اسرار خيانة ذكرى علوش تروى لحيدر العبادي!!

زهير الفتلاوي

مرة اخرى تقف امينة بغداد ذكرى علوش امام رئيس الوزراء وتمنع بناء المواطنين لمنازلهم السكنية ، وتدعي خراب ودمار بغداد بسبب انشطار البيوت الكبيرة لوجود ازمة السكن الخانقة التي تواجه المواطن البغدادي ، تركت المشاكل الكثيرة التي تواجه الامانة منها انتشار الفساد ، وازمة العشوائيات ، وكثرة التجاوزات و(لحكت اصحاب الدور السكنية الصغيرة ) ، لقد ادعت علوش زورا وبهتانا لرئيس الوزراء حيدر العبادي بوجود تجاوز ونقص الخدمات ، واوقفت قرض المصرف العقاري وفوتت الفرصة امام من يروم شراء دار سكنية بمساحة ( ( 100) بسند صادر من دائرة التسجيل العقاري، كيف اذا تضع الثقة والامانة بهؤلاء المسؤولين بأعين الضمير ممن هم يتسلمون زمام الامور بهذه الامانة ، ائسفي على المستشارين لرئيس الوزراء الذين تغيبوا او غابوا عن تلك الامور والمدافعة عن حقوق البغداديين ، لا نعلم كيف تفكر هذه السيدة ؟ ربما (لفط المليارات) ووساطة على الاديب والتسديد له ورد الجميل ، لما لا وهو الذي اختارها امينة لبغداد وتريد رد الدين له والترحم على والديه !! من جراء تلك الاجراءات التعسفية التي يتعرض لها المواطن البغدادي وتعد( قط ) جديد وابتزاز للسيطرات ولعمليات بغداد ومن يعنيه الامر كل من يروم ابتزاز المواطن البغدادي ويتحجج بهذه الحجج (يعتبر من ابناء العاهرات و نطف الشيطان الرجيم ) لا نعلم لماذا تعامل الامينة ذكرى علوش سكنة العاصمة بمنتهى القسوة و الاحتقار) . لا نعلم كيف تخطط ذكرى علوش؟ ربما هناك مافيا تحوم حولها من عبد الحسين المرشدي وحكيم عبد الزهرة ، وكريم البخاتي ، والمحمداوي وجمال النعيمي وسلام الشديد ، وغيرهم الكثير وهم يعملون وفق مصطلح ( شيّلني وأشيّلك). لقد اهملت علوش الاهتمام وتوفير الخدمات للمناطق السكنية التي تقع بعهدة امانة بغداد وتم توزيعها منذ اكثر من ربع قرن ونذكر منها ( الثعالبة) والشعب ، والشماعية ، والرواد ، والصابيات ، والتاجيات ، وبعض الاحياء داخل الغزالية و(الركية) ومناطق في بلدية الرشيد وغيرها الكثير هذه الاحياء السكنية لو قامت امانة بغداد بتوفير الخدمات لها وهي مدن كبيرة وتتوسع بغداد من خلال تقديم تلك الخدمات لاستغنت ذكرى علوش عن الاستعانة برئيس الوزراء واصدار هذه القرارات المجحفة والظالمة . هناك الاف الدور السكنية وتسمى (زراعي ملك صرف ) وتقع داخل الاحياء السكنية القريبة جدا من مراكز المدن مثل الشعب والشالجية والكاظمية والاسكان ، والحرية ، والعامرية ، والزعفرانية ، ناحية الرشيد ، وغيرها الكثير كل هؤلاء اصحاب هذه الاراضي متقدمين بطلبات الى امانة بغداد من اجل تغيير جنس الارض وجعلها سكنية بدلا من الزراعية ولكنهم لا يدفعون الرشوة التي اعتادت عليها امانة بغداد فتوقفت تلك الطلبات وهي مستوفية لكافة الاجراءات القانونية ولا توجد فيها مخالفات ولكن دائما امانة بغداد ترفع شعار (هيهات للنزاهة) ، (وكلنا نرتشي) . ان مشكلة تقديم الخدمات ليست صعبة ولا مستحيلة وتنحصر في الماء والصرف الصحي واكساء الشوارع ، هل من المنطق والمعقول كل تلك الميزانيات الانفجارية وكثرة ووفرة التخصيصات وامانة بغداد تقف عاجزه امام تقديم هذه الخدمات امام السرقات والاختلاسات وهدر المال العام ، فيما تحتل بغداد لقب اسوأ عاصمه في العالم مطلع كل سنة وفي اي استطلاع واستبيان للمدن . هناك طريق صلاح الدين للمرور السريع ويبدا من منطقة الشعلة مرورا بمناطق العدل والعامرية والسيدية وشارع المطار كثرة الحفر والمطبات وانعدام (الجوينات ) واندثار الفواصل حتى بعض اجزاء (الكونكريت ) وهي مقلوعة عن الارض تكاد تنقلب المركبات من كثرة هذه الحفريات . حين ضرب التقشف الامانة واختفت المليارات راحت امانة بغداد تبتز اصحاب المحلات التجارية والصناعية والمعامل والدور السكنية اثناء البيع والشراء ، والورش الحرفية وجمعت ثروة هائلة ولكن اين تذهب تلك المليارات العلم عند عبعوب، والعيساوي ، والمرشدي وعلوش ، اخيرا ليس بالقرارات الارتجالية والغير مدروسة تعاد لبغداد هيبتها ورونقها وتستعيد عافيتها ، بالأعمار والبناء والتخطيط وتشريع قانون العاصمة والتزام بجعل بيئة بغداد اجمل وانظف والمحافظة على نظام التخطيط العمراني الحديث تلك الاجراءات هي التي تسهم بعودة بغداد انيقة وبحله جديدة وتنافس المدن والعواصم المتحضرة وليس محاربة المواطن البغدادي وابتزازه ومنعه من بناء داره السكنية وترك مافيا الفساد تبيع وتشتري بالأراضي التابعة للدولة وتعيق الخدمات وتشجع على التجاوز وعدم احترام القانون ، تلك الاخبار يجب ان تصل الى رئيس الوزراء وليس تزيف الحقيقة وخيانة الامانة .

zwheerpress@gmail.com

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close