قرية تابعة لدهوك تعلن “الاستقلال” قبل استفتاء إقليم كوردستان

قرر أهالي قرية تابعة لقضاء “سيميل” في محافظة دهوك بإقليم كوردستان تسمية قريتهم بـ”القرية المستقلة”، حيث لم يكن لهذه القرية اسمٌ رسمي على الرغم من أنها بُنيت قبل مدة من الزمن.

وقد بُنيت هذه القرية قبل حوالي 7 أعوام، ولكن لم يكن لها اسم رسمي، وكانت هناك آراء مختلفة حول التسمية، وبعد أن اجتمع أهالي القرية، اتفقوا بالإجماع على تسميتها بـ”القرية المستقلة”.

وفي هذا السياق قال مسؤول القرية، عمر بيبو: “لقد اتفقنا جميعاً على أن يكون اسم قريتنا (القرية المستقلة)، وبإذن الله ستكون لنا دولتنا المستقلة أيضاً، ونعيش جميعاً فيها”.

وإلى جانب أهالي القرية، يعيش في “القرية المستقلة” نازحون من الكورد الإزيديين وكذلك من العرب، وهم سعداء بهذه التسمية، وحتى إذا عادوا إلى مناطقهم، فستبقى تلك القرية ذكرى جميلة في مخيلتهم.

“حميد علي” هو أحد النازحين العرب في تلك القرية، ويقول إنهم “يعيشون معاً في القرية المستقلة ولا توجد أي تفرقة بينهم، وأهالي القرية يحترمونهم كثيراً، حيث يعيشون فيها منذ 3 أعوام ويلاقون معاملة حسنة منهم”.

أقدم منازل القرية هو منزل، باسمة محمد صالح، وعندما بنت منزلها هناك لم تكن القرية قد تكونت بعد، أما الآن فهناك 20 بيتاً في القرية، فيما تؤكد باسمة إنها “من أهالي القرية المستقلة الآن”.

وقالت باسمة محمد صالح: “لقد اخترنا هذه التسمية بمناسبة الاستفتاء، وأنا سعيدة جداً بهذه التسمية، ومن الجميل أن تقول إن اسم قريتك هو (القرية المستقلة) حين يسألك أحدهم عن اسمها”.

وهناك طريقان مؤديان إلى تلك القرية، وقد عُلقت لافتتان على الطريقين كُتب عليهما (القرية المستقلة)، فيما بدأت الجهات الرسمية بزيارة القرية الجديدة.

ترجمة وتحرير: أوميد عبدالكريم إبراهيم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close