الماردُ الكورديّ ُ يصعدُ للسما …

الماردُ الكورديّ ُ يصعدُ للسما …

خلدون جاويد

الماردُ الكورديّ ُ يصعدُ للسما
أسدا هصورا ، سومريا
ضيغما
ليخوض في نيران ِ بحر ٍهائج ٍ
مستأسدا ً
مستبسلا ًمتقحما
راياتُ كوردستانَ بيضاءٌ وإنْ
جارَ العدوّ ُ
فسوف تقطرُ بالدما
وطن ُالنبالةِ والنيافةِ والعُلى
لبيكِ كوردستان َ
حامية َالحِمى
شمّاءُ في دربِ المجرّة ِ
أطلـْعَتْ
قمرا ً وشمسا ً في السماءِ وأنجما
أنعمْ بكوردستانَ ،
ماغربتْ بها
شمسٌ ولكن ْ شمسها عَرضُ السما
الفارسُ الكورديّ
يرفعُ اُمّة ً
لتشعَ أبراجا ًعلى دنيا العما
وطني رحيمٌ “بالعِدا ”
رمز ُالوفا
وإذا العِدا غدرتْ بهِ لنْ يرحما
الماردُ الكورديّ ُ
وجْهَتـُه ُ العلى
ولطالما اتخذ َ المشانقَ سُلـّـما
ومِن َ العروبة ِ
والشهامةِ والنـُهى
له ُمِن يؤآزرُ نصرَهُ المُسْتحَكما
أجللتُ بيشمركه ْ النضال ِ
فسيفـُها
بالنار ِ يعرفُ كيفَ يكتسح ُالدُمى
أجللتُ كوردستاننا الكبرى
وإنْ
يخشى الجوارُ بأنْ يبيتَ مُـقسّـَـما
نذرا ً لحسنِكِ والبهاء ِ
أميرة ً
نوّارة ً خدا ً مُوَردة ً فما
لا لن يبالي بالجماجم ِ
موْطن ٌ
بالسلم ِ باستقلالهِ كي ينعَما
لا لن ينالوا إظفرا ً
مِنْ كفـّها
أو سفحِها أو قمة ً أو مَعْلـَما
تتهدم ُ الدُنيا
على أقدامِهِا
وجبالُ كوردستانَ لن تتهدما

*******

14/9/2017

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close