ليكن الإحتفال باليوم العالمي للسلام دافعاً لبناء عالم بدون حروب

لقد عانت البشرية ومنذُ الأزل من ويلات الحروب والنزاعات الطائفية والعرقية ،وخلال الحربين العالميتين (الأولى والثانية) تكبدت الشعوب خسائر بشرية فادحة، وذلك بسبب إستعمال مختلف انواع الأسلحة ،وخصوصاً الأسلحة الذرية وكنتيجة حتمية لكل هذا الكم الهائل من الأسلحة النووية والذرية والهيدروجينية والكيميائية إضطرت الأمم المتحدة لإعلان يوم خاص يُعرف باليوم العالمي للسلام في قرارها المرقم 67/36 في عام 1981 وبدء العمل والإحتفال فيه في العام التالي كيوم رسمي للإبتعاد عن الوسائل العنيفة في حل الخلافات والإشكالات ووقف إطلاق النار بشكل نهائي ،لإنها تدمر الناس وتزهق أرواح الأبرياء يوميا وتقضي على طموحاتهم.

فالسلام هو العامل الأساسي للبناء والتطور والإصلاح ،ولتحقيقه يجب علينا العمل بشكل منسق ومتكامل لمعالجة الأسباب التي أدت الى إندلاع الحروب والنزاعات السياسية ،لكي يتم القضاء عليه من جذوره حتى لا يعود مجدداً. فالأجيال التي تولد على النزاعات والحروب والتهجير تولد مشوهة إنسانياً نتيجة ما تتعرض له من أعمال تخدش هذة الإنسانية.

إن الظروف السياسية والإقتصادية الصعبة والمعقدة دولياً وإقليمياً ووطنياً والتي تعيشها شعوب العالم من حالات القلق والتوتر نتيجة لما يحصل من تصعيد للمشاكل والخلافات الدولية والأزمات المصطنعة كما يجري على شبه الجزيرة الكورية والتلويح لحرب ذرية هيدروجينية كل ذلك يستدعي منا الخوف على السلام العالمي، من جانب آخر نجد إن الإرهاب العالمي ذو الواجهة الدينية ،يعمل على تدمير الحضارة الإنسانية وتنظيم داعش أسوء مثال لذلك ،حيث القتل الهمجي والإغتصاب وتشريد الألاف من السكان كما حصل في العراق وسوريا واليمن وأخذت اذرعه تمتد الى عموم أوربا والعالم أجمع.

في الوقت الذي حررت فيه قواتنا المسلحة البطلة من الجيش بكافة صنوفه والشرطة الإتحادية والحشد الشعبي والبيشمركَة والحشد العشائري لتحرير أم الربيعين وتلعفر ثم توجهها الى الحويجة وعنه وراوه وكافة المناطق الغربية ، بهدف القضاء على فلول داعش بصورة نهائية ، تبرز على الساحة العراقية فكرة إجراء إستفتاء أقليم كوردستانً التي أثارت ردود فعل وطنية وأقليمية ودولية.

إننا كتيار ديمقراطي عراقي في استراليا نؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها بالطرق السلمية وبإسلوب الحوار المتبادل والإحتكام للنصوص الدستورية والإصغاء لمناشدات المجتمع الدولي والذي يضمن حقوق كل المواطنين وفي هذه الحالة سوف نضمن الأمن والسلام ليس للعراق فحسب وإنما لجميع الدول المجاورة له.

فلنعمل معاً كمنظمات سياسية وتيارات ديمقراطية نؤمن بعراق فدرالي موحد لبناء دولة مدنية علمانية ديمقراطية خالية من أية محاصصات، كذلك من أجل سلام مستدام لمستقبل مستدام.

إختلافنا يُكملنا ……. لنتحد جميعا من أجل السلام العالمي

“العراق يستحق الأفضل”

لجنة الإعلام في التيار الديمقراطي العراقي /استراليا

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close