآمنة مع أراذل فلول البعث القتلة المتاجرين بشرف نساءهم، صدق قول امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب ع لا أمر لمن لا يطاع مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close