4 عبارات لا تعيّري بها زوجك أبدًا‎‎

كل العلاقات الزوجية بها مشاكل، فمن الطبيعي أن تختلفي وزوجك على بعض الأمور حتى غير الأساسية.

إن الخناق المستمرّ ليس دلالة على سير العلاقة بالطريق السليم لكن حدوث هذه المناقشات بشكل معتدل هو جزء ضروري لنجاح الزواج.

الأهم في وسط المشاكل، أن تختاري كلماتك بعناية وأن تتفادي التعليقات غير النافعة والتي لا تفيدك في الوصول إلى حلّ جذري للمشكلة بينكما.

إليك أهم العبارات التي لا يجب معايرة الزوج بها:

1- “حذرتني والدتي من أنك ستفعل هذا الأمر!”
لا يجب تعيير الزوج أبداً بهذه العبارة لأنه سيعتقد أن كل عائلتك تعرف بتفاصيل علاقتكما الزوجية ومشاكلكما. حاولي أن تبقي كل الأقارب والأصدقاء خارج علاقتكما وكل المشاكل التي توجهانها لأن الحميمية الزوجية أمر أساسي.

كما عليك أن تنتبهي أثناء فترة الخلاف بينكما إلى عدم الإفصاح عمّا تقوله أمّك أو أيًّا كان من عائلتك عن زوجك، لأنه في نهاية المطاف سيتحوّل الخلاف من مشكلة شخصية بينكما إلى عدد من المشاكل، ستعجزين عن حلّها فيما بعد.

2- “ربما يجب أن أترك البيت”
التلميح إلى ترك الزوج والمنزل ليس ابداً بالأمر الصحي. لا تهدديه بأنك سوف تنهين زواجكما وتتركين كل شيء وراءك. بدلاً من أن تؤول نتيجة خلافكما إلى انتهاء العلاقة، لمَ لا تفتحين باب التواصل السليم والصحي، فتصلان إلى حلّ يرضي الطرفين وتعود الأمور بينكما إلى مجاريها؟

3- “متى سوف تجد وظيفة جديدة؟ ”
أولا، بمجرّد أن يعرف زوجكِ أنك لا تقدّرين تعبه وتضحياته في وظيفته الحالية سينزعج كثيراً. ربّما ومن مدى اشتياقك لوجوده في المنزل تعاتبينه بشكل غير مباشر ولكن من الضروري أن تفكّري جيّداً قبل الكلام. عليك أن تعرفي أن الرجل يشعر بأنه الداعم الأساسي لعائلته وبيته، فهو يضع كلّ قدراته في سبيل تأمين لقمة العيش وهذا الأمر هو نقطة ضعفه.

لذا وبدل أن تقولي هذه العبارة، بإمكانك أن تناقشي معه مخاوفه وطموحاته المهنية ومستقبله في هذه الوظيفة وعما إذا كان التغيير واردا.

4- ” اكتشفت أنني لم أعد أحبك ”
في الحقيقة إن مشاعر الحب والغرام ستختفي بعد سنوات الزواج الأولى، ومن الطبيعي أن ينخفض معدّل الأدرينالين مع السنين. لذا وبعد سنوات طويلة من العيش مع الشخص نفسه، يمكن أن تعتادي على فكرة وجوده في حياتكِ وهذا لا يعني أن الحبّ قد إختفى بل هذا نوع آخر من الحب، أكثر نضجاً وتقدماً.

لذا إيّاك أن تقولي هذه العبارة المؤذية لزوجك، لأنك ستدمّرين بها كل ما قد قمتما ببنائه سوياً.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close