هل تجددت أتفاقية الجزائر الخيانية بحق الكورد.؟

سؤالين ومقترح متعدد الجوانب الى الشعب الكوردي والكوردستاني العراقي وأولآ ومن ثم الى قيادة البارتي / الحزب الديمقراطي الكوردستاني العراقي الحالي وشخص البيشمه ركه الرئيس مسعود البارزاني والمحترمون وجميعآ……………..

هل وفعلآ قد تجددت بحقكم ظلمآ وغدرآ وبعد أكثر من ( 42 ) عامآ أعادة خطط وسيناريوهات تلك الأتفافية الخيانية الواردة والموجودة الشرح بين عدة مواقع الكترونية محترمة وحاليآ وفي نهاية هذه الأسئلة الشخصية الرأي وأدناه سأقوم بنقلهما ووضعهما أمام حضراتكم أيها القراء الكرام وأصحاب الشأن والأختصاص والمحترمون وجميعآ……………………..

نعم ولا حاجة لي لكتابة المزيد حول تلك الخيانة العربية – الفارسية الأسلامية السنية الشيعية بحق الملايين من أخوتهم في الدين من الكورد المسلمون العراقيون وبقية المكونات الغير مسلمة التدين بسبب أنتمائهم الى صفوف ( البارتي ) أي الحزب الديمقراطي الكوردستاني العراقي الحالي وبيشمه ركته الأبطال وبقيادة ( الأب ) الروحي لحركتهم القومية والتحررية ( البارزاني ) مصطفى الخالد وثورتهم النموذجية التي بدأت في يوم 11 / 9 / 1961م ضد تلك الأنظمة العروبية العارفية العفلية البعثية الصدامية في ( بغداد ) ولغاية يوم الغدر والخيانة الكبرى والمتعددة الجوانب والطرق والفروع الغير أنسانية في 6 / 3 / 1975م في مدينة والعاصمة الجزائرية الجزائر وبتخطيط مسبق والمباركة الأميركية وعلى رأسهم ( ثعلب ) السياسة الماكر هنري كيسنجر ذلك الوزير للخارجية وأنذك.؟

فليس غريبآ عليهم ونحن نشاهد اليوم وجميعآ وبعد ( 42 ) عامآ وأكثر من ( 14 ) عامآ على سقوط وموت تلك الأنظمة العروبية البعثية المقبورة و في بغداد وتحت قبة البرلمان ( الفاسد ) ماديآ وكيف تقوم وتنبح أيتامهم وأحفادهم العروبيون والعنصريون و يصدرون قوانين كارتونية وغير قانونية وغير دستورية وعقوبات عشوائية بحق كل ماهو الكورد.؟

سبق لي وقلت لالالالالالالالا تتعجبوا مني أيها القراء الكرام عندما أمدح نفسي ودائمآ وأقول كنت جزء من تلك وهذه الحادثة والرب يشهد عليً في يوم الممات أن كنت أبالغ ………

بعد تلك الأتفاقية الخيانية في يوم 6 / 3 / 1975م وأخماد الثورة وتشتت قواته وقيادته وحسب ما سميت وأدناه وأعتقال ونفي وسجن وأعدام الآلاف منهم قبل ذلك اليوم الخياني وأعلاه وبعدها وأدناه ففي يوم 3 / 7 / 1975 وبعد مرور حوالي ( 15 ) شهرآ في الأعتقال والمحاكمة الظالمة ونحن دون ( 18 ) عامآ أو ماتسمى بسن الرشد وحسب القوانين العراقية القرقوشية وأنذك ولحد اليوم هناك ظلم بحق الطفولة العراقية.؟

قررت أدارة السجن ( مديرية المدرسة الأصلاحية ) في مدينة بغداد / الرشاد الأفراج الفوري ودون أية أسئلة وتعهدات عني وعن زميلي السيد والشاب الصغير مثلي ( كمال خلف داوود ) المهركاني العشيرة والعودة الى أهلنا المتشرد في كل من القرية ( همدان ) وعشيرته هسكان البطلة وبقيادة شقيقين وبطلين وراحلين ( خدر حسون وقاسم حسون ) ليرحمهما الرب برحمته الواسعة وفي بقية القرى في منطقة جبل شنكال / سنجار 120 كم غرب الموصل ووصولآ الى المجمع القسري للعشرات من العوائل الأيزيدية الشنكالية المرحلة والمنفية وأجباريآ الى قرية وناحية باعذرا ومشكورآ لأميرها وأهلها الكرام ولحد اليوم ……………………..

لكن وفي يوم 24 / 2 / 1976م أي بعد حوالي ( 8 ) أشهر من الحرية الرمزية قررت تلك الأنظمة البعثية الصدامية المجرمة أعادتنا الى ( السجن ) مجددآ بحجة أن ( الأيزيديين ) عرب الأصول والقومية وغير مشمولون بفقرات ذلك القرار السري للحكومة العراقية وأنذك بالأفراج عن جميع الكورد المسلمون من ( البيشمه ركه ) الذين سبق وقد تم أصدار أحكام مختلفة وظالمة بحقهم ومن ظمنهم المحكومون بحكم الأعدام وهم ينتظرون التنفيذ الفعلي بكل لحظة خائفة ……

نعم وفي يوم 1 / 8 / 1975م قررت تلك الحكومة البعثية العروبية العنصرية في منطقة جبل شنكال بترحيل وتهديم كافة القرى التابعة الى المكون الأيزيدي وتجميعهم في مجمعات سكانية كبيرة وقسرية وتسميتهما بأسماء عربية وأسلامية وسنية المذهب وهم ليسوا منهم مثل ………

1.مجمع العروبة.؟

2.مجمع الرسالة.؟

3.مجمع القادسية.؟

4.مجمع العدنانية.؟

5.مجمع القحطانية.؟

6.مجمع الوليد.؟

7.مجمع الحطين.؟

8.مجمع البعث.

وغيرهم لا أذكر جيدآ……………………

السؤال مقسم الى جزئين الأول الى عموم الشعب الكوردي والكوردستاني العراقي الحالي والمسلم التدين وبالذات والمحترمون وجميعآ………………….

وهو وهل تعلمون وتذكرون تلك الأتفاقية الخيانية بحقكم ومن جانب أخوتكم في الدين والطائفتين السنية وقبل الشيعية بأن هذه المحاربة والشراسة الحالية ليست بأقل من العام 1975م.؟

أما الجزء الثاني من السؤال فأتقدم به الى ( جميع ) قياداتنا وحركاتنا وأحزابنا الكوردية والكوردستانية العراقية الحالية وفي مقدمتهم الى قيادة ( البارتي ) وشخص السيد والبيشمه ركه الرئيس مسعود البارزاني والمحترمون وجميعآ………………….

وهو وأن كنتم وخلال فترة أكثر من ( 26 ) عامآ الماضية ولكم كل الحرية وشبه دولة مستقلة وموارد نفطية ومال وفير وآت من كل صوب.؟

قد أخذتم وتعلمتم وأستفذتم من دروس الماضي المظلم و عززتم علاقاتكم السرية والعلنية مع ( أميركا ) وأسرائيل وقبلهم روسيا وبقية الدول ( 5 ) الكبرى ولستم بخائفون مثلي من تجدد تلك الخيانة السابقة أعلاه وأدناه …………..

فهذا شئ مشكور وممحدوح لكم وأعتذر عن السؤال وسأفرح وأغني ومجددآ………………

أما وأن كنتم وهذا لالالالالالالالالالالالالالالالالا أتمناه لكم قد أخفقتم وفشلتم في تعزيز العلاقات المتينة مع هذه الدول ولم تستفيدوا من دروس الماضي فسلام ووداع على ( البارتي ) ويجب وأقترح أن ننتظر لأكثر من ( 40 ) عامآ القادمة ومن ثم التحدث عن دولة أخرى ……..

أدناه مقتطفات وجمل متفرقة حول تلك الخيانة وحسب ما كتبت ……………..

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1

تقول هذه الأسطر وأدناه …………………….

في عام 1975

ولغرض اخماد الصراع المسلح للأكراد

بقيادة مصطفى البارزاني

الذي كان يدعم من شاه إيران محمد رضا بهلوي

قام العراق بتوقيع اتفاقية الجزائر مع إيران

وتم الاتفاق على نقطة خط القعر

كحدود بين الدولتين

ولكن صدام حسين

ألغى هذه الأتفاقية عام

1980 بعد سقوط حكم الشاه ووصول الخميني إلى الحكم،

الأمر الذي أشعل حرب الخليج الأولى.

……………………………………………….

يرجى قرأة وتحليل هذه الجمل ولأكثر من مرة ومن ثم التعليق عليهما …………..

1.شاه أيران لماذا ساند الأكراد ولماذ خانهم.؟

2.صدام وافق وتنازل عن كل شئ حتى ( قعر ) البحر ولكن قام بالغاء تلك الأتفاقية بسبب تولى ذلك رجل الدين الشيعي ( الخميني ) حكم أيران وكان قبل ذلك يعيش في العراق والنجف الأشرف بصفة لاجئ ومعارض للشاه ……………

السؤال للجميع وهل حللتم وعرفتهم من بينهم ( صدام ) والشاه كذب نفسه وخانه صديقه.؟

أدناه كافة المواد والنصوص والبنود الكاذبة ضد بعضهم البعض سوى الخيانة والمؤامرة الصادقة بينهم بحق أخوتهم في الأسلام وهم الكورد المسلمون العراقيون وأدناه ….

http://www.koord.com/webbook/book/aras/aras1/Book/sbarzani/Barzani-(700-715).pdf

أدناه عدة مقتطفات من الرسائل والمخاطبات السرية الفرنسية البريطانية الأسرائيلية الأميركية الخائنة بحق الكورد والصادقة فيما بينهم ولمصلحتهم وفقط تقول ……………

http://www.almashriqnews.com/inp/view.asp?ID=115036

اتفاقية الجزائر والأسرار الكاملة لانهيار الحركة الكردية المسلحة في آذار 1975 لماذا أصدرت إيران حكم الإعدام بحق الملا مصطفى البارزاني في ايران

تأليف / شامل عبد القادر
اتفاقية الجزائر عقدها صدام حسين عام 1975 بتنسيق وتعاون ووساطة الرئيس الجزائري السابق هواري بومدين الذي مهد السبل والطرق للقاء تاريخي كبير مع شاه ايران محمد رضا بهلوي. عندما قفز البعث الى السلطة في 17 تموز 1968 مكث سنة كاملة وهو يبذل الجهود للوصول الى اتفاق مع الحركة الكوردية المسلحة واقناع الزعيم الملا مصطفى البارزاني للاتفاق على نقاط محددة وكان البعثيون وفي مقدمتهم البكر ونائبه صدام يرمون الى اتخاذ خطوات ذات طابع استراتيجي من خلال وصولهم الى اتفاق جنتلمان مع القيادة الكوردية .حاولت في هذه الاوراق ان اميط اللثام – بقدر ما توفر تحت يدي من مصادر عراقية وعربية وعالمية -عن المواقف الايرانية والاسرائيلية والبريطانية والامريكية من اتفاقية الجزائر بل وموقف هذه القوى الاقليمية والدولية من تقريب وجهات النظر بين شاه ايران وصدام. تبقى اتفاقية الجزائر عام 1975 واحدة من ابرز المنعطفات التاريخية في حقبة حكم صدام حسين الذي نجح نجاحا باهرا بغض النظر عن طبيعة الاتفاقية بانهاء الحركة الكوردية المسلحة التي ارقت الحكم وقتذاك وقضى قضاء مبرما على المستقبل السياسي للملا مصطفى البارزاني رحمه الله. اتمنى ان تجد هذه الاوراق صداها لدى الباحثين والسياسيين والمهتمين بتاريخ العراق السياسي الحديث وهو جهد مبذول لخدمة الحركة التوثيقية في العراق ومن الله التقدم والسؤدد.
ان الحكومة الايرانية اتصلت بالمكتب السياسي لان شاه ايران لم يكن يرغب الاتصال بالملا مصطفى مباشرة لسببين:
الاول: اعتباره في ذلك الوقت عدوا لايران وكان قد صدر حكم الاعدام بحقه لمقاومته السلطات الايرانية في العام 1947 بعد سقوط جمهورية اباد .والسبب الثاني:كان الشاه يتصور بان الملا مصطفى شيوعي ومن اتباع الاتحاد السوفيتي .
اعلم اريك رولو السفير الفرنسي الاسبق والذي عمل محررا لشؤون الشرق الاوسط في صحيفة لوموندالفرنسية اثناء زيارته لشمال العراق: ان شاه ايران محمد رضا بهلوي ادلى تصريح له اثناء زيارنه الى باريس انه يستطيع ان يقضي عليهم بكبسة زر عندما يشاء ولذلك كان على الاكراد كما يروي ان يدركو مغزى هذا التهديد وان يعتبروه انذارا.
يقول رولو: (عندما فشلت معلوماتي هذه في دفعهم الى فتح اعينهم على قضية مايجري حولهم اعتبرت ان السبب يعود الى ضعف خبرتهم في السياسة الدولية ).
هل اخطأ البرزاني في التعويل على الدور الايراني؟ ام ان قادة الاكراد عام 1974-1975 اصيبوا بالعمى السياسي وفقدوا القدرة على تحليل “تحذير”صدام باستخدام “الاحتياطي المضموم”ام انهم بالغوا بالاعتماد على ” الاصدقاء” في تل ابيب ووشنطن؟!”18″
مصادر الفصل السادس
1-بارزاني الخالد قائد الضرورة التاريخية/ مصدر سياسي /ص90-91
2-يوميات الانتفاضة/ عباس البدري/ سليمانية/ ط2/ 2006/ص36
3-عراق دولة المنظمة السرية\ حسن العلوي/ دار الكتاب العربي/ بغداد ص122
4-مصدر السابق/ ص104-125
5-مصدر السابق /ص125-126
6-مصدر السابق/ ص126
7- من الثورة الى الدكتاتورية/ مصدر سابق/ص221
8-مصدر السابق/ص224
9- استجواب صدام حسين/ مصدر سابق/ ص269
10- مصدر السابق/ ص270
11- مصدر السابق/ ص272-274
12- مصدر السابق/ ص275
13-البارزاني والحركة الثورية الكوردية/ مصدر سابق/ ص236
14- مصدر السابق/ص237-238
15- مصدر السابق/ ص277
16- القضية الكوردية وحزب البعث العربي الاشتراكي/ مصدر سابق/ ص43
17- اندلاع ثورة ايلول 1961/ عبد الله احمد رسول البشدري/ج1/ ترجمة لواء الشرطة الحقوقي محمد صالح عقراوي/ مراجعة وتقديم جرجيس فتح الله/ص110
18-الدورالصهيوني في احتلال العراق/ مهدي حسن الخفاجي/ مركز العراق للدراسات مطبعة دار الصنوبر للطباعة/ ط2/ 2008/ ص118
الفصل السابع
النفوذ الاسرائيلي
كتبت (داغار) و(معاريف) الاسرائيليتان بمناسبة صدور بيان 11 اذار 1970: (ان اتفاق 11 مارس الذي يكفل للاكراد حقوقهم القومية في اطار الجمهورية العراقية الموحدة يعني امرين بالنسبة لاسرائيل: اولهما امكانية قيام العراق بدور اكبر في المواجهة ضد اسرائيل وذلك بتحويل 20 الف جندي الى الجبهة الشرقية فضلا عن توفير مليون دولار كانت تستهلكها الحرب مع الاكراد وثانيهما انضمام بعض المحاربين الاكراد وهم متمرسون على حرب العصابات الى المنظمات الفدائية الفلسطينية بكل خبراتهم في النضال وطاقاتهم عليه)”1″.
لاشك ان توطين اليهود في شمالي العراق خلال القرن الثامن قبل الميلاد اي منذ اكثر من ثلاثة الاف سنة ساعد على التقارب الكردي الاسرائيلي بسبب نفوذ اليهود الاكراد في اسرائيل الذين هاجروا اليها عام 1951″2″.
وكان بين العشائر الكوردية الاف اليهود من فلسطين جلبهم ملوك آشور واستوطنوا المنطقة.
زار كردستان العراق بعض قادة اسرائيل –وهو امر لا ينكره الاكراد – ولكن الاسرائيليين كانوا معنيين بالمعارك مع الجيش العراقي واهملوا المجتمع الكردي حتى انهم عجزوا عن اقناع الادارة الامريكية بمساعدة الاكراد واستسلموا هم ايضا للنتائج الوخيمة لاتفاقية الجزائر عام 1975. اجزم ان الموساد لم تعلم المقاتل الكردي كيف يقاتل فالبشمركة نموذج قتالي فذ وباهر اثار اعجاب الخصم قبل الصديق وهكذا نجد ان اللوجستية الاسرائيلية انحصرت بموافقة ايران في مد المقاتلين الاكراد بالاسلحة والذخائر!
كتب (شلمو نكديمون) في كتابه (الموساد في العراق ودول الجوار.. انهيار الآمال الاسرائيلية الكردية): (ومنذ انجاز الاتفاق الايراني الامريكي تحول كيسنجر الى فارس احلام البارزاني في وقت كانت فيه التصرفات والتفكير الامريكي تجاه الاكراد بمثابة مناورة هزيلة) “3”.يجب الاعتراف ان شاه ايران استخدم الثورة الكردية جسرا لتحقيق مصالحه في العراق البعثي ولم تحقق اميركا مصلحتها من اتفاقية الجزائر الا في مصر من خلال الهرولة بعملية التطبيع الاسرائيلي- المصري. هل يمكن القول ان اسرائيل نفسها خانت الاكراد عندما لعبت الدور السري في انهيار الحركة لتأمين مصالحها مع مصر التي كانت تجري عملية الصلح مع اسرائيل اثر حرب تشرين (اكتوبر) 1973؟!
اذا لا يمكن اتهام البارزاني او الحركة الكردية المسلحة بفقدان البصيرة او عجزهم عن قراءة الواقع الاقليمي والميداني بدقة. كان المرحوم الملا مصطفى البارزاني قارئا جيدا لسلوك الشاه الانتهازي والمعادي في آن واحد للحركة المسلحة الكوردية وبما يحمله هذا الشاه من انفاس شوفينية حقيرة ضد الامة الكوردية لذلك لم يستغرب البارزاني انقلاب الشاه عليه لصالح صدام خصمه اللدود ويجب الاعتراف بالم ان جيران كورد العراق يحتمون التعاون التكتيكي مهما كان الثمن باهظا في حال انقلابهم على الحركات المسلحة الكوردية وتاريخ كورد العراق يحفل بالكثير من قصص الخيانة والغدر!
الغريب ان اغلب قادة اسرائيل ولاسيما العاملين في الموساد مثل الرئيس السابق لمحطة الموساد في اربيل (اليعازر جيزي تسافرير) زعموا انهم زودوا الاكراد بالمدافع والبنادق ومدافع مضادة للطائرات في حين لم يعثر الجيش العراقي بعد اذار 1975 على أي سلاح اسرائيلي بيد البيشمركة الذين قاموا بتسليم اسلحتهم للقوات العراقية ما عدا بنادق الكلاشنكوف الروسية وبنادق البرنو والمدافع الايرانية.. اين اختفت الاسلحة الاسرائيلية التي يزعم قادة الموساد انهم جهزوا بها البيشمركة “4”؟!

عند البحث في المواقع يمكن العثور على العشرات من المعلومات والتوضيحات حول تلك المؤامرة بحق الشعب الكوردي ولكن ضاع كل شئ ومجددآ…………………..

بير خدر الجيلكي

المانيا في 15.9.2017

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close