سبب كثرة انضمام النساء لداعش كإنتحاريات بسبب ماضيهن شذوذ جنسي

نعيم الهاشمي الخفاجي

طرح الصحفي المخضرم مقدم البرامج الحوارية في قناة الميادين يحيى أبو يحيى جزائري الجنسية عراقي اﻹحساس والمشاعر، عراقي من أبناء ضحايا اﻹرهاب الشرفاء وليس المتاجرين والمنافقين والبهائم التائهة التي لاتملك أي مشروع سياسي سوى النعيق والنهيق، اﻷخ ابويحيى طرح سؤال ماهو سبب انضمام النساء رغم حصولهن على شهادات أكاديمية ليصبحن انتحاريات في تنظيمات داعش ومشتقاتها، أقول للأخ بو يحيى المحترم لا يمكن ﻷي بشر يقدم على اﻹنتحار إلا ان يكون هناك ايمان عقائدي تجعل لمن يقدم على اﻹنتحار انه ذاهب للحياة اﻷبدية في جنة الخلد، عندما تشكيل تنظيم القاعدة الوهابي في المغرب عام 2004 حدثت عدة عمليات انتحارية تم تنفيذها من إرهابيين رجال ونساء، والسلطات المغربية اعتقلت شابة مغربية هاجمت السفارة الأمريكية لكن الحزام الناسف لم ينفجر وقد عرضت قناة mbc تقرير صحفي والتقرير يشرح خلفيات اﻷخبار التي تتداولها وكالات الأنباء معد التقرير عرض اعترافات الشابة المغربية وظروف نشأة حياتها وقالت تعرضت للاغتصاب من أشقائي ومارسوا معي الزنا وأنجبت ثلاثة أطفال؟ وذهب إلى شيخ سلفي في المغرب وشرحت له قصتي وهل الله سبحانه وتعالى يقبل توبتي، تقول قال لي افضل طريقة نفذي عملية انتحارية على السفارة اﻷمريكية وتنالين الشهادة ولا تحتاجين الى صوم وصلاة، خير البر عاجله، السلطات الفرنسية اعتقلت عدد من فتيات من أصول مغربية ضمن شبكات متصلة مع داعش لممارسة جهاد المناكحة والنكاح، وحتى الوهابية عندما أسسها محمد بن عبدالوهاب أباح لأنصاره قتل المسلمين من الصوفية والحنفية والشيعة وسلب أموالهم لذلك انضم لهذه الدعوة كل اللصوص والمجرمين والقتلة والغاية سلب أموال الناس وسبي نساءهم، غالبية النساء المنظمات للحركات الوهابية الداعشية هن من أصحاب السمعة السيئة والشاذات الجنسية و المدمنات على المخدرات، عندما انا لجأت للسعودية في مدينة الدوادمي السعودية إمام مسجد وهابي شاذ جنسيا حاول بكل وسيلة اقناع شاب عراقي لكي يمارس معه اللواط حتى انا سألت صديق سعودي من أهالي الشرقية قال لي أسفل خلق الله سبحانه وتعالى هم الخطباء والشرطة الدينية الذين يسمونهم المطاوعة، ايضا يوجد نص فقهي لدى نسبة عالية من المذاهب اﻹسلامية يجيز ممارسة الجنس مع الغلمان وهذه حقيقة لها جذور في الفقه اﻹسلامي السني مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close