حذارا ! حذا را من مٶامرة نوري المالکي وحشده الشعبي ضد أکراد العراق ياقادة الکرد !

حسين باوه :

حذارا ! حذا را من مٶامرة نوري المالکي وحشده الشعبي ضد أکراد العراق ياقادة الکرد !

في الوقت الذي تتلاحم فيه الجهود علی المستوی الدولي للتوسط من أجل حل الأزمة بين إقليم کردستان والحکومة المرکزية في بغداد ، ومحاولات الدول الکبری ، إبتداء بالدول الأوروبية وإنتهاء بالولايات المتحدة الأمريکية ، من أجل إقناع القيادة الکردية في کردستان العراق ، وفي مقدمتهم السيد مسعود البارزاني ، للتراجع عن فکرة البدء في الإستفتاء في إقليم کردستان والمناطق المشمولة ضمن المادة ٥٨ حسب قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الإنتقالية لعام ٢٠٠٤ والتي تم تثبيتها في المادة ١٤٠ من الدستور العراقي الدائم عام ٢٠٠٥ ، ومن ضمنها محافظة کرکوك ، فعقارب الساعة في بغداد تترنح بين الخيبة والأمل : خيبة الأمل بقيادة نوري المالکي وحشده الشعبي و بزعامة قائد فيلق القدس الجنرال الإيراني قاسم سليماني ! والأمل بکون رئيس الوزراء ، السيد حيدر العبادي ، سيجالس الوفد الکردي القادم إلی بغداد بحکمة ودراية عقلية لحل المشاکل مع أکراد العراق بصورة سلمية ودون إندلاع حرب أهلية يتحمل الجانبان نتيجتها المأساوية .

نحن الأکراد ، يجب أن نعترف بأن حيدرالعبادي ليس کسابقه نوري المالکي ، فالعبادي يحاول ولايزال يحاول إنقاذ العراق من براثن إيران وسنده الوحيد ومدافعه الوحيد هو المرجع الديني الأعلی السيد علي السيستاني في النجف ،و السيستاني هو ضد ” ولاية الفقيه ” في إيران .

في هذه الأيام الأخيرة ،و التي سيبدء بعدها الإستفتاء في کردستان العراق ، طلبت بعض القوی الشيعية في العراق من السيد علي السيستاني إبداء فتوی ضد أکراد العراق ( کالفتوی الذي أصدره الخميني ضد أکراد إيران عام ١٩٧٩ و أعتبرهم فيها “كفار”، وقصفت الطائرات مناطقهم. وأسفر قمع السلطات الإيرانية عن مقتل 3 آلاف كردي ومحاکمة آلاف آخرين وإعدامهم ) ، لکن السيد السيستاني رفض طلب کهذا . أغلب الظن هو أن الطلب لإبداء الفتوی رفعت من قبل قادة من شيعة العراق ، وعلی رأسهم نوري المالکي .

يجب أن لايغرب عن بالنا بأن تشکيل الحشد الشعبي تم في وقت کان فيه نوري المالکي رئيسا للوزراء ، بتأثير إيراني ، وبإظهار الحشد الشعبي کمثال لپاسداران إيران في العراق ، وهذا يعني أن لنوري المالکي توجيهات سرية للحشد الشعبي دون علم السيد حيدر العبادي ، خاصة فيما يتعلق بتحرير الحويجة والمحاولة للهجوم علی محافظة کرکوك.

بالرغم من إستعداد أکراد العراق لإرسال وفد إلی بغداد لحل المشاکل حسب قرارات الدول الکبری وبإشارات من الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وبالرغم من المباحثات التي جرت بين رئيس الجمهورية السيد فۆاد معصوم ورئيس إقليم کردستان السيد مسعود البارزاني ، ومع إستعداد الجانب العراقي بإشراف رئيس الوزراء السيد حيدرالعبادي لمعالجة الموضوع ، إلا أن نوري المالکي هو وحده الذي لايقبل المقترحات المعروضة .

لذا علی القيادة الکردية أن تتفاوض مع الحکومة المرکزية في بغداد بشرط : عدم حضور نوري المالکي في المفاوضات بين الطرفين !!!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close