العنزي: العراق تطورت قدراته في كافة المجالات ودوره فعال في “مكافحة الارهاب”

القاهرة – ابراهيم محمد

اكد الأمين العام لحزب الدعوة تنظيم الداخل السيد عبد الكريم العنزي بان مصر قلب الأمة العربية نأمل ان تستعيد دورها الريادي والقيادي في حفظ التعاون العربي المشترك وعدم الانجرار الى سياسة المحاور الذي قد يُفقدها دورها الإيجابي الذي أشرنا اليه.

كما اشار الأمين العام لحزب الدعوة تنظيم الداخل السيد عبد الكريم العنزي الى تطور قدرات القوات المسلحة العراقية والذي سيعطي للعراق دوراً في مكافحة الاٍرهاب في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار الدوليين وكذلك معالجة الازمة السياسية الخطيرة التي افتعلها مسعود بارازاني بدعوته للانفصال عن العراق .

عن هذه الامور الهامة والاوضاع الراهنة في العراق والمنطقة التقينا الأمين العام لحزب الدعوة تنظيم الداخل السيد عبد الكريم العنزي وفي البداية رحبنا بسعادته اجمل ترحيب وتوجهنا اليه بالسؤال التالي : –

*كيف تنظرون الى الواقع السياسي العراقي الحالي بعد تحرير الموصل؟

ج : بالتأكيد فإن الوضع الأمني في تطور ، فقد ألحقت القوات العراقية من جيش وشرطة وقوات الحشد الشعبي الهزيمة بداعش ، ولازالت هذه القوات تتابع الفلول المنكسرة منهم في الحويجة والصحراء الغربية التي لجأ اليها الهاربون منهم وهم إعداد محدودة لابد لنا من ملاحقتهم لمنع أسسهم للمدن والقصبات.

*وماذا عن التحديات التوي تواجهونها ؟

امامنا تحدي اعادة إعمار المدن التي تضررت وهو تحدي كبير يحتاج جهود واموال وزمن غير قليل يسبقه الازمة السياسية التي افتعلها مسعود بارازاني بدعوته للانفصال وهي ازمةً خطيرة نتصدى لها اليوم بمشاركة تركيا وإيران اللذان يشاركانا القلق بهذا الصدد. لابد من الاشارة الى تطور قدرات القوات المسلحة العراقية والذي سيعطي للعراق دوراً في مكافحة الاٍرهاب في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار الدوليين

* بعد ان تخلصتم من العصابات الاجراميه. هل هناك نية لتعديل الدستور باعتباره معطلا لكثير من القرارات المصيرية تحت مسمى التوافق السياسي؟

ج: لدى كل القوى السياسية المعبرة عن المكونات المجتمعية ملاحظات على بعض بنود الدستور ولكن آليات تغيير الدستور معقدة وصعبة والدستور هو الذي نظم هذه الآليات الصعبة كما ان هنالك اختلاف بين القوى السياسية في أولويات النصوص اللازم تغييرها في تقديري سوف لن يكون التعديل أمراً ممكنا في الوقت الراهن

* كيف تنظرون الى ماخلفه داعش في الموصل والمقصود هم شريحة الأطفال الذين كان تحت يد مناهج تشجع على القتل والدمار وكذلك ماخلفته هؤلاء العصابات من ارامل وذريه وكيفية احتوائهم؟

ج: اكبر دمار خلفته عصابات داعش هو تدمير البنية الانسانية والثقافية والمجتمعية ستكون عملية اعادة بناء وترميم الوضع الأنساني والثقافي مهمة وطنية ودولية ، سنحتاج فيه الى تجفيف منابع الاٍرهاب الفكرية والمالية ونحتاج الى الزمن كعامل مهم.

* هل أنتم على يقين من وجود شخصية باسم البغدادي ويدعي انه خليفه ام انها شخصيه وهميه والموجود هم عصابات متفرقه جاءت بهم اسرائيل وأمريكا ؟

ج: البغدادي شخصية اجرامية معروفة وموجودة واتباعه يستلهمون ثقافتهم من الفكر الوهابي السلفي وقد استخدمتهم دول عديدة لإشاعة الفوضى في المنطقة. هم يسمونها الفوضى الخلاقة.

*كيف تنظرون الى ما دعا اليه رئيس اقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني بخصوص استفتاء كوردستان؟ في حالة حدوث الاستفتاء ماالذي تتوقعون حصوله؟

ج: اذا ما جرى الاستفتاء سيكون مسعود بارازاني في مأزق ستزداد حساسية العرب في العراق من تطلعات الكورد.. تركيا وإيران سيتعاملان بحزم اكبر تجاه الكرد ورغبتهم في الانفصال في تقديري الكورد سيكونون الخاسر الأكبر.

* مارايكم بالطريقة التي يتعامل بها رئيس الوزراء العراقي مع موضوع الاستفتاء؟ هل تتوقعون حدوث صدام مسلح بين الحشد الشعبي والبيشمركه؟

ج: تعامل الدكتور العبادي حكيم ومتين. لن تذهب الامور الى الصدام المسلح ، او في الحقيقة هذا ما نتمناه

* في الشأن العربي كيف تنظرون للخلاف القائم بين الدول الخليجيه ؟ هل ممكن ان يكون هذا الخلاف بداية النهاية لهذه الدول؟

ج: ليست قطر وحدها التي قدمت الدعم للمجاميع الإرهابية. فالسعودية ودوّل اخرى خليجية وعربية ، لم تكن اقل شأناً من قطر. الازمة الخليجية سببها رغبة السعودية في بسط نفوذها على الإمارات الخليجية. وليست قطر وحدها تتحسس هذا الامر ، فالكويت وعمان لديهم نفس القلق.

* علاقتكم مع السعوديه التي طالما كانت متازمه كيف تنظرون الان لها؟هل ممكن الوثوق بالسعودية وعودة العلاقات بشكل افضل؟

ج: بعد الدور السلبي للسعودية في الأوضاع السيئة التي مر بها العراق ، من السابق لأوانه الاطمئنان للوضع السعودي الجديد. من ناحيتنا نحن العراقيون نرغب بعلاقات تعاون وانسجام ، مع عدم التدخل بالشأن الداخلي واحترام السيادة لكلا البلدين. وهذا ما نرغبه في علاقتنا مع كل الاشقاء العرب.

* كيف تنظرون الى علاقتكم مع ايران ؟وهل هناك رد على استحواذها على الكثير من القطاعات في العراق ومنها الحشد الشعبي؟

ج : ايران دولة جارة نمتلك معها أطول حدود ولدينا معهم جوار وتاريخ مشترك ويجمعنا الاسلام كعقيدة تجمع كافة المسلمين وقد وقفت معنا في حربنا ضد الاٍرهاب. وقد قدمت لنا السلاح والاستشارات القتالية والمعلوماتية. ولا يمكن لنا ان ننسى من وقف معنا او وقف ضدنا. اما قوات الحشد الشعبي فهي قوات عراقية نشأت بدعوة من المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني ، وبقانون أقرّهُ مجلس النواب العراقي. والهيئة العليا للحشد الشعبي تعمل بإمرة القائد العام للقوات المسلحة العراقية.

* ماهي رؤيتكم الى مصر وكيف تقيمون سياستها؟

ج: مصر قلب الأمة العربية ونأمل ان تستعيد دورها الريادي والقيادي في حفظ التعاون العربي المشترك وعدم الانجرار الى سياسة المحاور الذي قد يُفقدها دورها الإيجابي الذي أشرنا اليه.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close