أنتصرت القومية على الدين في كوردستان.؟

قبل التطرق الى لب هذا العنوان أعلاه ومضمونه وأدناه وبأختصار وتوجيه النقد اللأذع الى بعض الشخصيات والجهات والحركات والأحزاب الدينية والراديكالية الأسلامية وقبلهم العلمانية التسمية المعسولة والبراقة مع ( السم ) وحاليآ في ( دولة ) كوردستان وعمومآ ودون ( التشهير ) وكشف أسمائهم ومدنهم ( المحتلة ) والمحروقة لكونهم معروفون للقاصي والداني.؟

أود أن أحيى وأبارك وأهنئ بتحية قلبية حارة الى ( الأغلبية ) من أهالية ومواطني المدن والبلدات والقصبات الكوردية والكوردستانية العراقية الجغرافية وسابقآ وبعد اليوم.؟

بمناسبة حضورهم الأنساني والقومي والحضاري ( النادر ) الوجود الى صناديق ( الأستفتاء ) والأقتراع ورغم ( الظلم ) والتهديدات الخارجية وقبلهم الطابور الخامس الخياني التجحشي الداخلي ولخدمة الأعداء ومحتلي أرضهم وقتلهم وخنقهم بغازات كيمياوية.؟

لكنهم قالوا وبصوت واحد ( نعم ) والف نعم وبأكثر من ( 91 % ) للحرية والأستقلال ودولة لهم بأسم ( كوردستان ) لالالالالالالا والف لالالالالالالالالالالالا و كفى للظلم والأحتلال العربي والتركي والفارسي لأرضهم ومنذ أكثر من ( 1400 ) عامآ مضت ولحد اليوم ………….

نقلآ عن شاشات عدة مواقع وفضائيات كوردية وعربية التحليل والعدة تفأجت بقلة ( 51% ) وضعف الحضور المطلوب لأهل ( البعض ) المدن والبلدات وقلة قليلة من ( الكورد ) التسمية الى صناديق الأقتراع و أعطاء أصوات للبعض منهم ب ( نعم ) نعم ويبدو لي قد قالوا نعم للظلم والقتل والخنق الكيمياوي ومجددآ والأسؤ من ( علي الكيمياوي ) المجرم المقبور ولالالالالالالالالالالالا للحرية ودولة لهم …………..…

نعم أيها القراء الكرام وأصحاب الشأن والأختصاص والمحترمون وجميعآ………….

أن كل ما تكتب وتنشر هنا تعبر عن رأي وتحليلاتي الشخصية تلك وهذه وأن الغرض منهما هو كيف يعقل وبأية حس وضمير ( ميت ) قام كوردي ماااااااااااااااااااااااافي هذا اليوم الأنساني والقومي والتأريخي المشهود 25 / 9 / 2017م والقول ب لالالالالالالالالالا للحرية والتخلص من الظلم والتعبد والأحتلال والتفرقة والعنصرية ووووووووووووووو….

في الختام قلت وأقول للأغلبية من الشعب الكوردي والكوردستاني في الجغرافية والدولة العراقية السابقة وبعد اليوم ( مبروك ) والف مبروك لكم فقد برهنتم و نجحت وأنتصرت الأصالة والجغرافية والقومية العريقة لكم وجميعآ على ( الدين ) والتدين الأعمى للبشر في كوردستان……

بير خدر الجيلكي

25.9.2017

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close