هل يتعظ المسلمون ام سيبقى نزيف الدم ؟؟

من المعلوم والواضح جداً ان منهج الاسلام المحمدي الأصيل قد بني على الأخلاق والتربية العالية والتي جسدها رسول الإنسانية محمد(صل الله عليه واله) حين اختاره الله تعالى لتحمل الرسالة السماوية السمحاء والتي جاء بها لكي ينقذ البشرية جمعاء من بؤس، وبطش، وكيد ،الفجرة، والماكرين ،والمخادعين والظلمة ، وقد انحرف العديد من الناس بسبب نفاقهم وكيدهم على رسول الله في حياته او بعد مماته بعد ان كانت سمة النفاق متجذرة ومتجسدة لدى منهج التكفير والضلالة والانحراف من قبل آل امية او آل ابي سفيان حتى أمتد ذلك البغض والكراهية الى خليفة النبي الأمام علي (عليه السلام) فكان القتال، والسب، والشتم له على منابر المسلمين واعتبرت سنة جسدها خط الدواعش التكفيريون في ذلك العصر وامتدت لعصور متأخرة تمثلت بمنهج خوارج العصر الذين شاهدهم الجميع ماذا يصنعون بالمسلمين وغير المسلمين ،وقد اشار لذلك سماحة المحقق المرجع الصرخي الحسني في بحث الدولة المارقة قائلاً ، في مقتبس من كلامه بخصوص كلام شيخ الضلالة الحراني
((يقول إنّ كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه لاحظ التناقض عنده، لاحظ المهزوزية عنده، لاحظ الحقد الذي عنده على علي سلام الله عليه أي واحد الآن يحكي هذه الجملة هذا الكلام على معاوية ماذا يفعل به؟ سيُكفّر سيُلعن سيُتهم بالرافضية وبالارتداد وبالخروج عن الدين وبالكفر ويباح الدم والمال والعرض، التفت جيدًا ما هي التهمة الآن على الروافض ماذا يفعل التكفيريون الآن؟ يذبحون الروافض، يعممون، يوجد بعض الفسقة ممن ينتمي وينتسب إلى الشيعة، بعض الشواذ أو العديد من الشواذ أو الكثير من الشواذ من المنحرفين يسبّون، على نهج الصحابة هؤلاء الذين يسبون عليًا على نهج هؤلاء يسبّون، هؤلاء يسبّون عليًا والآخرون من الفسقة يسبّون باقي الخلفاء، واحد من هنا وواحد من هنا، هؤلاء يسبّون وهؤلاء يسبّون على نهج الصحابة، يكفر هذا ويتهم بالرافضية والردة والارتداد والكفر والنفاق فيُذبح ويُقتل كما يُقتل الآخر بتهمة أخرى؛ الصحوة والارتداد ومعونة الظالم والصوفية والأشعرية والمعتزلة وغيرها من التهم التي يبيحون بها الدماء والأعراض والأموال))،
فأي دين يقبل ان نبقى بهذه المهزلة التي تسمح لهذا الطرف او ذاك ان يتعرض للرموز الدينية في فتنة خطيرة جداً احرقت فيها جثث الآف من الابرياء وهجرت ملايين البشر من المسلمين الى دول الغرب ، فهل يتعظ المسلمون ام سيبقى نزيف الدم .
https://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=459976 رابط المحاضرة الثالثة الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول

نعيم حرب السومري

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close