خواطر: تسلسل الاحداث في المشكلة ما بين بغداد واربيل؟!

الاتفاقيات

• منظومة الݒيشمرگة (انتبهوا الى منظومة = يعني متكاملة بدون التدخل من بغداد) تعتبر جزء من قوى الأمن الداخلي في العراق ومنه فالحكومة الفيدرالية ملتزمة بدفع رواتبهم.

(لم يدفع ولا دينار واحد ولم تجهز الݒيشمرگة بطلقة واحدة من قبل الحكومة الفيدراية العراقية (اقول المفروض فيدرالية))

• تم الاتفاق على مسودة قانون النفط والغاز لتمريره في البرلمان مع ملحق اضافي اذا لم يمرر القانون يحق للاقليم بصورة فرادية عقد اتفاقيات استكشاف واستخراج النفط في مناطق الاقليم مع شركات النفط العالمية.

(لم يمرر قانون النفط والغاز فاصبح الملحق نافذ وللاقليم الحق في التعاقد فرديا مع شركات النفط والغاز العالمية).

• حصة الاقليم من الميزانية تبلغ 17%.

(قطعت ولم تدفع منذ سنة 2014م او قبلها).

• المادة 140 الدستورية في تطبيع الاوضاع في المناطق (المختلطة , المتنازع عليها , الخ) بحلول سنة 2007م.

(المماطله والتسويف واليوم تقول بغداد انتهت المدة الدستورية ؟! اي راحت عليكم).

في سنة 2014م قرر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عدم اعطاء الاقليم حصتة من الميزانية البالغة 17% بحجج شتى ؟! هذه ارزاق الناس فبأي حق تقطع ارزاق الناس في الاقليم ؟! والمثل العراقي يقول: قطع اعناق ولا قطع ارزاق ؟!
اضطر الاقليم الى بيع النفط مباشرة لتلبية احتياجات الناس من الاكل والشرب والدواء ؟! فاصبح الاقليم كايام الحصار بيع النفط من الاقليم مقابل الاكل والدواء ؟! ليس فقط لسكان الاقليم بل لـ 300 الف لاجئ سوري والأهم 1,700,000 الف لاجئ عراقي للاقليم من مناطق العراق المختلفة ومنه سهل نينوى , مدينة الموصل , ربيعة , الحضر , الكيارة , الشرقاط , بيجي , تكريت وعموم محافظة صلاح الدين , الكرمة , الفلوجة , الرمادي , حديثة , عانه , راوه , هيت , القائم , وعموم محافظة ديالى , الخ ؟! وحتى ان الكورد والكورد الشيعة تم تهجيرهم من بغداد تحت طائلة التهديد بالقتل.

بغداد تقطع ميزانية الاقليم واسعار النفط تهبط من 125دولار للبرميل الى 45 دولار وداعش تحتل الموصل وتهجر 1,700,000 الف عراقي من غير الكورد يستقبلهم الاقليم. ؟! كما ان داعش تقترب من تهديد مدينة اربيل ودهوك وكركوك بل كل الاقليم ؟! 4 مشاكل نزلت في وقت واحد على رأس الاقليم ؟! على الاقل لو كان هنالك ذرة رحمة في قلوب من هم في بغداد لقالوا:

لنضع الخلافات جانبا بصورة مؤقتة (أكرر بصورة مؤقتة) ونصرف لكم حصتكم من الميزانية لتتعاملوا مع أكبر مشكلتين ؟! المشكلة الأولى توفير مسلتزمات الحياة من سكن واكل وشرب ورعاية صحية ومدارس الخ لـ 2,000,000 مليون لاجئ 1,700,000 الف منهم عراقيين

والمشكلة الثانية محاربة داعش على جبهة يبلغ طولها اكثر من 1000 كيلومتر ؟! باسلحة اغلبها خرده للجيش العراقي السابق وبدون رواتب لمنتسبي الݒيشمرگة.اسلحة الݒيشمرگة هذه خردة الجيش العراقي والتي كانت حنان الفتلاوي قد اوجعت رؤوسنا بالمطالبة باسترداها وتسليمها الى بغداد ؟! بينما سلم سيدها نوري المالكي وقيادات الدمج في الموصل اسلحة امريكية حديثة ومتطورلفرقتين عسكريتتين من الجيش العراقي بيد داعش الفواحش ؟! وبدون اي تأنيب ضمير ؟! او احساس بالمسؤولية ؟! فرئيس وزراء او وزير في الغرب يستقيل خجلا بسبب عطب دبابة اثناء المعركة وقد يحاسب قانونيا من قبل القضاء ؟! ونوري المالكي وجيشه يسلم معداد 2 فرقتين من الجيش العراقي مع الاسلحة الحديثة والمتطورة ؟! ويتحجج بانها كانت مؤامرة ؟! و … و … الخ ؟! والمثل يقول: ان كنت لا تستحي فاصنع ما شئت.

لولا الݒيشمرگة لسقطت كركوك بيد داعش الفواحش ومنه فلقد استغرق تحرير الموصل 8 شهور وما زالت القوات العراقية تمسك الارض والا لعاد الدواعش الى الموصل غدا ؟! فمن سيحرر كركوك ؟! وبعد كم سنة ؟! الموصل تحررت بعد 3 سنوات ؟! وكركوك ممكن سنتين او 3 الى ان تتحرر ؟! وهذا يعني كركوك كانت لتكون بيد داعش لمدة 6 سنوات أقل أو أكثر ؟! وتحرير كركوك ليس بالسهل ؟! لوجود آبار النفط والغاز ؟! والتي أجزم بان داعش كان سيحرق اغلب ان لم نقل كل آبار النفط والغاز ؟! فلنكن منصفين ؟! فالحكم (المُلك) يدوم بالعدل في بلاد الكفر ولا يدون الحكم (المُلك) بالظلم في بلاد الايمان.

لم تعطي الحكومة العراقية لا طلقة ولا دينار واحد للبيشمركة ؟! بل انها حاولت ان تعيق تسليح الݒيشمرگة لمحاربة داعش (اكرر لمحاربة داعش ها) من قبل قوات التحالف ؟! حيث كانت بغداد تريد ان تشترط نزول طائرات الشحن العسكرية الى مطار بغداد لتفتيشها ؟! هههههههه الخبراء (أكرر الخبراء) العسكرييون لقوات التحالف ومن ضمنهم الامريكان والناتو يقررون نوع السلاح المناسب للبيشمركة لمحاربة داعش ؟! وبغداد تريد ضابط صدامي سابقا او ضابط دمج يقرر ما هو السلاح المناسب لمحاربة داعش ؟! ههههههههههه

الضابط الصدامي لا يفهم الا بالاسلحة الروسية الخردة (الستينات) ولا يعرف اصلا ما هي انواع الاسلحة الامريكية ؟! وضابط الدمج ؟! كان يبيع خضراوات او كارتات موبايل وعايش على المساعدات في اوربا ؟! ليس انتقاصا بالعمل الشريف والرزق الحلال ؟! ولكن بالعراقي نكول: مو شغلته ؟! فكيف سيفتش طائرات الاسلحة ؟! افتونا مأجورين ؟! بل ان حتى طائرات المساعدات الانسانية لم تسلم من هذه السخافات وعدم المهنية بل اللاانسانية في التعامل السيئ مع حالات النزوح ومأسات التهجير والحالات الانسانية.

لقد اهدر وبذر نوري المالكي ميزانية العراق والبالغة نحو 800 مليار دولار خلال دورتين من رئاسته للوزراء ؟! والتي كانت كافية لتحويل كل مدن العراق الى مدن تضاهي دبي ؟! كل هذا الهدر والتبذير وكأن شيئ لم يكن ؟! بل بدون رقابة او متابعة من البرلمان ؟! والمثل يقول: من أمن العقاب ساء الأدب ؟!.

بهدوء وبسرية تامة تقوم الصين بانشاء انبوب نفط من البصرة الى ميناء العقبة الاردني والذي يكلف الدولة العراقية 3 مليارات دولار في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة ومنه اعطاء نفط ببلاش للاردن يعادل ليس فقط 17% من الميزانية العراقية بل اكثر بكثير ؟! ولا أحد من السياسيين العراقيين يقدر ان يتكلم ولو بحرف واحد ؟! مواصفات انبوب النفط تحددها الحكومة الاردنية والعراق يدفع ثمن انشاء انبوب النفط الا ان ملكية الانبوب مشتركة ؟! والنفط ببلاش ؟! الله عليكم هل شاهدتم في حياتكم صفقة كهذه ؟! حيث يحتضن الاردن عتاة المعادين للعراق الجديد ومنه معاملتهم لاغلبية العراقيين بالطائفية ؟!.

العراق يقف اليوم أمام مستقبل مجهول ؟! يجب على بغداد ان تصلح سياستها الخاطئة بالمحاصصة واسكات الكتل والتيارات السياسية باعطائها حصص الوزارات ليمارسوا النهب والسلب لثروات العراقيين واعطاء الاردن نفط ببلاش من البصرة في تبذير واضح لثروات العراق ؟! وطز بافراد الشعب العراقي ؟! والذي يعاني من الجوع والفقر بسبب الرشوة والمحسوبية والفساد الاداري ؟! على بغداد ان تتوجه الى عموم الشعب العراقي ومن ضمنهم سكان الاقليم في النظر لمعالجة مشاكلهم واحتياجاتهم واهمها صرف ميزانية الاقليم ليستلموا رواتبهم وليتنفسوا الصعداء في العيش حياة حرة كريمة بغض النظر عن السجالات والخلافات السياسية والتي لن تخلص ولن تنتهي ؟! فهذا هو حال السياسة.

07-09-2017م

مع تحيات المهندس سرمد عقراوي

كتاباتي ليست لا تفاخرا ولا مدحا بنفسي لا سامح الله ولكنني عشت في الغرب معظم حياتي وتعلمت منهم بان اكتب عن تجاربي كما يكتبون عسى ولعلها ان تنفع الاخرين ؟! وكما انا انتفع واستفيد من قراءة تجارب الاخرين ؟! ومن باب زَرَعْوا فَأَكَلْنا ؟! نَزْرَعُ فَيَاكُلونْ ؟!.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close