البرلمان العراقي والفياغرا !

البرلمان العراقي والفياغرا !

استفتاء اقليم كوردستان جعل البرلمان العراقي في حالة غريبة من الهستيريا والغضب والحقد والكراهية تجاه الشعب الكوردي محاولين ان يبينوا انهم غاضبون من حكومة اقليم كوردستان وليس الشعب الكوردي وهذا لايمكن لأي عاقل ان يصدقه ، وبرزت ثقافة الوعيد بالقتل والدمار والتجويع والسلب والنهب وكأن الكورد هم محتلين للعراق وهذا يعكس الحقد الدفين لهؤلاء تجاه الكورد وهذه هي نفسها ثقافة البعث الصدامي العفن .

في الوقت الذي كان الاولى بالبرلمان العراقي الجلوس حول طاولة الحوار وتهدئة الوضع في العراق وعدم زج شباب العراق في حروب داخلية يذهبون هم ( الشباب ) ضحيتها .

انهم يتوعدون بالحرب والقتل والدمار والضحية هم ابناء العراق ، في الوقت ذاته لم نرى اي من ابنائهم يقاتلون مع الحشد الشعبي او الجيش العراقي وغيرها من التشكيلات العسكرية ، بل على العكس مدللين متنعين بخيرات الشعب العراقي .
يريدون ان يكون الشعب العراقي فدائاً لرعونتهم وغبائهم ليبقوا في السلطة ليتنعموا بخيرات العراق هم وعوائلهم .

اين كان هذا الحماس والوعيد والغضب عندما كانت ساحات الاعتصام والحواضن تستقبل الارهابيين لقتل العراقيين والدواعش الملثمين من خونة العراق ، وكذلك هتافات رؤساء العشائر واعلان ولائهم للدواعش والوعيد بقتل العراقيين .

هل القتل والدمار من قبل اولاد العم مسموحة وليس فيها اي اشكال ، وهل نسي البرلمانيين العراقيين شهداء سبايكر وغيرها من الجرائم التي ذهب ضحيتها عشرات الالاف من العراقيين ولاتزال هذه الجرائم مستمرة .

واين كان هذا الحماس عندما كانت البعض من الدول العربية ترسل الى العراق الدواعش القذرين لقتل العراقيين بالاضافة الى الفتاوي المحرضة للذبح والقتل والدمار ومن الحرم المكي وغيرها .

واين هذا الحماس والهستيريا للفساد والسرقات وللمال العام من قبل السياسيين العراقيين في الحكومة العراقية وبأعترافهم هم وبالميارات وغياب البنى التحتية .

انتم مجموعة من الفاشلين والانتهازيين ولا تستحقون الجلوس تحت قبة البرلمان العراقي ، البرلمان الذي يجب ان يكون في خدمة الشعب وليس العكس .

تتحدثون عن الدستور وانتم وجميع السياسيين العراقيين في الحكومة العراقية يجب ان تحاكموا دستورياً ويزج بكم في السجون ليرتاح الشعب العراقي منكم ومن سرقاتكم ونهبكم لخيرات العراق .

ان استفتاء اقليم كوردستان جعلكم تاخذون جرعة من فياغرا الحقد والكراهية وشعاركم وسياستكم هي سياسة الفياغرا .

بقلم
جلال باقر
‎2017-‎09-‎28

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close