العراق بيم مشحوف العبادي وقافلة البوكمال والاحتلال التركي لبعشقة

من حق العبادي ان يقضي وقتا يرتاح فيه من كل شيء ومن حقه ان يلهو في مسبح قصره او يلعب البلياردو في الغرفة في الطابق الثاني من القصر او لنقل البيت الذي يعيش فيه وبكل تاكيد من حقه ان ينزع ربطة عنقه ويستلقي في المشحوف الذي يخترق مياه الاهوار التي لم يصلها ولا مرة في حياته حتى عندما كان قياديا في المعارضة فيما عاش غيره في نفس المشحوف لايام ياكل فيه وينام ويصلي ويرمي على مرتزقة البعث وعل كل حال من حق العبادي ان يرفه عن نفسه برحلة المشحوف خصوصا اذا كان خلفه الحماية بربطة عنق وبجانبه عسكري وامامه المسكين يحيى محافظ الناصرية ولكن ليس من الحنكة ولا من الكياسة ولا من العقل ولا الحكمة ان ينشر الصور ويجعلها مورد تندر وهزل فقارنه البعض بصدام القذر وهو ينشر صوره يجوب النهر حتى ان البعض غنى للعبادي ما قيل بحق صدام ( سيدي اشكد انت رائع ) خصوصا اللقطة التي اظهرت العبادي مبتسما مسترخيا بالمشحوف واعتراضي هنا ليس على حقه بالراحة و الاستجمام بل لان الوضع في العراق ( ابوه محترك ) وهو ينشر هذه الصور وكان العراق يعيش بامن وامان سويسرا . فهمتوا الان يا مكتب العبادي الاعلامي ؟ عيب تنشروا هكذا صور واحترموا الشعب العراقي قليلا .
ثانيا وبينما العبادي بالمشحوف يتمدد وقبل ان يصل الى شاطئ الامان وينزل وهو ينتظر السمك المسكوف تكون قافلة داعش قد وصلت البوكمال ونزل منها الارهابيون وعوائلهم فاين عنتريات العبادي وجيوشه الالكترونية التي حذرت وولوت ؟ بل لماذا تركتهم امريكا يصلون الى البوكمال ؟ الم تعد العبادي بانها لن تسمح للقافلة بالوصول الى البوكمال ؟ ترى لماذا تركتها تسير وتصل الى مبتغاها ؟ هل لان قادة داعش في تلعفر قد صلوا الى بر الامان ولم يسمهم احد بسوء بينما العبادي يضحك ملء شدقيه بعد تصريحه بان على داعش الاستسلام او الموت ؟ فلماذا سمح لهم بالخروج الامن وهو قد صرح بان هناك 2000 داعشي في تلعفر فهل تبخروا مثلا ؟ هل تم اسر احدا ؟ القتلى لا يظهرهم التلفزيون حسب تعليمات القائد العام التزاما بتعليمات الامم المتحدة التي تطلب عدم اظهار صور القتلى لان نتائجها سيئة فماذا عن الاسرى ؟
مشحوف العبادي وصل الى بر الامان وقافلة داعش وصلت بر البوكمال فاين عنتريات الحكومة ؟ فهل وصول القافاة الداعشية الى البوكمال هي الاساءة للشعب العراقي ام رحلة مشحوف العبادي في الاهوار هي عين الاساءة للشعب العراقي ؟
الم يكن من الاجدر بالعبادي ان يعود مباشرة للناصرية بعد التفجيرات الدامية ليواسي اهالي الناصرية التي اصبحت دماء ابنائهم واطفالهم اهوارا بدل التي تبتختر بها العبادي قبل يوم ؟
ثم ان صاحب السيادة والوطنية يحادث رئيس وزراء تركيا بين يوم يوم ويؤكد على عمق العلاقة العراقية التركية ويناقش معه موضوع استفتاء كردستان بينما القوات التركية تطبق على مدينة بعشيقة العراقية بجنودها ومدرعاتها ودباباتها فهل يستقوي العبادي على الاكراد بالقوات التركية ؟ اتستقوي بقوات محتلة لبلدك على قومية اخرى من ابناء بلدك ؟ لقد رفض كل الشعب العراقي ان يخاطبك رئيس تركيا اردوغان عندما قال لك بالحرف ( ايها القزم اعرف حدودك ) فلا تدعنا نصدق بانك احد غلمانه .
مشحوفك وصل بعد ان ( تونست ) ولكن اتدري لماذا وصلت قافلة داعش ؟ خصوصا وانك كنت منتشيا ومستلحا عندما ازبدت وارعدت بان وصول القافلة اساءة للشعب العراقي ؟ انها وصلت لان امريكا لم توقفها لسواد عيونك او تقديرا لخدماتك لامريكا او لهمساتك بانك ضد محور المقاومة بل لان امريكا قبلت بطلب روسيا بالسماح للقافلة بالوصول لمنطقة الميادين والبوكمال لان الخطة هي بمحاصرتهم والقضاء عليهم وهو ما سيحدث في الايام المقبلة وانت وموقفك لم تكن الا كتفضيل صغير وبسيط وفرق عملة لا اكثر .
غدا ستذهب لامريكا بحجة المشاركة في اجتماعات الامم المتحدة ولكن سيكون هدفك الرئيس هو اخذ الموافقة الامريكية على تاجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة لان اسهم الحشد الشعبي مرتفعة حاليا وستكون ولا يتك الثانية في خطر فيما لو جرت الانتخابات بموعدها وستحصل على الضوء الاخضر الامريكي مقابل ان يكون حل الحشد او ايجاد الصعاب امامه هو الثمن لانه من غير المسموح امريكيا ان يلتقي الحشد مع الجيش السوري وحلفائه على الحدود العراقية السورية وقد قدمت ولائك ووعدك مقدما للامريكان غعندما قلت في مقابلتك الصحفية انك ستتعاون مع الحكومة السورية بموضوع ضبط الحدود على ان يكون مع الجيش حصرا وكلمة حصرا كلمة ذكية قلتها بدلا من وقلك بدون الحشد و حلفاء الجيش السوري .
حقا ان رحلة المشحوف كانت مريحة جدا حتى وان كان ثمنها اكثر من 85 شهيدا و126 جريحا من اهالي الناصرية فياترى ماهي حصيلة الشهداء القادمة بعد عودتك من اجتماعات الامم المتحدة في امريكا ؟ سؤال برسم مكتبك الاعلامي الذي نشر صورك بالمشحوف .
محمد العبد الله

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close